Note: English translation is not 100% accurate
«بيزنس إنسايدر»: توقعات بنمو الاقتصاد العالمي 3% خلال 2014
18 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

مدحت فاخوري
العديد من التحديات التي واجهها الاقتصاد في 2013 قد حققت تقدما إما من خلال السير نحو نقطة الإنهاك الذاتي أو قد تم التغلب عليها عن طريق بدائل أخرى تسفر عن توقعات أكثر إشراقا للنمو العالمي في عام 2014.
وأضاف صامويل باريخ من شركة بيمكو أن هناك توقعات بأن ينمو الاقتصاد العالمي بين 2.5 إلى 3% العام المقبل وفقا لموقع بيزنس انسايدر.
وفيما يلي التوقعات لأكبر أربعة اقتصادات في العالم:
٭ الولايات المتحدة: وفقا لسياسية الحد من التشديد المالي التي تبنتها الولايات المتحدة، جنبا إلى جنب مع التحسن المطرد في الطلب في سوق العمل وارتفاع أسعار الأصول، كل ذلك من المرجح أن يدفع الاقتصاد نحو النمو الحقيقي الحالي 1.8% إلى ما بين 2.25 و2.75% خلال العام المقبل. وقد استندت التوقعات الى التحسن المستمر في الطلب على المساكن والسلع الاستهلاكية المعمرة مستندا الى نمو دخل الأسرة بالإضافة إلى النمو الصغير والسريع في الاستثمارات غير السكنية على خلفية تسهيل الأوضاع المالية للشركات.
٭ منطقة اليورو: من المتوقع أن تتخطى منطقة اليورو في 2014 الركود المالي الذي شهدته في ظل الانتقال من السياسة المالية المتشددة إلى المحايدة على نطاق واسع، مع تحديد تحسينات مطردة في القدرة التنافسية، فكل هذا سيعزز نمو الاقتصاد في القطاع الخاص وإن كان ببطء شديد، فمن المتوقع ان ينمو الاقتصاد الأوروبي حوالي 0.25 إلى 0.75% خلال 2014.
٭ اليابان: سيستمر الاقتصاد الياباني في النمو عام 2014 مع استمرار تقديم المساعدة في ظل السياسات التوسعية غير العادية وسيشعر بتلك الآثار الإيجابية التي خلفت وراءها سياسة نقدية سهلة في الاستهلاك بمعدلات ثابتة مع زيادة الاستثمار وعوائد تجارية أفضل، ولكن سيحجم هذا النمو في ظل السياسة المالية أكثر إحكاما عبر ارتفاع معدلات ضريبة على الاستهلاك من المرجح أن تحد من مسار سقف النمو إلى حد ما، وتتطلع اليابان إلى إيجاد سبل للانتقال إلى مسار النمو الذاتي خلال العام المقبل 2014 مع توقعات أن ينمو الاقتصاد الياباني بين 1 إلى 1.5%.
٭ الصين: سيتحسن الطلب الخارجي خلال العام المقبل 2014 متزامنا مع النمو الاقتصادي الذي ستشهده كل من الولايات المتحدة ودول منطقة اليورو، في حين سيشهد الطلب المحلي تباطؤا في النمو نوعا ما في ظل تغير اتجاه الحكومة المركزية بعيدا عن مبدأ «النمو بأي ثمن».
وقد وعدت الصين بأن تبدو للعالم الخارجي كاقتصاد مختلف خلال الأعوام المقبلة في المستقبل.
فزيادة التركيز على الطلب للمنازل وانخفاض الطلب على الصناعة سيغير تأثير الصين على الاقتصاد العالمي ببطء ولكن بثبات، مع توقعات بنمو الاقتصاد الصيني بحوالي 7% خلال 2014.