Note: English translation is not 100% accurate
لا خطوط تمويل لتحفيز الشابات لبدء مشاريعهن الخاصة
للمبادرات بالأعمال نادٍ خاص يغيب عن الأضواء
19 يناير 2014
المصدر : الأنباء


برنامج 2014 سيركز على المشاريع الصغيرة وتمكين المرأة من إدارة أعمالهامنى الدغيمي
مرت تقريبا 4 سنوات على تأسيس نادي سيدات الأعمال وبقي خارج الأضواء والاهتمام الإعلامي. وقد يعكس الاسم للوهلة الاولى ان النادي يضم سيدات الأعمال من الطبقة الـ «في.اي. بي» VIP صاحبات الثروات الضخمة، لكن النادي فعليا هو لفئة أخرى من السيدات المناضلات ان صح التعبير، حيث تقتصر قائمة مشتركيه على عضوات موظفات ومهنيات وصاحبات مشاريع صغيرة ومتوسطة والاشتراك فيه بسعر رمزي لا يتجاوز 10 دنانير فقط في العام، ويضم النادي تقريبا 300 عضوة.
والنادي عبارة عن مكتب داخل الجمعية الاقتصادية التي تمثل غطاءه القانوني، ويفتقر الى خطوط تمويلية ذاتية أو داخلية والى ميزانية محددة، ويتلقى العديد من المنح والدعم من الجهات الدولية، ويقتصر دوره على انه جهة استشارية تقدم نصائح ودورات وورش عمل لتبادل الخبرات في المجال الاقتصادي.
ويركز النادي على تنمية قدرات العضوات الشخصية والمهنية من خلال الأنشطة والفعاليات المتنوعة، وذلك من خلال الدورات التدريبية مما يساهم في تمكين العضوات ومساعدتهن في إقامة مشروعهن التجاري بالإضافة إلى مساندة أصحاب المشاريع الصغيرة والمهنيات وتسليط الضوء على السيدات الناجحات في مختلف الميادين وإبراز أنشطتهن وإنجازاتهن.
وتقول رئيسة نادي سيدات الأعمال مها البغلي إن النادي يسعى الى التعريف به محليا وعالميا معتمدا في ذلك على مجهود ذاتي من العضوات الناشطات التي لا يتعدى عددهن 20 عضوة وكلهن متطوعات إما موظفات أو صاحبات مشاريع صغيرة.
وتضيف البغلي ان النادي سيركز في برنامجه 2014 على تأهيل وتدريب وتحفيز الشابات المبادرات اللاتي مازالت تنقصهن الخبرة في إدارة المشاريع وتسويقها ووضع الاستراتيجيات اللازمة لاستمرارية ونمو أعمالهن. وسيسعى لان يكون له كيان ومقر خاص مستقل عن الجمعية الاقتصادية.
وترى البغلي أن أهم تحديات النادي تكمن في غياب الكوادر التطوعية من الشابات، وذلك لأن ثقافة التطوع في الكويت مازالت غير منتشرة إلا عند عدد قليل من السيدات المثابرات بالعمل في النادي، لافتة الى ان تراجع أعداد المتطوعات يعود إلى غياب العائد المادي.