Note: English translation is not 100% accurate
شركات عالمية تحتكر تجارة الألماس
قطعة الماس صفقة مربحة للتاجر.. وهامش الربح يصل إلى 100%
18 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

الالماس.. ذلك الحجر الاغلي بالعالم، حيث تبدأ اولى رحلات الارتباط به لمعظم الافراد، حين يمرون بمرحلة الخطوبة.
وفي تقرير لقناة «العربية» أكد أنه مهما غلى ثمن الماس فإنه يظل رمزا على الثراء وقيمة ستظل خالدة عبر الزمن.
وذكر التقرير إن ما بين عامي 1999 و2010 قفز سعر الألماس 5 قراريط بحوالي 170%، فيما ارتفع سعر الماس 3 قراريط بـ145%.
واستعرض التقرير سعر الماس، مشيرا الى ان السعر تحدده 4 عناصر معروفة بالــ 4Cs وهي «القطع والوضوح واللون والقيراط»، ولكن العامل الأبرز الذي يدفع الاسعار صعودا هو سيطرة شركات «الروزا ودي بيرس وريو تينتو» على المعروض العالمي وتحكمها بالكميات الموزعة.
بيد أن التقرير شدد على أن المشتري يخسر ما يعادل 50% من قيمة الماس لمجرد ابتياع قطعة الماس من المتجر والخروج منه.
و يشار الى أن مطابقة العرض والطلب على الماس عملية معقدة، ففي حين أنه الصديق الأفضل للفتاة، فقد لا يكون الماس الخيار الأفضل للمستثمر، فمن وجهة نظر التاجر أو البائع هي عملية صفقة، عادة ما يكون هذا الأخير هو المستفيد الأكبر من الصفقة، وهامش الربح يصل إلى 100%، عدا عن ذلك، فإن العناصر الأربعة المعروفة بالــ 4Cs يمكن أن تجمع بـ16.000 طريقة مختلفة، مما يعني أن عملية تقييم الماس ذاتية، بعكس الذهب.
من جهة أخرى أنتجت الشركات الثلاث المسيطرة على تجارة الماس خاما بـ15 مليار دولار خلال عام 2011، تحولت إلى 24 مليار دولار من الماس المصقول لتباع في المتاجر على شكل مجوهرات ألماسية بقيمة 71 مليار دولار.
إلى ذلك، قال التقرير إن غالبيتنا يستسلم للمعان الحجر الفريد، مشددا على ضرورة حصول المشتري على شهادة الأصالة التي ستحفظ لك استثمارك وتثبت قيمته في حال بيعه.