Note: English translation is not 100% accurate
شخصية مانديلا كما تعرفها من أقواله
7 ديسمبر 2013
المصدر : رويترز
فيما يلي مقتبسات من نيلسون مانديلا رئيس جنوب أفريقيا السابق ـ بيان صحافي للمؤتمر الوطني الأفريقي صادر في 26 يونيو عام 1961 «من جانبي كنت صاحب الاختيار. لن أترك جنوب أفريقيا ولن أستسلم.
الحرية لا تكتسب إلا من خلال المحن والتضحية والعمل الثوري. الكفاح هو حياتي. سأستمر في النضال من أجل الحرية إلى آخر أيامي». خطاب ألقاه أثناء محاكمته بتهمة الخيانة في 20 ابريل 1964 «طوال حياتي كرست نفسي لنضال الشعب الأفريقي هذا. قاتلت ضد هيمنة البيض وقاتلت أيضا ضد هيمنة السود. تعلقت بمبدأ المجتمع الديموقراطي الحر يعيش فيه الجميع معا في وئام وبفرص متساوية. انه مبدأ أتمنى ان أعيش من اجله وأراه يتحقق. لكن إذا اقتضت الضرورة ـ يا الهي ـ هو مبدأ أنا مستعد للتضحية بحياتي من أجله».
ولدى خروجه من السجن يوم 11 فبراير عام 1990 «أقف هنا أمامكم لا كرسول بل كخادم ذليل أمامكم أمام الشعب. ان تضحياتكم الدؤوب والتاريخية هي التي جعلت من الممكن ان أقف هنا اليوم. ولهذا أضع ما تبقى من سنوات عمري بين أيديكم».
ـ أمام لجنة الأمم المتحدة الخاصة لمكافحة التمييز في 22 يونيو 1990 «ستظل جريمة التمييز العنصري الى الأبد آفة لا تمحى في تاريخ البشرية. ستتساءل الأجيال القادمة بالقطع: ما الخطأ الذي ارتكب حتى ينشيء هذا النظم نفسه بعد التصديق على الاعلان العالمي لحقوق الإنسان؟ ستظل الى الأبد اتهاما وتحديا لكل رجال ونساء الضمير لاننا امضينا جميعا كل هذا الوقت لنقف ونقول كفى».
في أول خطاب له كرئيس لجنوب أفريقيا في العاشر من مايو 1994 «حان الوقت لمداواة الجراح.. حان وقت تخطي الهوة التي فرقت بيننا. حل علينا وقت البناء».
من سيرته الذاتية «رحلتي الطويلة من أجل الحرية» عام 1994 «لا يولد أحد وهو يكره شخصا بسبب لون بشرته أو خلفيته او دينه. الناس يتعلمون كيف يكرهون وإذا كان يمكن ان يتعلموا كيف يكرهون فيمكن ان يتعلموا كيف يحبون لأن الحب هو الأصل في قلوب البشر لا العكس».
في خطاب أمام مركز اكسفورد للدراسات الإسلامية في 11 يوليو 1997 «ستكون مفارقة قاسية من جانب التاريخ إذا تسببت أفعال أفريقيا لبعث روح جديدة في القارة في حدوث تكالب جديد على أفريقيا ـ كما حدث في القرن التاسع عشر ـ لنهب ثروات القارة وتركها مرة أخرى الأشد فقرا».