Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنها قدمت نموذجين صارخين في تشويه الهوية الإماراتية والإساءة لها
مريم الكعبي لـ«الأنباء»: ما طرحته في «أسمع أرى أتكلم» كتبته في مئات المقالات.. ولا أعلم عن الغد شيئاً!
22 يناير 2014
المصدر : الأنباء


فكرة البرنامج كانت مختلفة وكتبتها منذ فترة طويلة ووجدت كل الدعم من قناة نجوم
كتبت عن الكثير من الفنانات الإماراتيات وأشرت إليهن بالاسم ولكن الردود واحدة مريم تبحث عن الشهرة ولفت الانتباه!مفرح الشمري استطاعت الكاتبة الاماراتية مريم الكعبي من خلال اولى حلقات برنامجها « اسمع ارى أتكلم » الذي يبث عبر شاشة قناة النجوم ان تكون حديث الناس وحديث مواقع التواصل الاجتماعي لجرأة الفكرة التي قدمتها على الشاشة وناقشت فيها تشويه الهوية الاماراتية من قبل نموذجين صارخين هما الفنانة مريم حسين والمذيعة وئام الدحماني، الامر الذي ايده اناس وهاجمه اناس آخرون بحجة انها ليس لها الحق في ان تتحدث عن ذلك.
مريم الكعبي التي تكتب منذ 18 سنة ونشرت العديد من المقالات في مجلة «زهرة الخليج» وغيرها اكدت لـ«الأنباء» انها لا تبحث عن الشهرة ولا تسعى للفت الانتباه ولم تكن هناك انتقائية في عملية طرحها لموضوع حلقتها، مؤكدة ان فكرة برنامجها كانت مختلفة وهي محتفظة بها منذ فترة طويلة وما قدمته في البرنامج سبق وان طرحته في مئات المقالات.. الى تفاصيل الحوار:
بعد سلسلة من المقالات الجميلة عن البرامج والفنانين في زهرة الخليج تركتها.. ما اسباب خروجك منها؟
٭ خروجي من زهرة الخليج لأسباب خاصة بي ولم يكن سهلا علي أن أترك زهرة الخليج أبدا فأنا أشعر بأنني جزء من تلك الأسرة المسماة مجلة زهرة الخليج، وكان الأمر باختياري الشخصي وأن زهرة الخليج تعتبرني كما أعتبرها جزءا من الأسرة وأكن لجميع من فيها التقدير والاحترام.
يقال ان مريم الكعبي تنتقد البرامج الجماهيرية والقائمين عليها حتى تلفت الانتباه اليها، «مثل ستار اكاديمي»؟
٭ اسمح لي بأن أضع خطا تحت تنتقد البرامج الجماهيرية فأنا أكتب منذ أكثر من 18 عاما ولي آلاف المقالات التربوية والسياسية والاجتماعية والفنية، وحينما كتبت في زهرة الخليج كنت أكتب حوالي الخمس مقالات أسبوعيا لمدة 11 عاما فمن بين كم المقالات حينما تحكم على قلمي من خلال عشر مقالات بحد أقصى بين أكثر من ألفي مقال، هو أمر يجيب عن نفسه، ويدلل على بطلان الاتهام جملة وتفصيلا، ومن الغريب أن يدعي البعض بأنني أسعى للفت الانتباه.
متى ولدت فكرة برنامج «أسمع أرى أتكلم»؟
٭ فكرة البرنامج كانت مختلفة وقد كنت قد كتبتها منذ مدة طويلة، حينما طرح علي الاخ سهيل العبدول التعاون في تقديم برنامج من خلال القناة، أحببت أن يكون ذلك من خلال الشكل الذي أعرفه وهو محاولة قراءة الصورة من أبعاد أخرى لأن قراءة أبعاد الصورة في مقال أو مشهد تلفزيوني هو أمر يدعم فكرة التفكير الناقد الوسيلة الوحيدة لبناء وعي حقيقي لدى المتلقي العربي وهو ما أتمنى أن أصل إليه.
كيف وجدت تقبل ادارة قناة نجوم لفكرتك وهل نفذت حسب رؤيتك ام رؤيتهم؟
٭ وجدت كل الدعم من ادارة القناة ومن الاخ سهيل العبدول صاحب قناة نجوم الذي أراد أن يحقق من خلال البرنامج وغيره من برامج القناة هدفه من التغيير ومن نقل القناة إلى شخصية وهوية أخرى تدعم أصالة الشعب الإماراتي وتنقل هويته وصورته الحقيقية.
لماذا تم التركيز في الحلقة الاولى من برنامجك على مريم حسين ووئام الدحماني مع ان هناك عددا من الفنانات الاماراتيات شوهن الهوية الاماراتية حسب قولك لم تذكريهن في انتقادك لمريم ووئام.. هل لان تلك الفنانات اماراتيات الجنسية، خصوصا وان المشاهد شعر ان هناك انتقائية في عملية الطرح؟
٭ في مقدمة الحلقة ذكرت السبب في التركيز على مفهوم الهوية، انا أشعر بأننا في فترة نتعرض فيها كمجتمعات عربية إلى محاولة تشويه هوياتنا، نحن في مرحلة نعاني فيها من تغريب للهوية، مقابل تبني ثقافات أخرى وقيم أخرى، نحن في فترة يؤسس الإعلام فيها لحالة من الانسلاخ عن الهوية من خلال تكثيف أعمال فنية واستيراد أخرى، تقدم بدائل وتطرح نماذج يتماهى معها الجمهور العربي بالتالي اخترت موضوع الحلقة الأولى لأنني أشعر بأهميته في مرحلة فاصلة ومصيرية تعرضت فيها بعض المجتمعات العربية إلى هزات عنيفة بسبب ازدواجية واضطراب وخلل الهوية ولا يمكن الاعتماد على فرد مضطرب الهوية في بناء وفي تحمل مسؤولية اضطراب الهوية ما يؤدي إلى كوارث حقيقية، وأي اضطراب أو خلل في جزء من الهوية يسبب خللا واضطرابا في تفاعل الفرد مع مجتمعه وينتج شخصية غير سوية فالصور الفنية هي التي تشكل الوعي لدى المشاهد وهي التي تخاطب شريحة المراهقين وهم أكثر الشرائح التي يتشكل وعيها المزيف من خلال استيراد الصور المزيفة وكان الامر ليس فيه انتقائية فهنالك نماذج فرضت نفسها على طبيعة المضمون واتجاه الطرح، فلقد قدمت نموذجين صارخين في تشويه الهوية والإساءة التي قد تشكل تزييفا لوعي الكثيرين تجاه قيم الشعب وأصالته، هنالك نماذج فردية كثيرة، وحرصت على تقديم نماذج إيجابية وسلبية ووقت البرنامج لا يسمح بأكثر من ذلك.
اذا كان هناك تشويه من قبل مريم حسين ووئام الدحماني للهوية الاماراتية فأين دور الجهات الامنية لمحاسبتهما؟
٭ لا علاقة لي بالمسؤولية القانونية ولا أمثل طرفا في ذلك الجانب، لي علاقة بمسؤوليتي ككاتبة فللإعلام دور حقيقي يجب أن يقوم به بدلا من التلميع والتصفيق، والتهليل، والتنجيم، هناك مسؤوليات لكل من يحمل قلما ولكل من يحمل صوتا في التنبيه لبعض الظواهر التي تشكل تهديدا للوعي وهو ما أفعله بكل بساطة، لا أصادر الحرية ولا حق الآخرين ولكنني امارس حقي في التعبير وفي طرح وجهة النظر، ولكل منا دور يجب أن يقوم به قبل أن يتحدث عن ادوار الآخرين.
بعض المشاهدين استغربوا من طرحك في برنامجك باستخدام الفاظ مثيرة بانتقادك لمريم ووئام، أليس في ذلك قذف او تشهير بهما تستطيعان مقاضاتك عليه، فهل كانت تلك الالفاظ التي اطلقتها من حقك كمقدمة برنامج عليك حفظ كرامات الناس وعدم الاستهانة بها في محطة تلفزيونية؟
٭ أنا أستغرب السؤال.. أي ألفاظ مثيرة؟ وهل تابعها من أطلق الحكم؟ ما قمت به هو توصيف لحالة، توصيف لمشهد قد تراه رومانسيا وراقيا، وقمة في الاحترام وأراه قمة في السطحية والإفلاس والتفاهة، هل تلك العبارات مهينة وهل تخدش الحياء؟ وما الألفاظ البديلة؟.. لك ان تعبر عن المشهد وتقرأه وتطرح دلائل وحجة على وصفك ولي أن أعبر عن المشهد وأقرأه تبعا لما أراه وأن اطرح الحجة والبراهين لرأيي، وللمشاهد أن يتقبل أو يرفض، وله ان يختار الرأي الذي يتبناه أو يلفظه.
البعض يقول ان مريم الكعبي لا يمكن ان تنتقد فنانات أو فناني الامارات وتبحث عن غيرهم لتنتقدهم من باب «ابوي ما يقدر إلا على امي »..تعليقك؟
٭ لقد كتبت وانتقدت وحللت وطرحت وأشرت وسميت الشخوص بأسمائهم وعشرات لأسماء، إن لم يكن مئات ومن خلال أكثر من 18 عاما في مجال الكتابة، لي كتاب منشور يحمل مئات المقالات، والغريب والمثير للدهشة أن مع كل نقد هنالك نفس الردود ونفس طريقة التفاعل، ليس هنالك رأي يطرح، ولكن هنالك التفات الى الرأي والى النقد بمثل تلك المقولات: بحث عن الشهرة، لفت الانتباه، تسلق أكتاف الآخرين وانا لا أنتقد جنسية، انتقد فنانين وإعلاميين وأعمالا مجردة من الجنسية، العمل حينما يتم طرحه يتم طرحه لجمهور عريض يتحدث اللغة العربية.
هل تتوقعين استمرار البرنامج خصوصا وانه اول برنامج اماراتي فيه جرأة غير مسبوقة في الاعلام الاماراتي؟
٭ الأحكام المسبقة والأحكام السريعة، هي في الغالب خاطئة، ما أطرحه في البرنامج سبق وأن طرحته عبر مئات إن لم يكن آلاف المقالات، قراءة للصور، واستثمار للمساحة في تبني التفكير الناقد، للوصول إلى وعي حقيقي يسمح للمشاهد العربي ويسمح لنا بمواجهة طوفان من التضليل والتزييف والتشويه عبر الصور التي تصدر إلينا يوميا، لا أعلم شيئا عن الغد، ولا عن الظروف، أعلم بأنني سأسجل حلقة اليوم«امس»، وسأبذل قصارى جهدي بأن تحمل مضمونا وأن يرقى الطرح لمستوى المتلقي الذي قد يتابعني.
MefrehS@