Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال كلمة نيابة عن المعوشرجي أن الملتقى يحتفي بفن الخط العربي والزخرفة إضافة إلى سجادة الصلاة
عمادي: ماضون في تطوير الفنون الإسلامية تأكيدا لمبدأ الشراكة المجتمعية
31 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء





العسعوسي: قطاع الشؤون الثقافية لن يألو جهداً في خدمة الفنون الإسلامية
الملتقى يحتفي بفن الخط العربي والزخرفة وسجادة الصلاةأسامة أبوالسعود
أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية «ندبا» فريد عمادي ان الوزارة وهي تنظم ملتقى الكويت الدولي للفنون الإسلامية الذي تستمر فعالياته حتى التاسع من يناير المقبل تسعى إلى تطوير الفنون الإسلامية من خلال تعاونها اللامحدود مع وزارات ومؤسسات وهيئات الدولة لتؤكد بذلك على مبدأ الشراكة المجتمعية التي حرصت عليها في إستراتيجيتها وترجمتها في ملتقياتها ومؤتمراتها، كما تفتح ذراعيها إلى كل الجهود المخلصة التي تبذلها سواعد منتشرة في مختلف دول العالم، ولن تألوا الوزارة أي جهد في العمل على تحقيق تلك الأهداف.
وقال عمادي في كلمة ناب فيها عن وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية شريدة المعوشرجي خلال افتتاح الملتقى أول من أمس في المسجد الكبير إن وزارة الأوقاف حققت الكثير من أهدافها التي وضعتها عند بداية انطلاق هذا الملتقى في دورته السابقة، لكن أهدافنا ليس لها حدود، وطموحاتنا كبيرة في تحقيق إنجازات وغايات متعددة بإذن الله تعالى، منها تطوير الاهتمام بالفنون الإسلامية الأصلية وإبراز هذا الفن الذي ذاع صيته فيما مضى، وصقل المواهب الناشئة وتقديم الدعم الكامل لها.
وأشار إلى أن الدعوة الإسلامية امتدت الى مناطق شاسعة في قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، وإلى الهند وآسيا الوسطى وحدود الصين وقلب أوروبا، وأصبحت كل شعوب هذه المناطق تدين بالإسلام. ومن خلال تلك الشعوب الجديدة التي وحدها الإسلام امتزجت عاداتها وتقاليدها وثقافاتها وفنونها المختلفة لتنصهر في بوتقة واحدة هي بوتقة الحضارة الإسلامية، فقدمت للعالم أجمع، أروع صور الحضارات وأنقاها، وقدمت العديد من القيم الإنسانية بعدما أدرك الإسلام معناها الحقيقي ولم تكتف الحضارة الإسلامية بما حققته في مجال الإنسانية، وإنما تطلعت إلى ميادين أخرى، ومنها ميدان العلم فصالت فيه وجالت حتى أصبحت العديد من المدن العربية من أهم المراكز العلمية في العالم، كما قدمت الحضارة الإسلامية الكثير من القيم الجمالية الرائعة فبرزت في مجال الفنون الإسلامية الأصلية، لاسيما في الخط والنسيج والخزف والديكور والزخارف الإسلامية والفن المعماري الخاص في إنشاء المباني والمساجد والمدارس الدينية، واستخدمت الكتابات في زخارف الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال وأبيات الشعر والأدعية وغيرها الكثير.
وقال عمادي: إن ملتقى الفنون الإسلامية هذا العام يحتفي بفن الخط العربي والزخرفة إضافة إلى سجادة الصلاة لما لها من أهمية في حياة المسلم اليومية، حيث إنها تحتوي الكثير من الانعكاسات التراثية المتمازجة عبر العصور. ولا يخفى على أحد التطورات الكبيرة التي طرأت على الخط العربي فزادته تنوعا وجمالا، وبلغت خلال الخلافة العباسية أكثر من عشرين نوعا ومن أهمها: الخط الكوفي والثلث والنسخ والإجازة والرقعة والفارسي والديواني وخط الديواني، لهذا كان من الضروري أن نحتفي بالخط العربي في الدورة الحالية.لافتا إلى أن الملتقى وكعادته في دوراته السابقة فإنه خصص هذا العام مساحة كبيرة من نشاطه للأطفال والناشئة تناسب أعمارهم وتستقطب اهتمامهم وتنمي مواهبهم، لاسيما في ظل وجود العديد من الأساتذة المتخصصين في مجال الخط العربي وغيره.
وشكر عمادي الضيوف على قبول دعوتنا والمشاركة في هذا الملتقى، من داخل الكويت وخارجها والشكر موصول إلى جميع الأخوة القائمين على هذا الملتقى على ما بذلوه من جهد وعمل مخلص.
من جانبه أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساعد للشؤون الثقافية داود العسعوسي أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حرصت على العناية والاهتمام بفنون الخطوط الإسلامية لارتباطها بتجويد كتابة المصحف الشريف واتقان حروفه لتتناسب مع جلال كلام الله وعظمته.
وأضاف أن الملتقى الذي انطلق بمشاركة العديد من الدول العربية والإسلامية لتقدم ما لديها من فنون وتراث علاوة على المؤسسات والجهات ذات الاهتمامات الثقافية من داخل البلاد وخارجها، يرسخ مكانة الكويت كمركز داعم للفنون الإسلامية وتنميتها من خلال توفير المناخ المناسب لتبادل الخبرات والتعاون بين المؤسسات المتخصصة والخطاطين، بحيث تكون الكويت جاذبة لمثل هذه اللقاءات، لاسيما أن هناك العديد من الشخصيات الفكرية والعلمية والثقافية الكويتية والعربية والإسلامية والدولية من المختصين بالفنون الإسلامية والمعنيين أو ذوي العلاقة بها، يشاركون في المعرض المصاحب للملتقى.مبينا ان رسالة «الأوقاف» توجيهية وتربوية واجتماعية وتثقيفية وقد تحققت كل هذه الأهداف من خلال الدورات السابقة لهذا الملتقى.
وأضاف أن قطاع الشؤون الثقافية لن يألو جهدا في إيصال رسالة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى جميع شرائح المجتمع، وذلك بهدف تحقيق إستراتيجيتها الرامية إلى الشراكة المجتمعية والتواصل مع الآخر.
ومن جهته قال رئيس مركز الكويت للفنون الإسلامية فريد العليانة انطلاقا من الخطة الإستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الريادة والإبداع في العمل الإسلامي، فإن المركز يقيم الدورة الحالية لهذا الملتقى الذي شهد نجاحات مميزة في دوراته السابقة، بهدف ونشر الفنون الإسلامية الأصيلة وترسيخ مكانة الكويت كمركز داعم للفنون الإسلامية.
ولفت الى أننا في هذا الملتقى نسعى إلى تقديم كل ما هو جديد، لهذا فقد ارتأينا أن نقدم سجادة الصلاة، وهذه هي المرة الأولى على مستوى العالم تقدم فيها السجادة في مثل هذا الملتقيات.
ومن خلال هذا الملتقى أيضا سنسلط الضوء على الخط العربي سواء من خلال اللوحات المنتشرة في أرجاء المعرض أو من خلال المحاضرات وورش العمل، مضيفا: ولا يمكن بطبيعة الحال أن ننسى أطفالنا الصغار الذين سنقدم لهم ورش العمل حتى يمكنهم الاستفادة والتعلم ومن ثم التميز في أنشطتهم المختلفة والمتنوعة. كلمة المشاركين وألقى كلمة المشاركين في الملتقى المؤرخ والباحث في الشرق العربي والإسلامي أحمد المفتي، حيث شكر فيها جميع المسؤولين على الملتقى. وقال: إن الكويت كانت ومازالت سباقة في تقديم الجديد والمفيد، ففي منتصف القرن الماضي أصدرت مجلة العربي التي تثقفنا منها، وقد نشرت في صفحات كثيرة أبحاثا متعددة عن الثقافة والحضارة العربية والإسلامية، ونحن اليوم نلتقي في هذا الملتقى السادس، وسبق لي أن شاركت في مؤتمرين وملتقيين اثنين في هذا المسجد، ولقيت الترحيب وكرم الضيافة، واليوم أرى أهل الكويت يقدمون أيضا كرم الضيافة لجميع المشاركين في الملتقى.
وذكر المفتي ان القادمين من آسيا وأفريقيا وأوروبا وتركيا والصين يقدمون أعمالا مميزة في سجادة الصلاة التي للمرة الأولى تطرح في هذا الملتقى، مشيرا إلى أن هناك العديد من المحاضرات التي ستقدم على هامش الملتقى ستتناول موضوعي السجاد والخط العربي، ومن المنتظر أم تثري الملتقى بالكثير من المعلومات القيمة والوافية.