Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول في الپنتاغون لـ«الأنباء»: لم نعرف بشروط كرزاي لتوقيع اتفاق تنظيم قواتنا بأفغانستان إلا بعد إعلانها بيومين
28 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
قال مصدر في وزارة الدفاع الأميركية لـ «الأنباء» ان واشنطن لم تعرف مسبقا بقرار الرئيس الافغاني حميد كرزاي بوضع شروط جديدة لتوقيع اتفاق ينظم وضع قوات اميركية تأمل واشنطن في الاحتفاظ بها على الاراضي الافغانية بعد سحب اغلب قواتها من هناك العام المقبل. وقال المصدر «حين ألقى كرزاي خطابه الخميس الماضي كان حريصا على ألا تتم ترجمة ذلك الجزء الى السفراء الغربيين المتواجدين في اللقاء ومن ثم فإننا لم نعرف الا في عطلة نهاية الاسبوع».
وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه ان الوزارة تعتبر توقيع الاتفاق مهما لاستقرار الاوضاع في افغانستان ولدور الولايات المتحدة في محاصرة الارهاب وضربه وأضاف «نأمل بطبيعة الحال ان يوقع الرئيس الافغاني على اتفاق وضع القوات في خطوطه العيارية التي نطبقها دائما حيث تتواجد قواتنا. والمؤكد انه اذا رفض فإننا سنسحب كل قواتنا من هناك في الموعد الذي حدده الرئيس اوباما. وعلى الرئيس الافغاني ان يتفهم ضرورة وضع خطط لنقل القوات الى خارج الاراضي الافغانية بطريقة منظمة، وهو أمر يجب ان نبدأ فيه فورا، اذ ان الوقت قد تأخر كثيرا. نحن بحاجة الى قرار عاجل على اي نحو يأتي وان كنا نأمل ان نوقع اتفاقا مع الحكومة الافغانية».
وبسؤاله عن توقعاته حول ما يمكن ان يحدث على صعيد الاوضاع الافغانية اذا ما قررت ادارة الرئيس اوباما سحب كل القوات بعد الاخفاق في توقيع اتفاق مع قرضاي أجاب بقوله «ما نراه هو ان قوات الأمن الافغانية تعاني الآن من ارتفاعا يبلغ 79% في عدد الضحايا جراء المواجهات مع الارهابيين بالمقارنة بأرقام العام الماضي، وفي احوال كثيرة يضطر الضباط الافغان الى التوصل الى اتفاقات لمنع الاعتداء المتبادل مع ميليشيات محلية مسلحة. ونحن نرصد تصاعدا في اعمال العنف ضد القوات الافغانية وضد القوات الدولية أيضا، اذ بلغت نسبة الارتفاع في ضحايا القوات الدولية 59% في الفترة من ابريل حتى سبتمبر من العام الحالي. وفي اعتقادي ان الاتجاه الراهن يوحي بأن الأمور قد تكون متجهة الى التصعيد». وأشار المسؤول الى ان ذلك لا يعني بالضرورة تأخير خروج القوات الاميركية. وأضاف «نعتقد ان القوات الافغانية تحتاج الى دعم ميداني خلال مواجهاتها ولو كنا نعتقد العكس لتمسكنا بضرورة اخراج كل قواتنا فورا».