Note: English translation is not 100% accurate
كيري عشية جنيف النووية: يجب البقاء موحدين حيال طهران
نتنياهو يحذر من قدرة إيران على صنع 5 قنابل نووية.. وواشنطن: ملتزمون بالتحرك عسكرياً إذا تحركت إسرائيل
20 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

طهران: فقدنا الثقة بمجموعة «5+1» في الجولة الثانية من اجتماعات جنيفعشية المفاوضات النووية في جنيف التي تجمع إيران مع القوى العالمية (5 +1)، قال رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي إن الولايات المتحدة لديها «التزامات أمنية» تجاه إسرائيل، وأنها قد تتحرك عسكريا في حال قررت إسرائيل توجيه ضربة عسكرية إلى إيران بسبب برنامجها النووي.
وأضاف ديمبسي ـ في تصريح نقلته شبكة «سي إن إن» الأميركية أذاعته امس ـ أن الولايات المتحدة لديها التزام عميق تجاه إسرائيل، ولهذا فهي على اتصال دائم وتعاون وثيق معها.
وتابع الجنرال الأميركي قائلا «إن إسرائيل تعد مثالا لما يجب أن تكون عليه منطقة الشرق الأوسط»، معربا عن اقتناعه بأن العرب يعيشون في إسرائيل أوضاعا أفضل من نظرائهم في الدول العربية.
يشار إلى أن وزير الاقتصاد والتجارة الإسرائيلي نافتالي بنيت كان قد أكد أن إبرام أي «اتفاق سيئ»مع إيران بشأن برنامجها النووي سيدفع بدون شك إلى استخدام الخيار العسكري ضدها.
وأضاف أن أي اتفاق من شأنه أن يسمح لإيران بالحفاظ على قدرات التخصيب في مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، سيمنح إيران فرصة الانتظار إلى أن ينصرف عنها الانتباه الدولي، ثم تمضي قدما في تحقيق طموحاتها وإنتاج قنبلة نووية في غضون ستة أسابيع.
من جانبه، حذر رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو امس من ان ايران تقترب من صناعة خمس قنابل نووية، مؤكدا انها تمتلك ما يكفي من يورانيوم لتحقيق هذه الغاية الخطيرة.
ونقلت الاذاعة عن نتنياهو «ان اسابيع قليلة بقيت على تخصيب ما تمتلكه من كميات اليورانيوم هذه عبر جهود قليلة لتصبح مادة انشطارية جاهزة لاستخدامها في صناعة هذه القنابل النووية».
وأكد نتنياهو انه يريد للتاريخ ان يتحدث عنه كشخص بذل كل ما امكنه من جهود لحماية الشعب اليهودي والدولة اليهودية حتى لا تتكرر اهوال الماضي التي تعرض لها.
وكان نتنياهو بذل جهودا كبيرة مؤخرا للضغط على الدول الكبرى لمنع التوصل الى اتفاق مع ايران بشأن برنامجها النووي والمتوقع التوصل اليه في مفاوضات جديدة بين الطرفين في جنيف بسويسرا.
وطالب نتنياهو دول العالم بـ«الزام ايران بتفكيك اجهزة الطرد المركزي التي تمتلكها ووقف المفاعل الخاص بانتاج البلوتونيوم والذي تقيمه في مدينة اراك».
وشدد على الحاجة «الى زيادة الضغوط على ايران لان البديل يجب الا يكون التوصل الى اتفاق سيئ مع الاخيرة او الحرب، مضيفا «ان هناك خيارا ثالثا يتمثل في مواصلة الضغوط على ايران حتى توافق على وقف برنامجها النووي».
في نفس السياق، شدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري على وجوب البقاء موحدين في الموقف حيال ايران لمنعها من تطوير سلاح نووي مطالبا في نفس الوقت بالضغط عليها للتوصل الى اتفاق يمكن ان يثبت للعالم سلمية برنامجها النووي.
وقال كيري للصحافيين عقب محادثاته مع نظيره التركي احمد داود اوغلو الليلة قبل الماضية ان هناك حاجة للبقاء متحدين وراء هدفنا المتمثل بعدم حصول ايران على السلاح النووي أبدا، مضيفا «نحترم المناقشة الفعالة» المتواصلة مع ايران لكن بيت القصيد هو انه يجب التوصل الى اتفاق حول عملية محددة يمكن التحقق منها من خلال ضمان ان عدم حصول ايران على السلاح النووي واضح للجميع.
وشدد على ان هذا يعني المنطقة كما يعنينا جميعا هنا في الولايات المتحدة والكونغرس الأميركي.
وأشار الى ان الخطوة الاولى هي ان تعمل مجموعة (5+1) على منع برنامج ايران النووي من احداث تقدم في وقت تشارك ايران بالمفاوضات للوصول الى اتفاق شامل.
وفيما يتعلق بمحادثات هذا الاسبوع في جنيف اكد وزير الخارجية الأميركي انه ليس لدي توقعات محددة فيما يتعلق بالمحادثات في جنيف التي سنتفاوض خلالها بحسن نية.
واضاف انه يأمل «ان تتفهم ايران اهمية الذهاب الى هناك وابداء استعدادها لصياغة وثيقة تثبت للعالم سلمية برنامجها النووي».
وقال «لن اتفاوض بشأن ذلك علنا، يجب ان يحترم كل منا طريقة الآخر ومواقفه لذا من الأفضل ترك هذا التفاوض لطاولة المحادثات».
في المقابل، أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين، عباس عراقجي، أن الوفد الإيراني فقد ثقته بمجموعة (5+1) خلال الجولة الأخيرة من المفاوضات النووية التي جرت في جنيف ما يجعل مسار الجولة المقبلة أكثر صعوبة.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية إسنا، عن عراقجي، قوله إن الجولة المقبلة من المفاوضات النووية يجب أن تشهد في مرحلتها الأولى استعادة ثقة الوفد الإيراني، أما الثانية فتدرس خلالها الخلافات.
وأضاف عراقجي حققنا تقدما ملحوظا في خلال المحادثات في جنيف، حيث كان من المقرر أن نتوصل الى اتفاق نهائي حول نص البيان المشترك، إلا أن الفرصة ضاعت لأسباب بات يعلمها الجميع.
وشدد على أن إرجاء التوصل الى اتفاق نهائي لا يعني الفشل في المفاوضات النووية وعلينا أن ندرس الخلافات في الجولة المقبلة.
وقال عراقجي، إنه ليس متفائلا إزاء الجولة القادمة من المفاوضات النووية في جنيف وفي نفس الوقت ليس متفائلا، مشيرا إلى أن الجمهورية الإيرانية لن تقبل فرض الشروط المسبقة قبل المفاوضات ولن تتجاوز خطوطها الحمراء.