Note: English translation is not 100% accurate
عشرات المتطرفين اليهود يقتحمون المسجد الأقصى والاحتلال يعتقل أكثر من 1100 منذ استئناف المفاوضات
23 ديسمبر 2013
المصدر : رام الله ـ وكالات
اقتحم عشرات من المتطرفين اليهود أمس مرة أخرى باحات المسجد الأقصى المبارك في وقت اعلن مركز حقوقي أن قوات الاحتلال قامت باعتقال أكثر من 1100 فلسطيني منذ استئناف المفاوضات مع السلطة الوطنية قبل نحو 3 أشهر.
وأفاد مصدر في القدس بأن عددا من الحاخامات رجال الدين اليهود رافقوا المقتحمين على شكل مجموعات متتالية، وشرعوا في شرح الطقوس الدينية لهم داخل باحات الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة من عناصر الوحدات الخاصة المعززة بشرطة إسرائيلية، وشددت الشرطة الإسرائيلية من إجراءاتها الأمنية على البوابات أثناء الاقتحام، في تضييق واضح على طلاب مصاطب العلم الذين يدرسون
بموازاة ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس منزل الأسير الفلسطيني سامر العيساوي الذي يوصف بأنه صاحب اطول اضراب عن الطعام في تاريخ البشرية وذلك قبل يوم من الافراج عنه. وذكر نادي الأسير الفلسطيني ان القوات الإسرائيلية اقتحمت المنزل الكائن ببلدة (العيسوية) القريبة من القدس المحتلة وسلمت والد وشقيق الأسير سامر العيساوي مذكرتي استدعاء لمراجعة المخابرات الإسرائيلية.
وكان العيساوي خاض إضرابا عن الطعام احتجاجا على احتجازه التعسفي دون مبرر عانى خلاله تدهورا في حالته الصحية لكنه توقف بعد قرار محكمة إسرائيلي بالإفراج عنه. وقال نادي الأسير الفلسطيني أمس في بيان إن العيساوي الذي يفرج عنه اليوم «انتصر فيه على السجان ليخرج أخيرا منتصرا بإرادته».
من جهة أخرى، أفاد مركز حقوقي فلسطيني بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت حوالي 1120 فلسطينيا، من بينهم نواب في المجلس التشريعي منذ استئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية وبالتحديد خلال الثلاثة أشهر الأخيرة.
وقال مركز أسرى فلسطين للدراسات في بيان أمس إن: «الاحتلال يستغل المفاوضات الفلسطينية في التغطية على حملات الاعتقال التي يمارسها في الضفة الغربية المحتلة والقدس وقطاع غزة، كذلك استغل إطلاق سراح دفعتين من الأسرى القدامى يبلغ عددهم 52 أسيرا بناء على تفاهمات مع السلطة لممارسة مزيد من الاعتقالات في صفوف أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن من بين المعتقلين خلال الثلاثة أشهر الأخيرة 22 مواطنا من قطاع غزة بينهم صيادون وأطفال ومرضى تم اعتقالهم عن حاجز بيت حانون (ايرز)، إضافة إلى 33 امرأة وفتاة، و185 طفلا ما دون الـ 18 عاما. وأشار التقرير إلى أن المفاوضات لم تتطرق إلى حملات الاعتقال تلك سواء للمواطنين أو الكوادر الوطنية والاجتماعية والأكاديمية، ولم تناقش تحسين أوضاع الأسرى في السجون والتي تردت في الآونة الأخيرة، وخاصة أوضاع الأسرى المرضى، ولن تشترط السلطة الفلسطينية ان تراعي سلطات الاحتلال أوضاع الأسرى مقابل استمرار المفاوضات.