Note: English translation is not 100% accurate
العازمي لـ «الأنباء»: 25284 مولوداً للوافدين وإصدار 55660 شهادة ميلاد و5873 شهادة وفاة
الكويتيون زادوا 30376 في 2013
31 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء



أصدرنا 5873 شهادة وفاة للكويتيين والوافدين وأكثر من 1300 لغير محددي الجنسية
حالات التزوير للعام 2013 محدودة جداً.. ونحيل المتلاعبين إلى النيابة لاتخاذ كل الإجراءات القانونية
إصدار شهادة الميلاد للمواليد مجهولي الأب بناء على كتاب وزارة الشؤون وموافقة «الجنسية» على الأسماء الوهمية للوالدين
بلاغات الولادة القادمة من المستشفيات الخاصة يتم التعامل معها بنفس إجراءات «الحكومة»حوار: عبد الكريم العبد الله كشف مدير السجل المركزي للمواليد والوفيات في وزارة الصحة راشد العازمي عن إصدار 55660 شهادة ميلاد للكويتيين والوافدين، مشيرا إلى أن عدد الكويتيين الذين تم إصدار شهادات ميلاد لهم بلغ 30376، أما الوافدون فقد بلغ عددهم 25284، مبينا في الوقت نفسه أنه تم اصدار5873 شهادة وفاة للكويتيين والوافدين.وذكر في حوار خاص مع «الأنباء» أنه تم إصدار اكثر من 24 ألفا و600 شهادة ميلاد لفئة المقيمين بصورة غير قانونية البدون، واكثر من 1300 شهادة وفاة لهم منذ صدور قرار مجلس الوزراء رقم 409 لسنة 2010، والذي قد تضمنه تسهيلات في إجراءات إصدار كل المستندات الرسمية لهذه الفئة لتقديم كل المزايا والخدمات في جميع المجالات الإنسانية، والاجتماعية والمدنية من رعاية صحية وتعليمية، وعمل، مؤكدا على أنها شهادات معتمدة ورسمية، وغير محددة المدة. وأفاد العازمي بأنه تم إدخال بيانات قيود الميلاد التي تمت بالمستشفيات بقطاعيها الحكومي والأهلي والولادات الخارجية في الحاسب الآلي، لافتا إلى الوصول إلى منتصف قيود مواليد الثمانينات، منوها بأن عملية إدخال بيانات قيود الميلاد بالحاسب الآلي وتصوير مستنداتها تسير بخطوات ثابتة نحو انجاز هذا المشروع بإدخال كل قيود الميلاد النظام الآلي. وفيما يلي تفاصيل الحوار: في البداية.. حدثنا عن اخر الإحصائيات للعام 2013من المواليد والوفيات للكويتيين والوافدين؟ ٭ نسعى بدورنا جاهدين للارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها الإدارة، ومن هذا المنطلق نبدأ الحديث في مجال اختصاص الإدارة، حيث تتساءلون عن الإحصائيات، وهذا أمر جيد لأن لغة الأرقام هي التي تتسم دائما بالدقة والوضوح، وتظهر الصورة الحقيقية لحجم العمل الذي يتم انجازه في إطار القوانين والقرارات التي تنظم سير العمل داخل الإدارة، وهنا نؤكد أن آخر احصائية صدرت لعام 2013 تبين أن عدد شهادات الميلاد التي صرفت خلال العام 2013 بلغت من كويتيين وغير كويتيين 55660، موزعين على 30376 كويتيا منهم 15638 من الذكور، و14738 من الإناث، أما بالنسبة لغير الكويتيين فقد بلغ عدد شهادات الميلاد التي صرفت لهم خلال العام 2013، 25284 شهادة ميلاد موزعة على 12481 من الذكور، و12803 من الاناث.
كما أن إجمالي جميع شهادات الوفاة التي أصدرت خلال العام 2013 للكويتيين وغير الكويتيين بلغت 5873 شهادة.
ما اخر احصائية شهادات الميلاد والوفاة لفئة المقيمين بصورة غير قانونية البدون والتي قمتم بإصدارها؟ وهل هناك تسهيلات من قبلكم بالنسبة لهذه الفئة؟ وهل صحيح أن هناك شهادات مؤقته تصدر لهم؟
٭ بالنسبة لفئة المقيمين بصورة غير قانونية البدون، فمنذ صدور قرار الأمانة العامة لمجلس الوزراء رقم 409/2010، فقد تضمن عدد شهادات الميلاد التي صرفت لهذه الفئة خلال العام 2013 اكثر من 24 ألفا و600 شهادة ميلاد للجنسين، أما بالنسبة لشهادات الوفاة، فقد أصدرت الإدارة المركزية للمواليد والوفيات 1300 شهادة وفاة لهم، علما أن صدور قرار مجلس الوزراء رقم 409 لسنة 2010 كان قد تضمنه تسهيلات في إجراءات إصدار كل المستندات الرسمية لهذه الفئة لتقديم كل المزايا والخدمات في جميع المجالات الإنسانية، والاجتماعية والمدنية من رعاية صحية وتعليمية، وعمل، بالإضافة إلى إصدار شهادات الميلاد والوفاة وعقود الزواج وغيرها من الأمور الأخرى، وانعكس على شهادات الميلاد والوفاة التي تم انجازها، وهذا ما تؤكده الإحصائية التي تخص تلك الفئة، إذ لم يعد من الشهادات التي لم تصدر سوى عدد محدود جدا لا يذكر.
كما أن جميع شهادات الميلاد التي تصدر من إدارة السجل المركزي للمواليد والوفيات، ومراكزها الخارجية الفروانية – الفحيحيل - الجهراء هي شهادات رسمية ومعتمدة لهذه الفئة في جميع الجهات الرسمية، وغير محددة المدة، ولا تستغرق إجراءات إصدارها سوى 3 أيام بحد أقصى.
ما الجديد بالنسبة للملف الإلكتروني في الإدارة؟ وهل تم عمل ربط إلكتروني بالنسبة لسجل المواليد والوفيات؟ وهل تم الربط مع جهات اخرى؟
٭ لدي العديد من الاهتمامات التي تهدف إلى تطوير العمل في إدارة السجل المركزي للمواليد والوفيات، والتي من ضمنها الارتقاء بأداء مستوى الموظف عن طريق حضور دورات تدريبية واكتساب الخبرات من الموظفين القدامى، أما الثاني فهو ميكنة العمل وتحديث الأجهزة، ويأتي ذلك بأن تم إدخال الحاسب الآلي في مجال عمل الإدارة، وهذا ما حدث بالفعل، حيث يتم إدخال بيانات واسترجاعها عند طلبها، وهذا الأمر تم بشكل كامل بالنسبة للوفيات منذ بداية الخمسينيات من القرن الماضي وحتى الآن، أما بالنسبة للمواليد فيختلف الأمر بعض الشيء نظرا للأعداد الهائلة للمواليد، ولأكثر من مليون ونصف المليون من شهادات الميلاد للكويتيين وغير الكويتيين، حيث يتم إدخال بيانات المواليد الحديثة أولا بأول إلى جانب إدخال البيانات بقيود المواليد السابقة، سواء في المركز الرئيسي أو المراكز الخارجية التابعة للإدارة (الفروانية الجهراء الفحيحيل)، بالإضافة إلى الولادات الخارجية من مواليد أبناء الكويتية، حيث إن هذا الأمر يجعلنا ننتظر بعض الشيء حتى يتم استكمال جميع بيانات المواليد لجميع السنوات لكي تكون هناك قاعدة بيانات كاملة يمكن لأي جهة رسمية الرجوع إليها بالاستعلام عن أي بيانات فيما يخص المواليد والوفيات، إلا أن هناك عملا مشتركا بين الإدارة وهيئة المعلومات المدنية وإدارة الجنسية المتواجد موظفوها في مبنى الإدارة ومراكزها الخارجية، كما تجري حاليا دراسة للربط الإلكتروني للمواليد الحديثة بين الإدارة والمستشفيات. هل تم إدخال كل بيانات قيود الميلاد التي تمت بالقطاعين الحكومي والخاص بالحاسب الآلي؟ ٭ تم إدخال بيانات قيود الميلاد التي تمت بالمستشفيات بقطاعيها الحكومي والأهلي والولادات الخارجية، ووصلنا إلى منتصف قيود مواليد الثمانينات، لذا فإن عملية إدخال بيانات قيود الميلاد بالحاسب الآلي وتصوير مستنداتها تسير بخطوات ثابتة نحو انجاز هذا المشروع بإدخال كل قيود الميلاد الى الحاسب الالي. كيف تتعاملون مع حالات التزوير في شهادات الميلاد او الوفاة؟ وهل لديكم احصائيات بذلك؟ وهل هناك رقابة من قبلكم على عملية اصدار الشهادات؟ ٭ يتم التعامل مع حالات التزوير في شهادات الميلاد والوفاة التي ترى الادارة بأن هناك تلاعبا في بيانات المستند الرسمي على غير الحقيقة عن طريق احالتها الى النيابة لاتخاذ كافة الاجراءات القانونية وفقا لما تسفر عليه التحقيقات التي تقوم بتحريك الدعوى الجنائية لمن يثبت في حقه ارتكاب جناية التزوير، علما انه رغم ذلك فإن حالات التزوير خلال العام 2013 كانت محدودة جدا.
وعن الرقابة على عملية اصدار شهادات الميلاد والوفاة، فإنها تتم بإعمال قانون المواليد والوفيات رقم 36 لسنة 69 والقرارات الصادرة في هذا الشأن، وهذا ما يعد اكبر ضمانة وحماية عند اصدار شهادة الميلاد والوفاة، فضلا عما يتم التأكيد عليه للموظفين في الادارة من خلال التعليمات المباشرة لهم تحت اشراف رؤساء الاقسام على تنفيذ هذه التعليمات. حدثنا عن الاجراءات التي تتخذونها لاصدار شهادات الميلاد والوفاة؟ وكيف تتعاملون مع البلاغات المتأخرة؟ وماذا عن الاطفال الذين يولدون في سجن النساء؟ ٭ يتم تنظيم هذه الاجراءات سواء فيما يتعلق بشهادات الميلاد او الوفاة وفقا لنصوص مواد قانون المواليد والوفيات رقم 36 لسنة 1969:
1- اجراءات اصدار شهادات الميلاد تبدأ عند وصول بلاغ الولادة الاصلي مرفقا به نسختين من المستشفى الى الادارة وحضور والد المولود او من ينوب عنه قانونا بتوكيل خاص بهذا الشأن وبحوزته المستندات الرسمية ليقوم الموظف بمراجعة بيانات بلاغ الولادة وفقا لما هو ثابت بمستنداته المقدمة، ويقوم الاب بإبلاغ الموظف المختص باسم المولود والتوقيع على صحة بيانات البلاغ، كما يأتي الاجراء الثاني وهو مرحلة قيد بيانات البلاغ في سجل المواليد المخصص لذلك ثم ترسل نسخة لهيئة المعلومات المدنية لطبع الشهادة، وتختم وتعتمد الشهادة بعد التدقيق على بياناتها.
2- اجراءات اصدار شهادة الوفاة، حيث تبدأ ايضا عند وصول بلاغ الوفاة الاصلي من المستشفى الذي وقعت به الوفاة بحضور احد ورثة المتوفى (او من ينوب عنه) قانونا في هذا الشأن وبحوزته صورة من جنسية المتوفى بالنسبة للكويتي وجواز السفر بالنسبة لغير الكويتيين مع البطاقة المدنية واثبات هوية متسلم شهادة الوفاة، وبالنسبة لغير محددي الجنسية كتاب من الجهاز المركزي وصورة من البطاقة الامنية، وبعد مراجعة بيانات البلاغ والتأكد من صحة البيانات يتم القيد في سجلات الوفاة واصدار شهادة الوفاة في يوم المراجعة نفسه.
3- اما فيما يتعلق ببلاغات الميلاد او الوفاة المتأخرة، فتنص المادة الثانية من قانون المواليد والوفيات على وجوب التبليغ خلال 15 يوما من يوم الميلاد، بحيث يجب على المستشفى الذي تمت فيه واقعة الولادة بإرسال البلاغ الاصلي الى ادارة السجل المركزي للمواليد والوفيات ومراكزها الخارجية خلال تلك المدة والا يتم تسجيل مخالفة على المستشفى في حالة تعدي هذه المدة، كذلك الحال بالنسبة لحالات الوفاة، حيث نصت المادة السابعة من ذات القانون على وجوب التبليغ عن المتوفين في الكويت خلال 48 ساعة من حصول الوفاة، وتوقع العقوبة في حال المخالفة لهذا النص.
4- اما في حال الاطفال الذين يولدون في سجن النساء فتتم احالتهم الى المستشفى، حيث يتم تحرير بلاغ الولادة بعد اجراء الكشف الطبي على الام والمولود، ويثبت في البلاغ تاريخ ومكان الولادة وبيانات الوالدين من خلال المستندات المقدمة، ويرسل البلاغ الرسمي الى الادارة، حيث تتخذ نفس الاجراءات السابقة المشار اليها سابقا. هل هناك تنسيق مع جهات اخرى لاصدار شهادات الميلاد والوفاة؟ وكيف تضمنون سلامة البيانات في شهادات الميلاد والوفاة؟
٭ الجهة التي تقوم بإصدار شهادات الميلاد والوفاة بالدولة في ادارة السجل المركزي للمواليد والوفيات والمراكز الخارجية التابعة لها الفروانية الجهراء الفحيحيل، ويتم التنسيق بين الادارة وهيئة المعلومات المدنية من خلال المكاتب المخصصة لموظفيها بمبنى الادارة ومراكزها الخارجية لطبع شهادات الميلاد لحديثي الولادة، حيث يتم تسجيل الرقم المدني للمولود بشهادة الميلاد، والذي يتعامل بها طوال فترة حياته، اما فيما يتعلق بشهادات الوفاة فهناك حالات يتم فيها التنسيق مع ادارة الطب الشرعي لاستكمال بيانات البلاغ قبل اصدار شهادات الوفاة، علما انه في جميع الاحوال فإن ما يضمن سلامة بيانات شهادة الميلاد او الوفاة هو اعمال نصوص مواد قانون المواليد والوفيات. هل هناك مشاكل ومعوقات تواجهونها من خلال اصدار شهادات الميلاد او الوفاة؟ وكيف تتعاملون معها؟ - في الحقيقة أن تطبيق مواد قانون المواليد والوفيات رقم 36 لسنة 69، وكما هو ثابت من بيانه انه صادر عام 1969 المعدل لقوانين سابقة لعامي 1960 – 1962 يؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان هناك تنظيما قانونيا منذ ما يقرب من اكثر من نصف قرن، فنحن من اوائل دول المنطقة صدرت بها قوانين تقوم بتنظيم اجراءات اصدار شهادات الميلاد، والوفيات، هذا بالاضافة الى القرارات الوزارية والادارية لمواجهة اية مشكلات او معوقات قد تطرأ مع مرور هذه السنوات، وزيادة اعداد المراجعين، ونحن ولله الحمد قادرون على حل اية مشاكل وازالة اي عائق ممكن أن يعوق سير اداء العمل داخل الادارة.
ولكن عند اصدار شهادة الميلاد، فإن الامر يتوقف على قيام والد المولود بمراجعة الادارة، وتقديم المستندات اللازمة وتسمية المولود والتوقيع على اصل بلاغ الولادة، وهذا هو الامر الطبيعي الذي يحدث، الا انه اذا كانت هناك منازعات قضائية بين والدي المولود وخلافات اسرية لا دخل للوزارة فيها كحالات تعنت الوالد في القيام بإجراءات اصدار شهادة الميلاد، حيث بات يتعين على الام اللجوء للقضاء للحكم لها بأحقيتها في تسمية المولود واصدار شهادة الميلاد، او وجود اختلاف بين تاريخ ميلاد المولود، وبداية العلاقة الزوجية، وهناك حالات بالنسبة للمقيمين كاختلاف بيانات المستندات المقدمة او انتهاء صلاحيتها عند مراجعته امام الموظف المختص، لذا فالامر يتعلق بالمراجعين، وهذا قد يستغرق بعض الوقت لمعالجة هذه المشكلات او المعوقات حتى يتم اصدار شهادات الميلاد.
- اما بالنسبة لشهادات الوفاة التي تصدر للمتوفين الكويتيين فيكاد لا يوجد مشكلة تعوق اصدارها سواء كانت الوفاة داخل او خارج الكويت، اما بالنسبة للمقيمين فيتم اصدار شهادة الوفاة وفقا لجواز سفره، اما بالنسبة لغير محددي الجنسية فيتم تدوين واعتماد اسم المتوفى وفق كتاب الجهاز المركزي لمعالجة اوضاع المقيمين بصورة غير قانونية، لهذا فإن اصدار شهادات الوفاة للجميع يتم دون مشكلات او معوقات عند اصدارها.
هل تعملون في الفترة المسائية؟ وماذا عن ايام الاجازات والعطل الرسمية.. كيف تتعاملون مع العاجل من الامور؟
٭ الإدارة لا تعمل في الفترة المسائية، ولكن في أيام الاجازات والعطل الرسمية يتم تكليف موظفين لإصدار شهادات الوفاة (حالات التسفير) للمقيمين، حيث يرغب ذووهم بتسفيرهم الى بلادهم وذلك مراعاة للظروف الإنسانية لتلك الحالات.
هل هناك رسالة تحب توجيهها للمواطنين والمقيمين بخصوص اصدار شهادات الميلاد او الوفاة؟ كيف تتعاملون مع مواليد السفاح؟ وهل يتم اصدار شهادات ميلاد لهم؟ وهل هناك تعاون مع وزارة الداخلية بهذا الخصوص؟
٭ يتم إصدار شهادة الميلاد للمواليد مجهولي الأب بناء على كتاب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وبعد موافقة الإدارة العامة للجنسية على الأسماء الوهمية للوالدين، حيث يتم طبع الشهادات في هيئة المعلومات المدنية، وهناك تنسيق وتعاون بين وزارات الداخلية والشؤون والصحة، وهيئة المعلومات المدنية من اجل تربية هؤلاء المواليد تربية سليمة، وجعلهم عناصر صالحة في المجتمع، وذلك بتوفير حياة كريمة من خلال الأسر الكويتية التي تهتم بهذه الحالات الإنسانية.
كيف تتعاملون مع بلاغات الولادة القادمة من المستشفيات الخاصة؟
٭ بلاغات الولادة القادمة من المستشفيات الخاصة يتم التعامل معها بنفس الإجراءات المتبعة في البلاغات الصادرة من المستشفيات الحكومية، لافتا الى أن نصوص مواد قانون المواليد والوفيات تطبق على كافة المواطنين الكويتيين والمقيمين داخل الدولة.لقطات
إعادة تأهيل
اكد راشد العازمي أن وزارة الصحة قامت بإعادة تأهيل وتوسعة ما يقرب من 75% من مساحة المبنى، لافتا الى استخدام شاليهات سابقة التجهيز عندما وجدنا عدم امكانية التعلية من الناحية الهندسية.
3 أيام
قال العازمي: مدة استخراج شهادة الميلاد او الوفاة تتوقف على حضور صاحب العلاقة وبحوزته المستندات الرسمية اللازمة لاصدار شهادة الميلاد او الوفاة، والتي تتم خلال مدة قصيرة جدا لا تتعدى 3 ايام من تاريخ المراجعة، اما اذا تعدى تاريخ الميلاد او الوفاة اكثر من عام، ولم يقم صاحب العلاقة بمراجعة الادارة لإصدار المستند فهنا يتم اجراء المعاملة وتعرض على لجنة المواليد والوفيات، وتنشر في الجريدة الرسمية ثم يتم اصدار المستند.
الإنترنت
افاد راشد العازمي بأن اصدار شهادات الميلاد والوفاة عن طريق الانترنت يتطلب توافر الربط الالكتروني بين وزارات الدولة ذات الصلة عن طريق شبكة الربط الالكتروني، مؤكدا أن هذا الموضوع تتم دراسته حاليا.
موقع إلكتروني
نوه العازمي الى وجود موقع الكتروني في وزارة الصحة يمكن من خلاله الاستفسار عن المستندات اللازمة لاصدار شهادات الميلاد او الوفاة.
مستندات رسمية
دعا العازمي المواطنين والمقيمين ممن رزقوا بأبناء الالتزام بالمواعيد القانونية لمراجعة الإدارة او مراكزها الخارجية، على أن يكون بحوزتهم مستندات رسمية لازمة لإصدار شهادات ميلاد أبنائهم وذلك فور العلم بوصول اصل بلاغ الولادة من المستشفى التي تمت بها واقعة الولادة، كذلك الحال لمن توفي لهم موروثهم.
MERCI
٭ لسكرتير مدير إدارة السجل المركزي للمواليد والوفيات في وزارة الصحة عماد عبدالرزاق المرزوق على حسن تعامله مع المراجعين وبذل الجهد في خدمتهم، وباقة ورد من «الأنباء» مقدمة لك يا بو عبدالرزاق على جهودك.
٭ لكبير اختصاصيي القانون في إدارة السجل المركزي للمواليد والوفيات هشام الديب على جهوده المبذولة والحثيثة في خدمة المراجعين، وباقة ورد مقدمة من «الأنباء» لشخصه الكريم.
٭ لرئيس مكتب مدير منطقة الصباح الطبية التخصصية نوال عبدالعزيز المسلم على حسن استقبالها للمراجعين وخدمتهم، وباقة ورد مقدمة من «الأنباء» لشخصها الكريم.