Note: English translation is not 100% accurate
«وول ستريت».. نظرة تشاؤمية لسهم تويتر
10 يناير 2014
المصدر : الأنباء
مدحت فاخوري
خلال الشهرين الماضيين او بالاحرى خلال مرحلة التحضير للطرح العام الأولى لسهم تويتر تهافتت بنوك الاستثمار والمتداولين في الاسهم ومديري الثروات وراء شراء سهم تويتر، لدرجة انهم يقفز بعضهم فوق بعض من اجل الحصول على قدر يستطيعون الحصول عليه خلال فترة الاكتتاب الاولي له. والآن وبعد مرور شهرين فقط من الطرح العام الاولي للاكتتاب شهد وول ستريت الكثير من تقارير المحللين المتضاربة في تقييمها للسهم مما يعني ان هناك مزيدا من الهبوط على سهم تويتر.
كذلك اعلن الاسبوع الجاري 7 محللين عن تصنيفهم للسهم « للبيع». وهو نفس عدد المحللين الذين صنفوا من قبل بـ«للشراء». وفقا لأبحاث فاكت سيت. كما ان هناك نحو 12 محللا اخرين صنفوا السهم بـ «للإبقاء» او «نفس المعدل». وهناك البعض الآخر خفضوا للسهم منذ الربع الرابع 2013 والربع الأول من هذا العام.
وعلى سبيل المثال قام 20 محللا ماليا بتوقعات هذه الفترة التي تنتهي في مارس بان سهم تويتر سيتكبد خسارة تصل إلى 3 سنتات للسهم الواحد.
وعلى النقيض من ذلك، فإن هناك نحو 1800 شركة تعمل في مجال التكنولوجيا مدرجة مؤشر ستاندرد آند بورز 500، تصنف للـ «شراء من اجل البيع» بمتوسط 10 إلى 1، وفقا لجون بترز، كبير محللي الأرباح لدى فاكت سيت. فيا ترى ما هي الاسباب وراء التحول المفاجئ للمستثمرين بالنسبة لسهم تويتر وتوقعهم له بمزيد من الهبوط؟
السبب الأول: يعود إلى إلقاء اللوم حول تقييم الشركة المبالغ فيه بالنسبة للمعايير السائدة في سوق اسهم التواصل الاجتماعي. فعندما بلغت قيمة سهم تويتر لـ 60 دولارا فان القيمة السوقية للشركة بلغت 32.5 مليار دولار لتعادل 29 مرة اجمالي الإيرادات المتوقعة خلال 2014 المقدرة 1.13 مليار دولار. وهذا أعلى بكثير من معدل سعر بيع فيسبوك والتي تقدر قيمتها بنحو 14 مرة فقط ضعف ايراداتها لهذا العام والمقدر بـ 10.4 مليارات دولار. كذلك سعر بيع سهم تويتر اكبر من لينكدين، على الرغم من لينكدين تحقق ارباحا، ومن المتوقع أن تكون عائداتها تقريبا ضعف ما ستكون عليه تويتر خلال هذا العام. فسعر بيع لينكدين مشابه لما عليه فيسبوك 14 مرة ضعف الايرادات لهذا العام ولكن نصف قيمة عدد مرات ضعف تويتر.
والسبب الآخر: هو ان هناك عددا كبيرا من الاسهم يمتلكها احد المطلعين على الشركة والذي يخضع إلى «فترة الاقفال» والفترة الزمنية التي تلي الطرح العام للاكتتاب وعادة ما تتراواح بين 90 و 180 يوما. (خلال هذه الأيام الأولى من التداول، ويحظر على المطلعين على الشركة أو أولئك الذين يحملون حصص أغلبية في شركة بيع أي من أسهمها. وبمجرد انتهاء فترة الحبس وتتم إزالة معظم القيود التجارية عليهم يستطيعون من ثم بيع هذه الاسهم) لعدد الاسهم الذي يمتلكه احد الاشخاص الداخليين في الشركة والتي ستكون متاحة للبيع مرة واحدة في نهاية آخر القيود الاكتتاب.وهذا هو نفس ما تعرض له سهم فيسبوك خلال السنة التالية للاكتتاب العام ففي مايو المقبل ستنتهي فترة الاقفال عن 454 مليون سهم لتويتر وفقا لسجلات الشركة.