Note: English translation is not 100% accurate
المطوع: مؤتمر البيئة يطلق مبادرتين ضمن خارطة طريق تحويل المشاكل البيئية إلى مشاريع تنموية
18 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

أكد رئيس مجلس إدارة شركة «استدامة القابضة» رئيس اللجنة التنظيمية العليا لمؤتمر البيئة الكويتية احمد المطوع، تحت رعاية وزير التجارة والصناعة انس الصالح ومشاركة الهيئة العامة للصناعة بحضور م.براك الصبيح، والهيئة العامة للبيئة، ان المؤتمر سيطرح مبادرتين مهمتين خلال افتتاح أعماله في 22 ديسمبر المقبل.
وكشف المطوع ان المبادرة الأولى تتمثل في الدعوة الى تأسيس صندوق ملياري، يخصص للاستثمار في مشاريع البيئة والأعمال التنموية المرتبطة بها، مشيرا الى ان صندوقا موجها للاستثمار في المشاكل البيئية لن تقل عوائده عن 6% شرط ان تكون إدارته تحت اشراف القطاع الخاص وبعيدة عن البيروقراطية والروتين العام الحكومي.
وذكر المطوع ان المؤتمر سيكون نواة ونقطة انطلاقة للصندوق، داعيا الحكومة الى المساهمة فيه عبر اذرعها الاستثمارية، من منطلق استثماري بحت، وليس على مبدأ الدعم.
وقال: أغلب المشاكل البيئية يمكن تحويلها الى فرص استثمارية وتنموية، وجميع الدول المتطورة تسيطر على التلوث البيئي عبر المشاريع وإشراك القطاع الخاص فيها.
وأضاف: الدولة تنفق اكثر من ملياري دينار سنويا أي ما يعادل 7.2 مليارات دولار على الرعاية الصحية، وتبخل بتوجيه 10% من هذا المبلغ إلى التنمية البيئية ووضع استراتيجية مستدامة تشجع الاستثمار في النفايات وإعادة التدوير لتخليص البيئة من سموم هذه النفايات وتحويلها الى مواد أولية من جديد، وخلق فرص عمل.
وقال ان تنمية البيئة وتنظيفها سيوفر وضعا صحيا أفضل، وسيوفر مبالغ كبيرة على الدولة.
وقال: ما الذي يمنع إنشاء معاهد عليا وكليات متخصصة للبيئة والسكان، إضافة الى الاهتمام بتخصيص دروس توعوية للنشء عن البيئة، لما لها من أهمية قصوى تمس حياة الإنسان والمجتمع ككل، وهذه الكليات النوعية موجودة في كل دول العالم المتقدم.
وبين المطوع ان حجم الاستثمارات التي من الممكن تنفيذها في المجال البيئي في الكويت يفوق ملياري دينار خلال 5 سنوات مقبلة، حيث ان الكويت فقيرة في مشاريع البيئة عموما، مشيرا إلى أن عملية جذب المستثمرين الأجانب لهذه الاستثمارات سهلة جدا، لكونها مجزية، لكن الأمر يحتاج إلى تنظيم وإرادة تساعد على تنظيم هذه الاستثمارات.
وقال المطوع إن هناك العديد من النفايات الموجودة في الكويت من الممكن أن تكون مصدرا جيدا للطاقة والمواد البتروكيماوية، وذلك بإعادة تدويرها، مشيرا إلى أن أبرز مشاكل البيئة في الكويت غياب التنسيق وضعف اتخاذ القرار وتقيد الجهات المعنية وعدم منحها الصلاحيات الكاملة.
واقترح المطوع عند إنشاء الصندوق البيئي تخصيص 20% من ميزانيته للتوعية من خلال المناهج الدراسية لتثقيف الأجيال القادمة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الحكومات والبرلمانات السابقة لم تقم بالدور المطلوب بالاهتمام بالبيئة التي تعتبر مصدرا أساسيا للأمراض الفتاكة التي أخذت في الانتشار في السنوات الـ 10 الأخيرة.