Note: English translation is not 100% accurate
البيت الأبيض: مصافحة أوباما وكاسترو لفتة عابرة ولقاؤه كرزاي كان للتحية
الآلاف يصطفون لإلقاء نظرة الوداع على مانديلا
12 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
اصطف الآلاف امس لإلقاء نظرة الوداع على زعيم جنوب افريقيا الراحل نيلسون مانديلا الذي يرقد جثمانه في بريتوريا بالمبنى الذي شهد تنصيبه عام 1994 ليصبح أول رئيس أسود للبلاد.
وانضم المشاركون من الشخصيات العامة والمشاهير الذين حضروا من مختلف الدول الى آلاف من ابناء جنوب افريقيا في مبنى يونيون بلدينجز المقام على تل يطل على بريتوريا لإلقاء نظرة أخيرة على جثمان بطل مكافحة الفصل العنصري الذي يعتبر أبا للديمقراطية في جنوب افريقيا.
واصطف الآلاف في الشوارع لدى مرور الموكب الذي تقدمته دراجات نارية تابعة للشرطة وحمل النعش الأسود الذي لف بعلم جنوب افريقيا متجها الى مقر الحكومة الرسمي.
وسينقل جثمان البطل الوطني بعد غد إلى قرية كونو الصغيرة، حيث أرض الكوزا أجداد مانديلا، وسيوارى التراب هناك الأحد المقبل الى جانب والديه و3 من أبنائه في محفل تقليدي.
وقد بدأت بالفعل شخصيات كبيرة أجنبية ومن جنوب افريقيا تتوافد لإلقاء نظرة الوداع على جثمان مانديلا، وكان من أوائل الذين وصلوا المغني بونو ورئيس زيمبابوي روبرت موغابي والرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وفريديرك دو كليرك رئيس جنوب أفريقيا قبل تولي نيلسون مانديلا هذا المنصب.
وفي الكاب قررت البلدية تنظيم برنامجها الخاص في ستاد المدينة مع حفلات يحييها جوني كليغ ولايدي سميث بلاك مامبازو، كما يلقي فرانسوا بيينار، الكابتن السابق لفريق جنوب أفريقيا للركبي بطل العالم عام 1995، كلمة وكذلك زعيمة المعارضة هيلين زيل.
وفي سياق ذي صلة، قال نائب مستشار الأمن القومي الأميركي إن المصافحة بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والزعيم الكوبي راؤول كاسترو خلال مراسم تأبين نيلسون مانديلا كانت مجرد لفتة عابرة للتحية لا تنطوي على أي دلالات غير المجاملات.
وقال بن رودس للصحافيين المسافرين مع أوباما في طريق عودته للولايات المتحدة «لم يكن هناك شيء معد سلفا فيما يتعلق بتحركات الرئيس سوى التصريحات». وقال معلقا على مصافحته لكاسترو «لم يفعل حقا سوى تبادل التحية مع الزعماء أثناء توجهه لإلقاء كلمته لم يكن نقاشا جوهريا»، وقال عن مقابلته مع الرئيس الأفغاني إنها كانت أيضا «تبادلا للتحية»، مضيفا ان أوباما لم ير الحدث مناسبة للتباحث مع كرزاي الذي رفض ضغوطا من واشنطن لقبول اتفاق أمني.