Note: English translation is not 100% accurate
المحتجون في تايلند يجتاحون هيئتي اتصالات ويحاولون اقتحام مقر الحكومة
1 ديسمبر 2013
المصدر : بانكوك ـ وكالات
في اليوم السابع على التوالي من الاحتجاجات التايلندية التي تطالب بعزل رئيسة وزراء تايلند ينجلوك شيناواترا احتل آلاف المحتجين مجمعين يضمان مقرات شركتي اتصالات حكوميتين رئيسيين في البلاد امس في مسعى لشل الحكومة. وطوق المتظاهرون «مؤسسة الاتصالات الهاتفية التايلاندية» و«هيئة اتصالات تايلند»، اللتين تقدمان خدمات الاتصالات الهاتفية المحلية والدولية على التوالي ولم يدخل المتظاهرون على الفور إلى مقري الشركتين.
وتوجد الهيئتان في المنطقة الشمالية من بانكوك والتي تعد مركزا لوزارات وهيئات حكومية. وأكد وزير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أنوديث ناكورنثاب أن خدمات الاتصالات لن تتوقف إذا احتلت المكاتب.
ونقلت صحيفة «ذا نيشن» عنه القول: «يجب على الناس ألا يقلقوا لأن الاستيلاء (على الهيئتين) لن يشكل أي مشاكل بالنسبة للخدمات.. لدينا نظام احتياطي لتوفير الخدمة في حالات الطوارئ».
وقال ايكانات بومبان المتحدث باسم الحركة المدنية من أجل الديموقراطية إن المحتجين يخططون لاحتلال ومحاصرة 10 مؤسسات حكومية اليوم من بينها مقار الحكومة ووزارات الداخلية والخارجية والتجارة والتعليم والمالية والعمل. وقال ايكانات إنهم سيستهدفون أيضا إدارة العلاقات العامة التابعة للحكومة ومقر الشرطة الوطنية وحديقة حيوان «دوسيت» القريبة من البرلمان. وأوضح أن خطة المحتجين هي جعل عمل الحكومة أمرا مستحيلا اعتبارا من غد الاثنين، إلا أن مسؤولي الحكومة قالوا إن الاحتجاجات لن توقف على الأرجح عمل المقرات العامة. وقال بونجثيب ثيبكانجانا، نائب رئيسة الوزراء، إن «حكومتنا ستواصل العمل.. لدينا بعض المباني سنحميها، ونحن متأكدون من أننا نستطيع حماية تلك المباني».
وأوضح أن الحكومة لن تستخدم القوة ضد المتظاهرين. واستقال سوثيب ثوجسوبان، العضو البارز في «الحزب الديموقراطي» المعارض من البرلمان لقيادة المتظاهرين بما في ذلك احتلال مجمع حكومي منذ يوم الأربعاء الماضي على أمل شل حكومة رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا. وتعهد سوثيب بالإطاحة بالحكومة و«اقتلاع نظام تاكسين» في إشارة إلى تاكسين شيناواترا، الشقيق الأكبر لرئيسة الوزراء والزعيم الفعلي لحزبها الحاكم «بويا تاي».
ويعيش تاكسين في الخارج منذ عام 2008 لتجنب حكم بالسجن لمدة عامين بعد إدانته بإساءة استخدام السلطة. وكان تاكسين رئيسا للوزراء خلال الفترة (2001-2006) قبل الإطاحة به في انقلاب. ودعا سوثيب إلى تشكيل مجلس للشعب ليدفع باتجاه إصلاحات سياسية، خاصة في الممارسات الانتخابية، قبل إجراء أي انتخابات جديدة. وقالت مصادر حكومية إنها تعتقد أن المتظاهرين يحاولون إثارة انقلاب آخر، على الرغم من أن الجيش لم يظهر حتى الآن أي إشارات لدعم المتظاهرين. وقال وزير التعليم تشاتورون تشايساينج إن «الطريقة الوحيدة التي يمكن لسوثيب إتمام ما يريده هو نوع من انقلاب عسكري، شيء غير دستوري». وأضاف أن الدستور الحالي لا توجد به آليات لإنشاء مجلس للشعب. وشهدت تايلند 18 انقلابا على مدار العقود الثمانية الماضية. الى ذلك قال متحدث باسم الشرطة في تايلند بيا يوتايو إن «مئات من المتظاهرين الذين يطالبون برحيل رئيسة الوزراء في تايلند حاولوا اقتحام الحواجز والدخول إلى مقر الحكومة بالعاصمة بانكوك». وأوضح المتحدث في تصريحات أوردتها قناة سكاي نيوز الناطقة باللغة العربية امس ـ أن نحو ألفي شخص كدسوا أكياسا من الرمل للمرور فوق الأسلاك الشائكة.