Note: English translation is not 100% accurate
موسكو: اتفاق جنيف النووي يلزم أطرافه بتطبيقه
الإدارة الأميركية تدعو قادة الكونغرس للتريث في فرض عقوبات جديدة على إيران
12 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

إسرائيل: تخفيف العقوبات سيدر على إيران ما بين 20 و25 مليار دولارواشنطن ـ أحمد عبدالله والوكالات
دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري أعضاء الكونغرس إلى التريث في فرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران، مشيرا الى أن مثل هذه الإجراءات ستعيق جهود صياغة اتفاق طويل المدى بشأن برنامج طهران النووي المتنازع عليه.
ودافع كيري عن اتفاق قصير المدى تم التوصل إليه في جنيف الشهر الماضي يدعو إيران إلى الحد من بعض أنشطتها النووية مقابل تخفيف جزئي للعقوبات الاقتصادية المكبلة.
وقال كيري في شهادته في جلسة الاستماع أمام لجنة شؤون العلاقات الخارجية في مجلس النواب مساء امس الأول: «سنكون أول من يأتي إليكم في حال فشل هذا «الاتفاق» ونطالب بعقوبات إضافية». وأضاف ان مصالح دول الخليج والشرق الأوسط أصبحت كذلك أكثر أمانا من اليوم الذي سبق دخول هذا الاتفاق إلى حيز التنفيذ، مشيرا إلى أن أمن إسرائيل القومي، أيضا أصبح أقوى بموجب الاتفاق. وأشار الى ان إدارة الرئيس أوباما «ليس لديها أوهام بشأن إيران ونحن لا نثق بما يقولونه ولذا فإننا نخضعه لإجراءات تحقق واختبارات قاسية لنتأكد من مصداقيته»، داعيا أعضاء الكونغرس الى عدم المضي قدما في العمل على إصدار مشروع القانون الرامي لفرض عقوبات جديدة على إيران، محذرا من أن تلك الخطوة يمكن أن تفقد المجموعة الغربية تماسكها خلال المفاوضات القادمة مع إيران بشأن التوصل إلى اتفاق شامل حول برنامجها النووي، واصفا المحادثات مع إيران بأنها في «لحظة ديبلوماسية دقيقة للغاية». وأكد كيري ان العقوبات دفعت إيران إلى مائدة المفاوضات وأن هذا الوقت يحتاج للقول ما إذا كانت إيران «غيرت حساباتها النووية» أم لا، ومن جانبهم، واصل أعضاء الكونغرس الدفع تجاه فرض عقوبات أكثر صرامة على الرغم من اتفاق جنيف.
وكان كل من السيناتور الديموقراطي بوب مننديز وزميله الجمهوري مارك كيرك قد انتهيا من وضع صيغة قانون العقوبات الجديد ليبدأ الإعداد لتقديمه الى رئيس مجلس الشيوخ، وقالت نشرة «بوليتيكو» ان القرار الجديد لو عرض للتصويت سيحظى بموافقة أغلبية كبيرة من أعضاء مجلس الشيوخ.
ويقضي القانون المنتظر بفرض عقوبات بالغة التشدد على إيران «إذا ما فشلت المفاوضات الراهنة» بين طهران ومجموعة 5+1 في الوصول إلى حل نهائي بعد 6 شهور.
في غضون ذلك، جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تأكيد موسكو حق إيران في استخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية.
ونقلت قناة «روسيا اليوم» على موقعها الإلكتروني عن لافروف قوله امس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيراني جواد ظريف في طهران أن روسيا مهتمة بتطوير التعاون مع الجمهورية الإسلامية في مجال الطاقة الذرية السلمية.
ونقلت قناة (العالم) الإيرانية عن لافروف قوله أن «التفاهم في جنيف بين إيران ودول 5+1 يلزم أطرافه بتطبيقه»، مضيفا أن «الاتفاق النووي الأخير سيساعد على الوصول لتفاهم نهائي».
ومن جانبه، قال ظريف إن العلاقات بين طهران وموسكو تتركز على التعاون من أجل الحفاظ على السلم العالمي كما تصر إيران على تنفيذ صفقة تصدير صواريخ «اس 300» وتأمل في حل هذه القضية انطلاقا من العلاقات الودية بين البلدين. في هذه الأثناء، صرحت مصادر أمنية إسرائيلية بأن مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية اعترفوا خلال الأيام القليلة الماضية خلال محادثاتهم مع زملائهم الإسرائيليين بأن قيمة تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران قد تكون أعلى بكثير مما كان يعتقد أصلا في واشنطن.
ولفتت صحيفة «هاآرتس» في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني امس إلى أن الولايات المتحدة كانت تنوي في الأصل الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة في البنوك لديها، والتي تتراوح قيمتها من 3 إلى 4 مليارات دولار، لكن مجموعة 5+1 تراجعت خلال مفاوضات جنيف عن موقفها الأولي، ووافقت على تخفيف كبير للعقوبات، ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية القول «ان تخفيف العقوبات سيدر على إيران ما بين 20 الى 25 مليار دولار».