Note: English translation is not 100% accurate
إعلان العصيان المدني في بنغازي على خلفية الاشتباكات الدامية
27 نوفمبر 2013
المصدر : بنغازي ـ أ.ف.پ
دعا مسؤولون محليون في بنغازي الى العصيان المدني لادانة العنف بعد الاحداث الدامية التي شهدتها المدينة بين الجيش وجماعة انصار الشريعة السلفية الجهادية واسفرت عن سقوط سبعة قتلى و69 جريحا، حسب آخر حصيلة اعلنتها لجنة الازمة في وزارة الصحة بالحكومة المؤقتة.
وقال المجلس المحلي في بنغازي في بيان تلاه رئيسه محمود بورزيزة ليل امس الاول انه «يدعو الى العصيان المدني في المدينة بدءا من صباح امس الثلاثاء»، واعلن «الحداد لمدة ثلاثة ايام على ارواح ضحايا احداث بنغازي».
كما طلب المجلس من «اعضاء المؤتمر الوطني العام (البرلمان) الممثلين لبنغازي العودة الى بنغازي فورا». واندلعت مواجهات فجر امس الاول بين جماعة انصار الشريعة الاسلامية وقوات خاصة ليبية في بنغازي، هي الاولى من نوعها بين جماعة اسلامية والجيش الذي دعا جميع العسكريين الى «الالتحاق بثكناتهم ووحداتهم العسكرية بشكل فوري». وفي آخر حصيلة رسمية لهذه الاشتباكات، اكد مدير عام الشؤون الادارية ومقرر لجنة الازمة والطوارئ في وزارة الصحة صلاح عبد الدائم سقوط سبعة قتلى بينهم مدني و69 جريحا. واوضح عبد الدائم انه «جرى ايواء 37 جريحا منهم خمسة في العناية المركزة»، مشيرا الى «ان هؤلاء الجرحى موزعون على مختلف مستشفيات المدينة». وفي سياق متصل، اعلن اتحاد منظمات المجتمع المدني في مدينة بنغازي خلال وقفة احتجاجية على احداث الاثنين حالة العصيان المدني العام حتى خروج جميع الفصائل المسلحة غير الشرعية من المدينة. لكن هذا الاتحاد طالب في بيان بتجميد عمل المجلس المحلي للمدينة حتى انتخاب المجلس البلدي وعميده، لافتا الى ان المجلس لا يقوم بعمله على الوجه الاكمل.
وليل امس الاول اجتمع رئيس الحكومة المؤقتة علي زيدان وعدد من وزرائه ورئيس الاركان العامة مع قادة الجيش والامن في مقر قاعدة بنينا الجوية في بنغازي.
وقال مصدر امني مسؤول لفرانس برس ان زيدان ناقش خلال زيارته الخاطفة للمدينة ما جرى من احداث وآليات تفعيل قرار اخلاء مدينة بنغازي من المظاهر المسلحة ودعم الجيش والشرطة. من جهته، كشف المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الوطني العام عمر حميدان ان اعيان ومشايخ وحكماء مدينة بنغازي بالتواصل مع رئاسة المؤتمر يعملون على تهدئة الاوضاع وتخفيف حدة التوتر وانهاء الخلاف، لافتا الى ان المؤتمر الوطني العام حريص على الا يسيل مزيد من الدم من الطرفين لكونهم ليبيين.