Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقاء مفتوح نظمه اتحاد الصناعات الكويتية بعنوان «صناع المستقبل» برعاية وزير الإعلام
الحصينان: الإنسان هو الركيزة الأساسية في أي عملية إنتاجية ويجب مزج صناعة الإبداع والابتكار في القطاعات الصناعية
16 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء





«الشباب» تهدف لدعم شباب الكويت وتقديم الرعاية الكاملة لهم
صناعة الإبداع أوجدت أكثر من 12 مليون فرصة عمل خلال 2012
الخرافي: نتفاوض مع الجهات الخاصة بالمشروعات الصغيرة لمساعدة الشباب على الانخراط في العمل الخاصحمد العنزي
نظم اتحاد الصناعات الكويتية صباح أمس لقاء مفتوحا بعنوان «صناع المستقبل» برعاية وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود في قاعة المسيلة بفندق جميرا الكويت وبحضور حشد من الشباب للتعرف على القطاع الصناعي والخدمات التي يوفرها الاتحاد كدعم لهم بما يتماشى مع أهداف الاتحاد وتوجهات الصناعيين في تبني واحتضان الشباب وتوجيههم بما يخدم القطاع الصناعي.
في البداية أكد الوكيل المساعد في وزارة الدولة لشؤون الشباب د. فواز الحصينان أن الدولة انشغلت في المرحلة الماضية عن الاستثمار البشري، وها هي تعيد منظومتها الأساسية حتى تنطلق في المستقبل بجيل قادر على أن يكون منارة للأجيال المقبلة، مشيرا إلى أن التجارة الرأسمالية قائمة على ثلاث أسس عالمية وهي الأرض والإنسان ورأس المال، ونحن لدينا الأرض ورأس المال ، وآن الأوان أن نركز على الإنسان فهو العنصر الأساسي في تمكين كل عملية إنتاجية في جميع المجالات.
وأوضح الحصينان في كلمته خلال اللقاء ضرورة تعزيز دور الشباب، واستغلال طاقاتهم وإبداعاتهم بما يخدم الكويت ويدفع باتجاه التنمية، مشيرا إلى أنه لا يخفى سرا أن محركات الاقتصاد العالمي اختلفت باختلاف التطور الثقافي والاجتماعي والبشري والمعرفي، حيث أصبح الاقتصاد المعرفي جزءا أساسيا في التطور على مستوى العالم.
وأشار إلى أن الاقتصاد المعرفي هو أساس ركيزة كيفية إخراج المحتوى لتطوير كل عملية انتاجية على مستوى العالم، فصناعة الإبداع تخلق أكثر من 12 مليون فرصة عمل في العالم لعام 2012، كما أنها وفرت أكثر 580 مليار دولار بحجم كامل صناعة الاقتصاد، فبالتالي يستوجب علينا مزج صناعة الإبداع والابتكار في الصناعات الاقتصادية وجعلها ركيزة أساسية للتطور في المستقبل، مؤكدا أن الدولة تعكف حاليا على التركيز في المرحلة المستقبلية بوضع خطط شاملة، حيث ترك لنا آباؤنا واجدادنا ركائز وأسس في مجالات عديدة، حيث استوجب على وزارة الشباب أن تضع أسسا قادرة على النمو في المستقبل في كيفية استقطاب أكثر من 621 ألف مواطن تحت سن الـ 29 عاما، مشيرا إلى أن ذلك يمكن أن يتم من خلال تطوير قدرات هؤلاء الشباب وتوفير فرص العمل لهم إلى جانب تأهيلهم لخوض سوق العمل.
وأضاف الحصينان أن وزارة الشباب التي جاءت بمبادرة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد هدفها دعم شباب الكويت وتقديم الرعاية الكاملة لهم وخاصة للمبادرات الشبابية التي تعتبر نقلة نوعية في خدمة قضاياهم ومنبرا جيدا للتواصل مع المجاميع الشبابية، موضحا أن لدى الوزارة منظومة لن تكون بمعزل عن قطاعات الدولة والقطاع الخاص، فتحقيق الشراكة المجتمعية كهدف أساسي نحو وضع أسس أولية واطلاق لبرامج شراكة هي السمة والصفة الأساسية للتحول في المستقبل نحو منظومة الدولة وتطويرها إلى قطاعات، ولا شك أن العناصر الأربعة التي ستنتهجها الوزارة قائمة على رفع القدرة التنافسية الوطنية، وتشجيع الشباب في الانخراط في العمل الحر، والعمل في القطاعات المنتجة كالصناعة من أسس أولية لرفع الإنتاجية للمواطن الكويتي، أما بالنسبة للركيزة الثانية لوزارة الشباب فهي تعتمد على التواصل الاجتماعي نحو إعادة تأسيس منظومة المجتمع التي ورثناها من آبائنا وأجدادنا نحو تطوير المستقبل بأسلوب عصري نحو المحافظة على الإرث القائم على عاداتنا وتقاليدنا كمجتمع، أما الثالثة فتأتي في القيادة والتمكين في كيفية إمكانيتنا لبناء جيل قادر من الشباب ليأخذ الدفة من آبائنا الذين سبقونا وأسسوا لنا هذه المنظومة الإدارية والاقتصادية للانطلاق للمستقبل، في حين أن الركيزة الرابعة وهي الأساس في تقييم الكويت على مستوى المؤشرات العالمية نحو تطوير هدف الإبداع والابتكار، نحو الاستثمار في المخزون الفكري للشاب الكويتي، وهي أهم فكرة في الوقت الراهن، فنضوب الفكرة والابداع في العقل يؤثر على كل المجالات السياسية والاقتصادية وعلم الاجتماع والإنتاج التي هي قائمة على الصناعة.
من جانبه قال رئيس اتحاد الصناعات الكويتية حسين الخرافي إن الاتحاد يعتزم التعاون في مشروع يتعلق بالمشروعات الصغيرة مطلع العام المقبل كخطوة لتطوير الشباب وطموحاتهم، حيث انه بصدد التفاهم والتفاوض مع تلك الجهة الخاصة بالمشروعات الصغيرة لمساعدة ومساندة الشباب في كيفية الانخراط في العمل الخاص.
وأضاف أن الاتحاد بدأ التعاون مع برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة ووضع برنامج لتأهيل وتوظيف عشرين شابا وشابة للانخراط وتأهيلهم وتوظيفهم للعمل في القطاع الصناعي، وفق رؤية هادفة لدعم العمالة الوطنية وحثها على العمل في القطاع الخاص، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تهدف الى تشجيع العمالة الوطنية على الانخراط في القطاع الخاص، ونأمل أن يحقق هذا المشروع نتائج ايجابية مأمولة في توطين الشباب الكويتي في هذا القطاع الحيوي.
وأشار الخرافي إلى انه سيتم جمع 20 طالبا وطالبة وتطبيق دراساتهم وطموحاتهم على ارض الواقع كخطوة تشجيعية وداعمة لمسيرة انطلاقهم، لافتا إلى أن الهدف من عملهم ليس العمل في القطاع الصناعي فحسب، بل تدريب الكوادر في دورات تدريبية متخصصة تساعدهم على العمل في المصانع وتأهيلهم، مشيرا إلى أن لدى الكويت اتفاقيات ثنائية مع الدول الاوروبية والآسيوية تساهم في منع الازدواج الضريبي وتعزيز مكانة المنتج، حيث إن كثيرا من الشركات الكويتية تصدر منتجتها الى اوروبا والخارج دون مشاكل أو عقبات تواجهها باستثناء دول قليلة، مبينا أن الاتحاد على مدى 13 عاما يدفع باتجاه انشاء مركز للخدمات المتكاملة ولم يتحقق شيئا حتى الآن.
من جانبه قال مدير عام مصنع يوركان للسجاد أركان العرادة انه بدأ العمل كهاو مستغلا هواية الرسم على السجاد واستعان بالرسومات الهامة للدولة على السجاد وانتقلت من هواية الى حرفة منذ ان كان في عمر صغير وفوجئ بحجم الطلب على منتجاته البسيطة في السوق المحلي الأمر الذي دفعه بعد ستة اشهر من مزاولة المهنة للتوجة الى البنك الصناعي لأخذ القرض اللازم للتوسع في عمله، شيئا فشيئا استطاع الحصول على مصنعه والانطلاق ليس في السوق المحلي فحسب انما امتدادا الى السوق الخليجي خاصة السوق السعودي وقطر، حيث كان الطلب على منتجاته كبيرا جدا وقد لاقى اهتماما ورعاية من قبل الجهات المسؤولة خاصة الهيئة العامة للصناعة والبنك الصناعي.
ووجهة العرادة رسالة إلى الشباب المقبل على العمل بأن يكون له هدف اساسي قبل الانطلاق ويرسم مستقبله مشيرا إلى أن الأفكار في الكويت كثيرة، مشيرا الى انه قبل البدء في عمله قام بدراسة جدوى عرضها على أهل الاختصاص الأمر الذي انعكس بالإيجاب على مهنته وأصبح يعمل 13 ساعة يوميا.
وقال العرادة إن مشروعه تطور بعد دراسته لمدة عام كامل ليتحول إلى حرفة تقطيع وخياطة السجاد، مشيرا إلى انه ليس هناك داع للقلق من أن هناك دولا سبقتنا فنحن نستطيع ان نسبقها، مشيرا إلى أن عامل التحفيز والتشجيع مهم جدا وعلى الجميع العمل دون انتظار التراخيص، وان المثابرة لازمة لمواصلة العمل. حيث إنني بدأت العمل بخطوات ثابتة إلى أن اصبح لدي اتصالات كثيرة من دول الخليج، واتضح أن المنتج الكويتي مرغوب في تلك الدول.