Note: English translation is not 100% accurate
دعت الغرب إلى اتخاذ خطوات ملموسة نحو إلغاء جميع بنود العقوبات
إيران تتوقع اتفاقاً نووياً شاملاً مع الغرب خلال عام: مستعدون للسفر إلى الرياض لطمأنة السعوديين
27 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم- وكالات

طهران: بعض ما نشره البيت الأبيض حول اتفاف جنيف النووي مناقض لنصه
توقع الرئيس الايراني الأسبق، هاشمي رفسنجاني، توصل بلاده الى اتفاق نووي شامل مع القوى الـ6 الكبرى في غضون عام، وأقر بأن ايران يمكن أن تلعب دورا أفضل في سورية.
وقال رفسنجاني، الذي يشغل حاليا منصب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في بلاده، وتولى الرئاسة من 1989 الى 1997، بمقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز، امس، ان الاتفاق المؤقت الذي توصلت اليه ايران مع القوى الـ 6 الكبرى في جنيف الأحد الماضي بشأن برنامجها النووي، كان الخطوة الأصعب لأنه تغلب على عقود من القطيعة الديبلوماسية مع الولايات المتحدة منذ الثورة الاسلامية في ايران عام 1979.
واضاف أن الاتفاق المؤقت كان بمنزلة كسر الجليد والمرحلة الثانية ستكون روتينية أكثر، ويعود جزء من هذا الاختراق الى أن الحديث مع الولايات المتحدة كان من المحرمات وادراك أن هذه المحرمات لا يمكن كسرها بسهولة وأن المحادثات النووية لا يمكن تحريكها قدما الى الأمام من دونها.
وفيما شدد رفسنجاني على أن ايران لا مصلحة لديها في تطوير أسلحة نووية، رفض التهديدات الاسرائيلية بتوجيه ضربة عسكرية ضدها لوقف برنامجها النووي.
وقال ان اسرائيل صغيرة جدا، ولا يمكن لسمكة صغيرة أن تأكل سمكة كبيرة، معربا عن أمله في أن يؤدي الاتفاق الأخير مع القوى الكبرى الى انعاش الاقتصاد الايراني وتشجيع المستثمرين الأجانب على القدوم الى ايران والاستثمار في قطاعات الطيران المدني والنفط والغاز والبتروكيماويات والنقل البحري والسكك الحديدية.
واضاف رفسنجاني أن ايران ليست لديها نية للتخلي عن برنامجها النووي وستجعله يتماشى مع معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية لعام 1968، والتي تسمح بتطوير طاقة نووية للأغراض السلمية، لأن المعاهدة مقبولة بالنسبة لنا وسنعتبر أي شيء أكثر من ذلك مفروضا علينا.
وابدى الرئيس الايراني الأسبق استعداده للسفر الى الرياض لطمأنة السعوديين بأن الصداقة مع طهران تعود بالفائدة على المنطقة وكلا البلدين، بعد تزايد قلقهم بشأن برنامجها النووي وتدخلها بمختلف الأزمات في العالم العربي لاسيما سورية.
ولكنه ألمح الى أن زيارة الرياض في المستقبل تحتاج الى قرار داخل ايران حول طرق التعامل مع السعودية في وضع مربح للجانبين واتفاق قادة ايران على سياسة لاجتثاث التصعيد.
في هذا الوقت، أكد رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني امس ضرورة أن يسفر الاتفاق النووى الأخير بين ايران ومجموعة 5+1 عن اتخاذ خطوات ملموسة نحو إلغاء جميع بنود العقوبات المفروضة على ايران كما ورد في النص الذي وقعه الطرفان.
ونقلت وكالة أنباء «فارس» الايرانية عن لاريجاني قوله انه خلال الأشهر الأخيرة الماضية، بذلت الحكومة الجديدة طاقات كبيرة ووقتا طويلا من أجل التوصل الى حل لقضية البرنامج النووي.
ووصف المفاوضات النووية بأنها اتسمت بالحساسية والدقة في المجال الديبلوماسي لأنها تضم جوانب عديدة على الأصعدة التقنية والحقوقية والسياسية.
من جهة اخرى، أعلنت الخارجية الايرانية، امس، أن بعض ما نشره البيت الأبيض الأميركي حول اتفاق جنيف النووي بين ايران ومجموعة دول (5+1) تتناقض مع نصه.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية مرضية أفخم، ان ما نشره البيت الأبيض عبر موقعه الالكتروني تحت عنوان بيان صحافي عن اتفاق جنيف يمثل تفسيرا أحادي الجانب للنص المتفق عليه بين ايران ومجموعة (5+1) حول البرنامج النووي الايراني.
واضافت ان بعض الايضاحات والمصطلحات الواردة في اعلان البيت الأبيض تتناقض مع نص الاتفاق.
وذكرت أفخم، أن نص برنامج العمل المشترك الذي يضم 4 صفحات، هو نتيجة للاتفاقات الحاصلة بمفاوضات جنيف وان جميع عبارات وكلمات النص قد نظمت آخذة بالاعتبار ملاحظات جميع الأطراف وأن أحد أسباب اطالة أمد المفاوضات هو رعاية الدقة في اختيار وادراج المصطلحات في نص برنامج العمل المشترك خاصة من جانب الوفد الايراني المفاوض.