Note: English translation is not 100% accurate
رئيس مجلس إدارة المركز قال إن هناك سعياً لإنشاء مدرسة للموهوبين بالتعاون مع وزارة التربية
العمر: مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع حصل على 110 براءات اختراع.. ولدينا تفكير جدي لتسويق الاختراعات
16 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء


مشاريع وأعمال مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع تصب في أي خطة تنموية ونتميز بالاستثمار المباشر بالبشر
نحن في مرحلة لا تحتمل الفشل والنجاح هو خير داعم لنا
لا حديث عن انفصال المركز عن مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في المستقبل القريب
تخطينا بعض الدول التي سبقتنا في هذا المجال بمستوى أدائنا وفاعليتنا
المركز يهتم بالموهوبين والمبدعين ومن ضمنهم المخترعون
لدينا تفكير جدي بتسويق الاختراعات
تنفيذ الاختراع يحتاج إلى فترات زمنية مختلفة بحسب الاختراع نفسه وقابلية تنفيذه
لا غنى لنا عن التواصل مع الجهات الأخرى في القطاعين العام والخاصكتبت: رندى مرعي
«النجاح خير داعم لنا.. وعدونا هو الاستعجال». بهذه العبارة وصف رئيس مجلس إدارة مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع د.بدر العمر أسباب النجاح الذي تم تحقيقه خلال الفترة الزمنية القصيرة لتأسيس المركز، معتبرا أن التأني ضرورة في التوسع لرعاية الموهوبين والمتفوقين في جميع المجالات وليس فقط في المجالات العلمية وعلى صعيد الاختراعات.فالمركز، بحسب العمر، لا يقتصر على المخترعين, بل هو منبر لكل المتميزين، وأبواب التعاون مفتوحة على كل الجهات المختصة، الا ان الأمر يحتاج إلى التروي في اتخاذ الخطوات المناسبة وهي آتية لا محالة وذلك لأن مهمة المركز هي الاستثمار المباشر في البشر لترجمة نظرة صاحب السمو الأمير الثاقبة في الاستثمار بالبشر لتحقيق التنمية. «الأنباء» التقت العمر فكان هذا الحوار عن أبرز إنجازات المركز وأهمية تضافر الجهود والتعاون في سبيل تحقيق الأهداف العلمية المرجوة من إنشائه، وعن أهم الجهات التي يتم التعاون معها فيما يخص المشاريع والاختراعات.
وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
اليوم- وكما بات معروفا- تولي الدولة اهتماما واسعا بقضايا الشباب واهتماماتهم، فما دور المركز في هذا الإطار؟ وهل هناك أي تعديل في سلم الأولويات الذي تتبعونه تماشيا مع سياسة الدعم الشبابي الحاصلة؟
٭ مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع أنشئ تحت مظلة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بمبادرة من صاحب السمو الأمير وذلك يدل على أن لسموه اهتماما خاصا بفئة الموهوبين والمتفوقين، وبعد طرح المبادرة أنشئت هيئة تأسيسية للمركز وضعت القواعد والأسس العامة للمركز، ثم أنشئ المركز بقرار من مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
والمركز لا يقتصر فقط على رعاية المخترعين بل يهتم بالموهوبين والمبدعين ومن ضمنهم المخترعون، لذا لدينا جناح خاص بالمخترعين حيث نتكفل بأفكارهم وتطويرها إلى اختراعات إلى حين وصولها إلى اختراعات والآن لدينا تفكير جدي بالتسويق.
أما الجناح الثاني فهو رعاية المواهب الشابة وهو خط اتخذناه مع وزارة التربية بإنشاء فصول خاصة واليوم لدينا فصلان في العاصمة وعلى وشك افتتاح فصلين في منطقة الأحمدي التعليمية، ولدينا توجه مستقبلي نحو إنشاء مدرسة خاصة لرعاية الموهوبين والمتفوقين، ونطمح لأن نكون مظلة كبيرة لرعاية هذه الفئة من الشباب.
وهل هناك أعمار محددة تتوجه لها هذه الفصول؟
٭ لقد اتخذنا المنحى العالمي في هذا الأمر وهو البدء في سن مبكرة في عملية الاستكشاف والتعرف على هؤلاء الطلبة بعدما قمنا بعملية مسح على مجموعة أطفال في الصف الثالث الابتدائي، وتبدأ الفصول من الفصل الرابع ثم تنمو بعد ذلك حتى الثانوية ولكن نأمل أن نكون قد أنشأنا المدرسة خلال هذه الفترة وإذا ما أنشأنا المدرسة فسنتوقف عن عمل هذه الفصول.
وهل تم وضع الأسس لهذه المدرسة وبدأت خطوات العمل بها؟
٭ نحن لا نستطيع أن نفكر بمفردنا في هذا الموضوع، نحن في تناغم مع وزارة التربية، لذا يجب أن نسير بنفس توجهها وخطها مع إفراد عناية خاصة للموهوبين والمتفوقين. والهدف الرئيسي من هذه المدرسة هو رعاية ذوي القدرات الخاصة، ولكنه من المبكر الحديث عن هذا المشروع خاصة أن هذا النوع من المدارس له متطلباته الخاصة من معلمين ومناهج تربوية وغيرها.
تم توقيع اتفاقيات مع جهات عديدة تهدف إلى التنمية المجتمعية من خلال الاستفادة من بعض الاختراعات، (على سبيل المثال الاتفاقية الموقعة مع الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية) فماذا تحقق من هذه الاتفاقيات؟
٭ الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية خصصت لنا قطعة أرض في الوفرة بمساحة تقدر بحوالي 12 ألف متر مربع لجملة من الأغراض، ولتضم أكثر من مشروع الجاهز منها الآن مشروع تربية بيوت نحل وهي فكرة كويتية لتحسين أوضاع النحل وتم جلب النحل، وإنشاء العوازل، وأتوقع أنه إذا ما نجحت هذه التجربة فستعم الفائدة على الكويت وخارج الكويت.
أما المشروع الثاني فهو مشروع الري، ومن المعروف أن الري يستهلك كميات كبيرة من المياه خاصة في فترة الصيف، وقدم لنا أحد الشباب الكويتيين فكرة أن يكون الري من الأسفل وأعتقد أن هذا المشروع فيه براءة اختراع. وحتى الآن هذه هي روح اتفاقيتنا مع الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية.
وعلى أي أساس يتم اختيار المشروع الذي سيتم تطبيقه وتنفيذه؟
٭ يمر الاختراع ببوابات عديدة جدا وينتقل من الفكرة ثم تطويرها إلى نموذج مرورا بالبوابات القانونية ووصولا إلى رؤية الفكرة قيد التنفيذ لذا نحن نطلب دائما من المخترعين التحلي بالصبر.
وبعد الحصول على براءة الاختراع نلجأ إلى استشارة جهات خارجية حول الفوائد العملية للمشروع وهم يعطوننا نسبة الفائدة من كل مشروع آخذين بعين الاعتبار سهولة وبساطة تنفيذه ولدينا حتى الآن 7 مشاريع جاهزة للتسويق، وهنا لابد من الإشارة إلى أن التسويق يحتاج إلى جهد خاص خاصة بالحديث عن الجهات التي يتم التعامل معها في هذا المجال.
فاليوم لدينا مشروع مع وزارة الكهرباء لا نستطيع الإفصاح عن تفاصيله في الوقت الحاضر، وآخر مع وزارة النفط، كما أنه هناك اتفاق مع الهيئة العامة للصناعة حول توفير أماكن للمخترعين كنوع من الورش وغيرها من المشاريع التي تصب في مساعدة المخترع.
وفيما يتعلق بالامتداد والانتشار في الجهات الخارجية فقد عملنا منذ اليوم الأول وفق قناعة أن هذا المركز لا يعمل منفردا فهو مؤسسة اجتماعية وينضوي تحت لواء مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ولكن لا غنى لنا عن التواصل مع الجهات الأخرى في القطاعين العام والخاص فيما يتعلق بالاختراعات أو غيرها، فالمركز يقوم أيضا بتمويل بعض المشاريع كورش عمل لأناس متميزين وامتداداتنا كثيرة من منطلق وظيفية المركز. وعليه فإن أبوابنا مفتوحة دائما على بوابات أخرى.
هل هناك أي نية في أن يصبح مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع هيئة مستقلة منفصلة عن مؤسسة الكويت للتقدم العلمي؟
٭ في الواقع هذا الموضوع غير قابل للتداول اليوم ربما نستطيع الإجابة عنه بعد عام من اليوم.
وفيما يخص التعاون مع الشركات الخارجية، هل يتم اليوم التعامل مع شركات أجنبية متخصصة لتسويق الاختراعات؟
٭ نحن نتعاون مع جهات خارجية خاصة ببراءات الاختراع، وبمنحنا نوعا من الضوء الأخضر لبعض المشاريع وكلها جهات مستفيدة وذات علاقة كشركة «هانـــويل» الأميركية التي أعجبت بمشروع إطفاء الحـــرائق.ونستــطيع الـقول ان إنجاز المركز يفوق الفترة الزمنية التي عمل خلالها.
هل أنتم ملتزمون بعدد اختراعات محدد سنويا؟ وما التكلفة المادية التقريبية للمشروع؟
٭ ظللنا لفترة سنتين نستقبل عددا كبيرا من الاختراعات ولكن الآن بدأت الأمور تفوق طاقتنا، لذا نتجه نحو التقنين بما يتوافق مع الموازنة الخاصة بالمركز. ونحن غير ملتزمين بعدد اختراعات ومن ناحية أخرى لا نستطيع أن نحصر عدد الاختراعات وذلك لأن تنفيذ الاختراع يحتاج إلى فترات زمنية مختلفة بحسب الاختراع نفسه وقابلية تنفيذه.وهنا لابد من الاعتراف بأننا لم نكن نتوقع تحقيق هذا النجاح في هذه الفترة الزمنية القصيرة.أما التكلفة فهي تعتمد على المشروع نفسه هذا عدا التكلفة المرتبطة بإتمام المشروع وغالبا لا تفوق المصاريف الميزانية المرصودة.
أين تصنفون أنفسكم بين دول مجلس التعاون؟ وماذا تقولون عن الورش التي نظمها المركز؟
٭ على الرغم من أننا بدأنا متأخرين عن غيرنا إلا أننا على مستوى الأداء والفاعلية أعتقد أننا تخطينا بعض الدول التي سبقتنا، والورش التي أقمناها كان الهدف منها خلق بيئة جاذبة لأبنائنا خاصة أن هذا العصر هو عصر الميكنة والتكنولوجيا، ولكن الفرص غير متوافرة لديهم وجاءت هذه الورش لتضع الأساس لتجمع عقلية كويتية تفكر بطريقة إلكترونية.
وهنا لابد من الإشارة إلى أننا قمنا بتدريب حوالي 600 على هذه الورش وأتوقع أنه سيكون لها مكان ضمن المناهج الدراسية وهو أمر منوط بوزارة التربية، الموضوع قيد الدرس بشكل جدي.
وهل زادت هذه النجاحات من حدة التنافس بينكم وبين الدول الأخرى؟
٭ نحن لا نسابق أحدا بل نسابق أنفسنا ونسير وفق خطة معينة وننمو من خلالها، ويكفينا أن أكثر من وفد خليجي قام بزيارتنا، وأؤكد أننا نحن من بادر بزيارة دول الخليج ذات الخبرة في هذا المجال للتعلم منهم أيضا.
هل تضعون الخطة الخاصة بالمركز بالتوافق مع الخطة التنموية للبلاد؟
٭ رسميا نحن لا نسير بالتزامن والتنسيق مع الخطة التنموية للبلاد، ولكن فعليا نحن على قناعة بأن مشاريع وأعمال وفاعليات مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع تصب في أي خطة تنموية.فأعمالنا هي استثمار بالبشر وأعتقد أن كل الخطط التي وضعتها الدولة هي محاولة استثمار بالبشر وما يميزنا هو أننا استثمار مباشر. وكلنا نعرف أن أي بلد يريد أن يتطور وينمو بشكل كامل يجب أن يتوجه للبشر وهذه نظرة ثاقبة لصاحب السمو الأمير الذي أراد شبابا كويتيا منتجا وفاعلا، ونحن نعمل وفق هذه الروح ونعلم أن هناك من يتتبعنا ويتقصى أعمالنا.
اهتمام المركز لا يقتصر على المجالات العلمية والاختراعات إنما يشمل المبدعين في كافة المجالات فهل هناك أي مشاريع متعلقة بهذه الناحية؟
٭ نحن لدينا اتصال مع الهيئة العامة للشباب فيما يتعلق برعاية الشباب وآخر مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ولكن ربما ولضيق الوقت وخلال الفترة الزمنية القصيرة لتأسيس المركز لم نستطع تحقيق ما نطمح إليه بعد ولكن هذه المشاريع على أجندة المركز ونسعى لأن نتواجد في كل مكان فيه متميزين ولكن هذه المسألة تحتاج إلى الوقت والمال.
كما أننا لا نريد أن نفتح عشوائيا على مختلف المجالات وذلك لأننا نتطلع إلى النجاح فهو خير داعم لنا، ولا يأتي إلا بالتأني والدراسة وفي المركز عدونا هو الاستعجال. ونحن في مرحلة لا تحتمل الفشل لذا فإن النجاح هو السلم الذي نصعد عليه.
ما عدد براءات الاختراع التي حصل عليها المركز منذ تأسيسه وحتى اليوم؟
لقد حصلنا على 110 براءات اختراع حتى اليوم ولايزال لدينا مشاريع كثيرة بانتظار حصولها على براءات اختراع، ومن المفترض انه بنهاية هذا العام سيكون لدينا 12 مشروعا منها 7 مشاريع جاهزة للتسويق تنتظر من يتبناها.
شكر للبناي
توجه د.بدر العمر خلال اللقاء بالشكر لكل العاملين في المركز على الجهود التي يبذلونها في سبيل تحقيق النجاح المنشود، وخص بالذكر مدير عام المركز د.عمر البناي واصفا إياه بـ «الرجل الذي لديه كل المعلومات» وبأنه طاقة شبابية كويتية غير عادية.
تقرير إنجازات المركز 2013
٭ 55 براءة اختراع
٭ توقيع عقود 9 اختراعات
٭ افتتاح عيادة د.عبدالمحسن التركي بالتعاون مع معهد دسمان للسكري
٭ انطلاق دورات: ورش العلوم التطبيقية (Fablab)
٭ ورش عمل الموهوبين (Steam and Smart Brain)
٭ المؤتمر العالمي Fablab 9 في اليابان
٭ مؤتمر الشباب الوطني
٭ افتتاح 4 فصول للموهبة والإبداع
٭ مسابقة أبدع
٭ ديوانية المخترعين
٭ الأرض الصناعية
٭ تعاون ورش الموهوبين للعلوم التطبيقية (Fablab) مع 30 مدرسة
٭ تدريب 1000 معلمة ومعلم تقريبا من وزارة التربية.