Note: English translation is not 100% accurate
آلاف المتظاهرين في إسطنبول يدعون أردوغان للاستقالة وأنصاره يطالبون غولن بالبقاء في واشنطن
24 ديسمبر 2013
المصدر : أنقرة ـ وكالات

الشرطة تفرق المتظاهرين باستخدام خراطيم المياهتظاهر آلاف الأتراك في حي «قادي كوي» بوسط اسطنبول احتجاجا على فضيحة الفساد والرشاوى التي طالت عددا من الأشخاص منهم أبناء وزراء ومسؤولون والمدير العام لبنك الشعب الأهلي، مطالبين باستقالة حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.
وذكرت محطة «إن.تي.في» الإخبارية التركية امس أن قوات الشرطة قامت باستخدام مدافع المياه والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الذين رددوا شعارات مناهضة ضد حكومة أردوغان فيما استخدم المتظاهرون الحجارة والعصي ضد الشرطة حيث شارك في الاحتجاجات أعضاء من منظمات مدنية ومهنية ونقابة الموظفين واتحاد المهندسين والصيادلة إضافة إلى عدد كبير من أعضاء الأحزاب السياسية المناهضة.
واستمرت الاحتجاجات ضد فضيحة الفساد في العديد من المدن وعاد قرع السكان في شرفات منازلهم للقدور وأواني الطهي وهي علامة على الاحتجاج الشديد بتركيا، في عدد من المدن للتعبير عن رفضهم لحكومة أردوغان على غرار ما حدث خلال احتجاجات متنزه جيزي بارك في الصيف الماضي. وفي سياق متصل، رفع مشجعو نادي جلطة سراي خلال مباراة كرة القدم مساء أمس الأول على ملعب «تيليكوم آرينا» بوسط اسطنبول مع نادي طرابزون سبور، شعارات ضد حكومة العدالة والتنمية وتطالب باستقالة أردوغان. يذكر أن أغلبية لاعبي ومشجعي نادي جلطة سراي من أنصار المفكر الإسلامي التركي فتح الله غولن. وفي المقابل، نظمت مجموعة من شباب حزب العدالة والتنمية تجمعا كبيرا امس أمام مبنى صحيفة «زمان» المحسوبة على مجموعة رجل الدين فتح الله غولن في حي «يني بوسنا» بوسط اسطنبول رافعين شعارات «نحن جميعا جنود طيب أردوغان» و«اللعنة على الكذب والتحريف والافتراء».
وانتقد المتجمعون تصريحات غولن التي هاجم فيها الحكومة التركية بعد شنها حملة إعفاءات كبيرة بأجهزة الأمن في أعقاب الكشف عن فضيحة فساد ورشاوى هزت الرأي العام في تركيا ورفع أنصار أردوغان علامة «رابعة» وطالبوا غولن بالبقاء في الولايات المتحدة الأميركية.