- البنوك المحلية مطالبة بتخفيف وتذليل الصعاب أمام الراغبين في الحصول على تمويل لشراء عقارات محلية وخارجية
- أنصح المواطنين الراغبين في تملك عقارات خارج الكويت التعرف على قوانين التملك العقاري في البلد الذي يرغبون
- الشراء فيه
أكد العضو المنتدب لمجموعة توب اكسبو لتنظيم المعارض والمؤتمرات وليد القدومي أن معرض الكويت الدولي للعقار والذي تنظمه مجموعة توب إكسبو لتنظيم المعارض والمؤتمرات على أرض المعارض الدولية بمشرف بالتعاون مع شركة معرض الكويت الدولي خلال الفترة من 18 إلى 23 نوفمبر الجاري وتنطلق أنشطته صباح اليوم بحضور وكيل الوزارة المساعد للشؤون المالية والادارية الشيخ نمر المالك الصباح، قد استقطب أعدادا كبيرة من المشاركين بلغ عددهم حتى الآن نحو 66 شركة عقارية تعرض أكثر من 200 مشروع في 15 دولة عربية وأوروبية.
وأضاف القدومي بتصريح صحافي بمناسبة تنظيم الدورة السادسة للمعرض ان شركات عقارية حضرت من العديد من دول العالم بدءا من الكويت ومرورا بالإمارات، السعودية، البحرين، سلطنة عمان، الأردن، مصر، لبنان، المغرب، بريطانيا، أميركا، ألمانيا، بلغاريا، جورجيا، اسبانيا، التشيك، البوسنة وتركيا، وحجزت حتى الآن أكثر من 3150 مترا مربعا داخل قاعة المعرض. وأشار إلى أن السباق المحموم والإقبال الكبير الذي شهده المعرض في دورته الحالية من قبل مختلف الشركات العقارية، ليرسخ الانطباع الذي ساد منذ بداية العام الحالي والذي يؤكد على عودة التعافي من جديد إلى القطاع العقاري المحلي والإقليمي والعالمي، بالشكل الذي يحقق طموحات الجمهور الراغب بالتملك داخل وخارج الكويت.
وأكد القدومي على أن الكثير من المؤسسات المالية والتمويلية حول العالم بدأت تخفف من اشتراطاتها وتحفظاتها المتعلقة بالتمويل العقاري، حيث بدأت العديد من الدول تشهد حالة من المرونة في منح القروض والتسهيلات العقارية، وإن جاء ذلك مقترنا برفع قيمة الدفعات المقدمة التي كانت تتراوح في السابق بين 10 و15% لتصل إلى 30 و40% من قيمة الوحدة العقارية في وقتنا الحاضر، وهذا بحد ذاته مؤشر إيجابي مقارنة بحالة إيقاف القروض العقارية التي سادت بعد ظروف الأزمة المالية العالمية.
وتمنى القدومي ان تقوم البنوك المحلية بنفس الخطوات وأن تذلل الصعاب امام الراغبين بالحصول على تمويل لشراء عقارات سواء كانت محلية او خارجية.
وبالمقابل لفت القدومي إلى أن تزايد الطلب على العقار يقابله من الناحية الأخرى حركة عمرانية كبيرة في مختلف دول العالم، على الرغم مما تشهده المنطقة العربية من توترات سياسية، خاصة على صعيد الدولة العزيزة على قلوب كل العرب (سورية)، لافتا إلى أن هذه التوترات قد دفعت بالعملاء إلى البحث عن مناطق أقل سخونة وأكثر أمانا.
وأوضح أن العديد من الدول قد أستفادت من التداعيات السياسية التي تمر بها منطقتنا العربية، حيث لاحظنا توجهات العملاء نحو الأسواق الأوروبية والسوق التركي وبعض الأسواق الآسيوية المستقرة، خاصة وأن الطلب على العقار يظل حلم كل إنسان على وجه الأرض مهما اختلفت قدراته وإمكانياته المالية، وأن هذا الطلب لن ينتهي، فلو نظرنا إلى خريطة العالم قبل 100 سنة لن تكون صورتها كما هي عليه حاليا، وكذلك الحال بالنسبة لوضع هذه الخريطة بعد 100 سنة قادمة لن يكون على نفس وضعه الحالي، وهكذا فالحركة في تزايد وتطور مستمر.
وأضاف ان أعدادا تقدر بعشرات آلاف العملاء الجدد ينضمون سنويا إلى قائمة ملاك العقارات حول العالم، وربما تشهد الكويت وحدها تداول عقارات بالآلاف سنويا، حيث يظل الطلب على العقار حاجة ماسة لكل مواطن في بلده لأن العقار يعني المأوى والأمان والاطمئنان، كما وأنه يعني الاستقرار والطمأنينة والمستقبل. وناشد القدومي الجهات الحكومية المعنية ضرورة دعم القطاع العقاري والمعارض العقارية في الكويت، خاصة في إطار الحديث الذي يدور حاليا حول علاج الأزمة الاسكانية في الكويت، لافتا إلى ضرورة إشراك القطاع الخاص إلى جانب القطاع الحكومي في إيجاد الحل، خاصة وأن القطاع الخاص في الكويت قطاع قوي وله باع طويل في الأسواق الخليجية والخارجية. وقال ان شركات التطوير العقاري التي تعمل حاليا داخل وخارج الكويت ستكون قادرة على العطاء إذا ما ذللت الصعاب التي تقف أمامها حاليا، حيث يمكن لهذه الشركات حل المشكلة السكنية خلال مدة لا تزيد على 5 سنوات، خاصة أن لهذا القطاع تجارب ثرية وعريقة في بناء وتطوير المدن السكنية الجديدة، خاصة أن الكويت اليوم متخمة بالسيولة النقدية الكبيرة الموجودة سواء لدى الحكومة أو القطاع الخاص الذي بات يؤمن بأن البيئة الكويتية لم تعد صالحة للاستثمار في ظل الظروف والقوانين الحالية.
وأضاف ان المشكلة الاسكانية والعقارية هي مشكلة عالمية وليست مشكلة كويتية فحسب، لكن حل هذه المشكلة في الكويت يكمن في تغيير العقلية من جهة، وتغيير الثقافة المجتمعية من الجهة الأخرى، إذ يجب على المواطن الكويتي أن يقبل فكرة السكن العمودي داخل بلده، خاصة أن هذا المواطن نفسه قد قبل بهذه الفكرة في الخارج، فهو عندما يتملك عقارا في أي دولة أوروبية أو عربية فإنه لا يمانع في فكرة السكن العمودي، لكن ثقافته المحلية تجعله يرفض فكرة هذا السكن محليا، لذا فإن الأمر يحتاج إلى تغيير ثقافة وتغيير فكر ومن ثم القبول بالأمر الواقع، وهو الأمر الذي يجب على الدولة أن تدفع به وتشجع عليه على المدى الطويل.
من ناحية اخرى حث القدومي المواطنين الراغبين في تملك عقارات خارج الكويت على ضرورة التعرف على قوانين التملك العقاري في البلد الذي يرغب في الشراء فيه، وأن يعمل على الحصول على الاستشارات القانونية اللازمة حول هذا الأمر، سواء من خلال الخدمة الاستشارية المجانية التي يقدمها المعرض من خلال مشاركة مكتب المحامية الشيخة موضي الصباح أو من خلال محامين في بلد العقار نفسه، مضيفا أنه يجب على العميل كذلك ألا يبخل على نفسه بتذكرة سفر وبرحلة سريعة قد لا تكلفه كثيرا، بيد أنها ستضمن له التأكد من وضع العقار وجدية الشركة المسوقة له وسمعة المطور في دولة العقار، فضلا عن أن رحلته إلى بلد العقار يمكن لها أن تكون رحلة سياحية.
وأشار إلى أن الإنترنت بات اليوم مصدرا كبيرا للمعلومات، وبالتالي فمن السهل جدا لأي كان ان يتحرى عن وضع الشركة المطورة للعقار في أي مكان حول العالم، ومن ثم التأكد من مشاريعها ومصداقيتها والمشاكل التي قد تكون تعرضت لها وما إلى ذلك، لاسيما أن كل دولة لها قوانينها وتشريعاتها العقارية المختلفة.
وحث القدومي الراغبين في التملك العقاري على البحث عن أفضل المواقع قبل شراء العقار، لأن موقع العقار يعتبر أكثر أهمية من سعره، ذلك أن الموقع الجيد هو الذي سيعطي للعقار قيمة أفضل في المستقبل.
وفي نهاية تصريحه الصحافي وجه القدومي رسالة للعملاء مفادها بأن العقار قد عاد إلى وضعه الطبيعي والمنطقي من دون مبالغات أو مضاربات، وأن المستفيد الأكبر من عمليات التداول العقاري اليوم هو المشتري وليس البائع، خاصة أن الأسعار قد عادت إلى أوضاعها السابقة في معظم الأسواق.
نصائح للمستثمرين
وفي نهاية حديثه قدم القدومي عددا من النصائح للراغبين في تملك العقار في أي مكان حول العالم:
1 ـ التأكد من المشروع الذي تتواجد فيه الوحدة المراد شراؤها والموقع الذي يتواجد به.
2 ـ الاستعانة بمهندس متخصص للكشف عن العقار، خاصة تلك العقارات التي تتواجد في محيط الزلازل.
3 ـ السؤال عن ملاءة مطور العقار، خاصة في حال كان المشروع في طور الإنشاء.
4 ـ عدم الاعتماد فقط على رأي وكيل البيع أو الشركة التي تسوق العقار لأنهم في النهاية يرغبون في تسويق المشروع أولا.
5 ـ لا تغرنكم الأسعار المنخفضة للعقارات ولا تصدقوا وعود العوائد الكبيرة، وانتبهوا لامكانية البيع فيما بعد.
6 ـ استشارة محام عقاري في بلد العقار والتعرف على القوانين العقارية في نفس البلد.
7 ـ زيارة المشروع على أرض الواقع قبل توقيع العقد والتأكد من الموقع والمواصفات.
8 ـ قراءة العقد بشكل كامل ومراجعته من قبل محام أو مستشار متخصص في العقود.
والتأكد من احتواء العقد على كل ما تم الاتفاق عليه من مواصفات وامتيازات، فكثير من الامتيازات تقدم شفهيا وبالتالي لا يمكن الزام البائع بها اذا لم تكن بالعقد.
«ميلتون كينيز» البريطانية..
الوجهة المفضلة للكويتيين
قال نائب العضو المنتدب للتسويق في مجموعة توب العقارية محمد وليد القدومي ان مدينة ميلتون كينيز في بريطانيا مازالت الوجهة المفضلة للمواطنين الكويتيين والأكثر استقطابا للتملك منذ عشرات السنين، ويأتي ذلك لعدة أسباب، لعل من أهمها قربها من العاصمة البريطانية لندن حيث تبعد فقط 32 دقيقة بالقطار، بالإضافة الى كبر مساحة بيوتها ذات التملك الحر ومنطقية أسعارها مقارنة بما هي عليه في لندن.
وأضاف القدومي ان أعلى أسعار البيوت الجديدة في ميلتون كينيز قد يصل الى نحو 600 الف جنيه استرليني بينما ذات المنزل من الحجم والمواصفات وفي مواقع قريبة من لندن قد يصل سعره الى عدة ملايين من الجنيهات الاسترلينية وهو ما دفع بالعديد من العائلات الكويتية والخليجية خلال العامين الماضيين الى التفكير في الشراء والاستثمار في منطقة ميلتون كينيز والتي أثبتت تجارب العديد من العائلات نجاح تملكها في المنطقة وشعورها بالراحة والأمان وتعزيز أواصر الترابط الاجتماعي وخصوصا بين الملاك الجدد في المنطقة والذين سكنوا فعليا في بيوتهم، حيث تعتز وتفخر المجموعة بأنها قد أعادت ميلتون كينيز الى الواجهة الاستثمارية وبقوة خلال العامين الماضي والحالي من خلال طرحها لحوالي 300 بيت وفيلا سكنية في مواقع مميزة ومتنوعة من المدينة قامت بتسليم جزء منها للملاك الجدد وجار العمل شهريا على تسليم وحدات اضافية ووفق جداول الانجاز المتفق عليها بالإضافة الى وحدات قيد الانشاء تعمل المجموعة على تسويقها حاليا وسيتم عرضها خلال المعرض.
وقال القدومي ان المجموعة كانت قد وقعت العام الماضي اتفاقية حصرية مع شركة باريت هومز لتسويق مشاريعها في دول مجلس التعاون الخليجي وبعد ان حققت نسبة عالية من المبيعات فاقت توقعات الشركة المطورة، شجعت الشركة الزميلة لباريت على الانضمام الى الاتفاقية الحصرية وهي شركة ديفيد ويلسون والتي تمتاز في المنطقة ببناء بيوت على درجة عالية من الرقي والجودة والتي تراعي فيها البيئة الخضراء وان تكون البيوت ذات مساحات رحبة سواء من حيث مساحة البناء او الحديقة او الأرض.
وبيّن القدومي ان المجموعة ستعرض نحو 50 بيتا خلال فترة المعرض تتفاوت مساحاتها وأسعارها، واشار الى ان البيوت قيد الانشاء وسيتم تسليمها على مراحل تنتهي في نهاية العام 2015، مشيرا الى ان العميل يقوم بدفع 10% من قيمة البيت مقدما و90% عند تسلم البيت وجميع التعاقدات والدفعات والاجراءات تتم بين محامي العميل من جهة ومحامي الشركة المطورة من جهة اخرى وبما يضمن حقوق جميع الأطراف.
وعن ميلتون كينز قال القدومي: هي من المناطق العقارية الواعدة في بريطانيا وهي مدينة حديثة نسبيا منذ 1960 وتقع على مقربة 50 ميلا شمال لندن وتربطها بها شبكة مواصلات جيدة وهي هدف لعدد كبير من المشاريع الجديدة التي تضمن إيجارات عالية ومستديمة وتبدأ الأسعار في ميلتون كينز من 150 ألف استرليني، وهي ذات عوائد إيجارية عالية ومستقرة تصل الى 6% أحيانا، وتعد المدينة من اسرع المدن نموا في بريطانيا ويبلغ عدد سكانها نحو 280 الف نسمة. والعقارات في المدينة أرخص كثيرا من العقارات في لندن وعوائدها أفضل مقارنة بأسعارها.
من جانب آخر، أشار القدومي الى ان المجموعة مستمرة في تقديم خدمة ادارة العقار في بريطانيا، والتي تشمل الادارة الكاملة للعقارات السكنية التي يملكها المستثمرون في منطقة لندن الكبرى ومناطق ميلتون كينز.
وبيّن القدومي ان المجموعة قد وقعت عددا من الاتفاقيات مع ملاك العقارات لادارة عقاراتهم فيما قامت أيضا بتنفيذ بعض عقود الصيانة لعدد من الملاك الذين احتاجت عقاراتهم الى اعادة التجديد والترميم.
من جانب آخر، بين القدومي أن المجموعة مازالت تعمل على تأمين احتياجات كبار المستثمرين الباحثين عن الفرص العقارية الكبيرة والمميزة. وكشف القدومي أن للمجموعة قنوات عدة تمكنها من تحقيق رغبات المستثمرين في مختلف قطاعات العقار السكنية والتجارية والسياحية في العاصمة لندن وفي عدد من المدن البريطانية الرئيسية.
البحيري: «مرابحات» تتوسع أوروبياً وأميركياً
أعلنت شركة مرابحات للحلول العقارية عن مشاركتها ورعايتها البلاتينية للمعرض، وقال مساعد المدير العام بالشركة علاء البحيري أن الشركة ستقدم منتجها العقاري المبتكر «وثيقة الايجار الشرعية» ببرج هاجر.
وهو المنتج الذي يتم تطويره باستمرار خصوصا لتمكين المستثمرين والأفراد من الاستفادة من التواجد في قلب مكة المكرمة ولمدة 21 عاما مع توفير نسبة كبيرة تفوق 80% من تكاليف الإقامة هناك.
كما أشار البحيري الى أن «مرابحات» بدأت عامها الثالث في تشغيل واستثمار وحداتها الفندقية في برج هاجر وتسكين العملاء، وقد تميز العام الثاني بتشغيل مميز وناجح لموسم شهر رمضان الكريم، هذا ولم يشهد العام الثاني أي شكاوى أو ملاحظات من العملاء. كما تناول البحيري مشاريع الشركة في تركيا وقال ان «مرابحات» هي المسوق الحصري لمشاريع مجموعة سينباش التركية في دول الخليج وشمال افريقيا. ومن أهم مشاريعها مشروع «مدينة البسفور»، ومشروع «قصور اسطنبول» في الجانب الأوروبي من تركيا ومشروع «بورصا مودرن» ببورصة. وأفاد البحيري بأن كثيرا من العملاء قد تسلموا شققهم في مشروع «بوسفور سيتي» الذي أصبح جاهزا للتسليم. وقال البحيري ان هناك مجموعة من أكبر المشاريع في مصر منها مشروع حدائق القطامية. كما أشار البحيري كذلك إلى مشروع «جراند هايتس» الواقع في مدينة السادس من أكتوبر على مساحة 3.8 ملايين متر مربع والذي يعتبر من المشاريع الرائدة في مجال المدن السكنية الذكية، وباكورة التعاون بين الشركة الوطنية العقارية (NREC) وشركة الكويت وادي النيل للتنمية العقارية (KUWADICO)، وتتألف المرحلة الأولى للمشروع من 232 فيلا تتميز بتصميم معماري عصري وتتنوع من حيث الطراز، المساحات والأحجام لتناسب شرائح مختلفة من المجتمع المصري والعربي، ومنها (فلل مستقلة وفلل توين وفلل تاون هاوس). وأفاد البحيري بأن شركة مرابحات للحلول العقارية حققت نجاحا كبيرا في خلق وتوفير الفرص العقارية المتميزة لعملائها في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وبعد الرضا الكبير الذي أبداه كثير من العملاء في الوطن العربي والذين سبق لهم ان استفادوا من الفرص التي أتيحت لهم من قبل الشركة من خلال فروعها العاملة في دول الخليج العربي ومصر وتركيا، تبدأ شركة مرابحات في تقديم فرص جديدة لعملائها في القارة الأوربية، في بريطانيا وسويسرا والبوسنة.