Note: English translation is not 100% accurate
أعلن أن طهران تتجه «خطوة خطوة» إلى اتفاق شامل حول النووي
روحاني يؤكد أن تخصيب اليورانيوم «خط أحمر»: اتفاق جنيف لن يضر بدول الجوار
28 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

البيت الأبيض: فرض عقوبات إضافيه على طهران يقوض مصداقية واشنطنأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني ان بلاده تتجه «خطوة خطوة» الى اتفاق شامل مع الدول الكبرى حول برنامجها النووي، مكررا ان طهران لن تتخلى «أبدا» عن تخصيب اليورانيوم.
وقال روحاني للتلفزيون الإيراني الرسمي: «نسعى الى التزام بناء مع العالم. نتجه خطوة خطوة الى مكان نتوصل فيه الى اتفاق شامل مع (مجموعة) خمسة زائد واحد» التي تضم الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا.
واستعرض الرئيس الإيراني حصيلة مائة يوم من عهد حكومته، كللها الاحد في جنيف توقيع اتفاق مرحلي يحد من أنشطة إيران النووية مقابل رفع جزئي للعقوبات الغربية على الاقتصاد الإيراني.
وأضاف ان الاتفاق «خطوة اولى إيجابية جدا لكن المسيرة لاتزال طويلة»، الا انه اكد ان «تخصيب (اليورانيوم) الذي يشكل جزءا من حقوقنا سيتواصل. إيران لن تتخلى أبدا عن أنشطتها للتخصيب».
وتابع روحاني: «لقد أحدثنا ثغرة في الملف النووي، وهناك الكثير للقيام به. البعض في الخارج لا يريد حلا لهذه القضية، وقد يكون هناك اطراف في بلادنا تتحرك في شكل سخيف»، في اشارة الى مواقف بعض المنتمين الى الجناح المتشدد في النظام.
وأكد ان «الجميع مسرور» بهذا الاتفاق الذي تم بلوغه بعد اكثر من شهر ونصف شهر من المفاوضات الشاقة، «باستثناء من يشجعون على الحرب وهذاالنظام غير المشروع و(القائم على) الاحتلال» في اشارة الى اسرائيل.
واعتبر روحاني أيضا ان اتفاق جنيف احدث «تغييرا في الاجواء» في بلد يشهد أزمة، في وقت يسعى الى خفض التضخم الى اقل من 25% مع نهاية السنة الإيرانية في 20 مارس 2014 مقابل 43% مع تسلمه منصبه.
وانتقد الادارة السيئة لسلفه محمود احمدي نجاد الذي تولى السلطة بين 2005 و2013، قائلا ان «الادارة السابقة كسبت 600 مليار دولار من عائدات النفط والغاز في ثمانية أعوام»، معتبرا انها «الحكومة الاغنى في تاريخ (إيران) وأيضا الاكثر استدانة».
وأضاف هازئا «لقد وفرنا في الاعوام الاخيرة وظائف.. ولكن في كوريا الجنوبية والصين»، في إشارة الى اضطرار إيران الى مقايضة نفطها بسلع يصنعها زبائنها الآسيويون في ضوء عجزها عن الحصول على عائداتها النفطية جراء العقوبات.
وقال ان «الاتفاق لن يضر بأي من دول الجوار وان إيران لن تسعى أبدا وراء انتاج أسلحة الدمار الشامل بما فيها الاسلحة النووية».
وأضاف ان «جميع أصدقائنا في العالم فرحوا باتفاق جنيف وان الكيان الوحيد الذي غضب من الاتفاق هو الكيان الاسرائيلي المحتل وغير الشرعي الذي بني على الظلم والعدوان».
وتابع ان «العديد من الاطراف كانت تحاول ان تعزل إيران الا ان أعداءنا اليوم اصبحوا في عزلة بحيث ان إيران أصبحت اكثر من اي وقت مضى فاعلة على الساحة الدولية».
في هذا الوقت، قال البيت الابيض ان فرض عقوبات إضافية على إيران سيقوض مصداقية واشنطن وان الفرصة الديبلوماسية الحالية يجب الا تتعقد بتشريع مزيد من العقوبات في هذه المرحلة.
ورغم ان ادارة الرئيس الأميركي باراك اوباما لا تريد ان يفرض الكونغرس مزيدا من العقوبات على إيران بيد أن ثمة اتفاق ديموقراطي جمهوري على أن الضغوط المتزايدة التي خضعت لها طهران هي التي جعلت الإيرانيين يجلسون على طاولة المفاوضات.
وقال نائب المتحدث باسم البيت الابيض جورج ارنست في بيان صحافي «قد تكون هناك بعض الاختلافات الطفيفة حول الاساليب ولكن هدفنا النهائي واحد هو خفض القدرات النووية الإيرانية».
وأضاف «أمامنا ستة اشهر مهمة جدا وهذه الفرصة الديبلوماسية يجب ألا تتعقد بتشريع عقوبات اضافية في هذه المرحلة».
وأوضح ان «فرض عقوبات إضافية سيقوض التعاون الذي تمتعنا به مع حلفائنا وشركائنا حول العالم» مضيفا ان مجرد التهديد من المشرعين الأميركيين بفرض مزيد من العقوبات يجعل إيران متحفزة. وأكد «اننا ندرك والإيرانيون كذلك أن هناك دعما قويا في مجلس الشيوخ لفرض عقوبات اضافية في حال فشلت إيران في متابعة هذه الفرصة الديبلوماسية».