Note: English translation is not 100% accurate
انشقاق قائد بجيش الجنوب وانضمامه إلى المعارضة
جنوب السودان: المتمردون يسيطرون على منابع النفط وماشار يشترط إطلاق «المعتقلين» للتفاوض
23 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

وسط مخاوف دولية من تحول الأزمة المستجدة في جنوب السودان الى حرب أهلية، حقق المتمردون المناهضون للرئيس سيلفا كير تقدما في إحدى أهم الولايات المنتجة للنفط.
وفيما أكد شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية «د. ب. أ» أمس أن المتمردين الموالين للنائب السابق لرئيس جنوب السودان رايك ماشار استولوا على أجزاء مهمة بولاية الوحدة المنتجة للنفط، نقلت قناة العربية عن مصادر لم تذكرها ان جنوب السودان أعلنت أن عمليات تصدير النفط لم تتأثر بالمعارك الدائرة في البلاد.
ويأتي هذا بعد إعلان المتحدث باسم جيش جنوب السودان عن انشقاق قائد بجيش جنوب السودان في ولاية الوحدة الغنية بالنفط شمال البلاد لينضم إلى المتمردين التابعين لنائب الرئيس السابق.
من جهتها نقلت الوكالة الألمانية عن موظف حكومي، قوله إن جميع المسؤولين الحكوميين قد فروا من بانتيو، عاصمة ولاية الوحدة.
وأضاف «لقد أخلينا بانتيو. وتعرض فريق المسؤولين الحكوميين أثناء مغادرتهم بانتيو.. للهجوم، مما أدى لمقتل مسؤول».
وقال السكان إن حكومة جنوب السودان الاتحادية في جوبا مازالت تسيطر على مناطق في ولاية الوحدة، ولكن العديد من الأجزاء الرئيسية قد سيطر عليها المتمردون، وذلك في الوقت الذي يدخل فيه الصراع في أحدث دولة في العالم أسبوعه الثاني.
وقال جوما جون، أحد المقيمين في بانتيو، ويعمل لدى منظمة إعلامية محلية «إن الأمر حقيقي..لقد صارت أجزاء كبيرة من ولاية الوحدة في أيدى قوات مشار.. وتم طرد الحاكم والمسؤولين من عاصمة الولاية».
وكان مشار أكد في وقت سابق لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إنه يقود تمردا وقال إنه سيطر على ولاية الوحدة المنتجة للنفط.
ونقلت «بي.بي.سي» عن مشار اشتراطه الإفراج عن المسؤولين المؤيدين له المعتقلين ونقلهم لدول محايدة، مثل اثيوبيا مقابل موافقته على التفاوض مع حكومة سيلفا كير التي اعتقلت عدة وزراء سابقين فور اندلاع أعمال عنف في البلاد قبل أيام، ولا يعلم أحد موقع مشار، ولكن يعتقد أنه مازال في جنوب السودان.
وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس بوضع حد للصراع المتصاعد في دولة جنوب السودان، داعيا جميع الأطراف إلى التفاوض من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة.
وحذر الأمين العام من أن العنف يمثل «تهديدا خطيرا لمستقبل بلادكم».
وفي السياق، بدأت الأمم المتحدة في نقل موظفيها «غير الأساسيين» من جنوب السودان إلى أوغندا. وقالت مهمة الأمم المتحدة في دولة جنوب السودان إنها نقلت بالفعل موظفيها المدنيين من بور، عاصمة ولاية جونقلي، حيث لقي اثنان من أفراد قوات حفظ السلام حتفهما إلى العاصمة جوبا. كما جرى إجلاء الموظفين غير الأساسيين من ولاية الوحدة.