Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن تجربته الجديدة في المسرح لها طعم لذيذ
أشرف عبد الباقى: السينما لها حسابات مختلفة.. وارتباطي بالكوميديا يعود إلى إحساسي بأهميتها في إسعاد الناس
2 يناير 2014
المصدر : الأنباء

قدمت ألواناً ممتعة من الكوميديا ومسلسلات «الست كوم» والبرامج التلفزيونيةالقاهرة ـ سعيد محمود
هذا الحوار من اخر اعمال الزميل الراحل سعيد محمود «رحمه الله» وسوف ننشر في القادم من الايام عددا اخر من حواراته.
اكد الفنان الكوميدي أشرف عبدالباقي انه يجهز لانطلاقة فنية كبيرة وان هناك مجموعة من الأعمال المسرحية التي يستعد لتقديمها خلال الفترة المقبلة تحت مشروع «تياترو مصر» ويقدم من خلاله مسرحيات قصيرة تستمر لنحو ساعة واحدة يتمنى ان يعود من خلالها الناس الى المسرح وخصوصا ازاء الظروف الاقتصادية الراهنة.
«الأنباء» التقت عبدالباقي لنقف معه على مشروعاته المسرحية والسينمائية الجديدة.
والى نص الحوار:
«تياترو مصر» تجربة جديدة لك في المسرح فما الداعي الى تقديمها وماذا عنها؟
٭ هناك أسباب كثيرة منها اننى كنت في حالة حزن شديد طوال الفترة الماضية بسبب اختفاء المسرح، خاصة في السنوات العشر الأخيرة، وكانت آخر مسرحية قدمتها «لما بابا ينام» مع الراحل علاء ولي الدين، ثم لم يعد هناك وجود للمسرح الخاص، وعندما اقترحت على إحدى الشركات فكرة مسرحية «تياترو» وجدت تحمسا كبيرا منها، وتفرغت لها بشكل كبير لرغبتي الجامحة في الوقوف على خشبة المسرح من جديد، وفي الوقت نفسه كانت لدي رغبة في تقديم عمل راق هادف دون وجود ألفاظ أو إشارات خارجة، كما اعتدت في كل أعمالي حتى نستطيع أن نعيد الأسرة المصرية للمسرح، وقمنا بتوحيد سعر التذكرة للجميع لتكون 50 جنيها فقط، واعتقد انها تجربة مميزة وما يشدني إليها انها في المسرح بعد سنوات من التوقف حتى ان كبار نجوم المسرح أمثال الزعيم عادل إمام وغيرهم توقفوا تماما عن الظهور منذ أكثر من 4 سنوات.
ألا تعتقد ان التجربة برمتها وسط الظروف الراهنة قد تكون تجربة خاسرة؟
٭ الشركة المنتجة تعاقدت بالفعل على عرض المسرحيات على شاشة إحدى القنوات الفضائية، بعد شهر من انتهاء عرضها بالمسرح، وتم بيع حقوق المسرحيات بالكامل ولولا هذا الإطار لكان من الصعب تقديمها، لكن لا أنكر ان هناك مغامرة في ان يأتي الجمهور الى المسرح الآن وسط هذا الجو وهي أشبه بتجربة «الكباريه السياسي» الذي عرفناه منذ سنوات، ولكن لن يكون هناك حديث في السياسة بشكل مباشر لأن المسرحية الأولى بعنوان «مصر محسودة»، تقول إن الشعب اكتشف أن أزمتي الكهرباء والبنزين وغيرهما من الأزمات التي تعاني منها مصر ليس لها سند حقيقي، ولذلك فإن مصر محسودة، ثم نكتشف أنها محسودة من دولة أخرى، فنقوم بحسد الدولة الأخرى حتى يجري لها ما جرى لمصر ولكن دون فائدة، أما المسرحية الأخرى بعنوان «سلامة» وهي مقتبسة من فيلم «وا إسلاماه» وهي من الأعمال الهادفة واعتبرها مسرحا من النوع الراقي جدا لأنه لا يوجد فيها ما يخدش الحياء أو يثير الأسرة المصرية ويمنعها من دخول العمل.
وماذا عن الأعمال التلفزيونية في أجندتك؟
٭ هناك اكثر من عمل وخصوصا انني بعد مسلسل «راجل وست ستات» والنجاح الذي حققته وأيضا مسلسل «اسماعيل ياسين» أشعر بضرورة وجود نص تلفزيوني قوي وارفض كثيرا من الأعمال التافهة، فالفنان رسالة.
قدمت فيلم «لخمة راس» في السينما ونجح، كيف ترى تجربة الأفلام الشعبية الآن؟
٭ لا مانع منها خصوصا انها تلقى رواجا كبيرا ولكن لابد من الاهتمام بالمضمون الكوميدي حتى لا تظهر في شكل أعمال تافهة وتجتذب الكثير من النقد، أما عن السبكي فهو منتج شاطر بجد وقادر على تقديم أفلام مميزة وقادر على تسويقها وهو ما يفتقده آخرون.
اذن ما الذي يبعدك عن السينما الآن؟
٭ السينما لها حسابات مختلفة ولابد للفنان من ان يحافظ على نجوميته وليس مفروضا عندما يأتيني نص ان الهث عليه لابد من التدقيق في العمل المقدم والإحساس انه يقدم اشرف عبد الباقي الى جمهوره بشكل مختلف.