Note: English translation is not 100% accurate
احتجاجات لـ «الحراك الجنوبي» بمحافظة الضالع
اليمن: مقتل العشرات في معارك عنيفة بين الحوثيين وقبائل حاشد
23 يناير 2014
المصدر : صنعاء ـ وكالات

قتل العشرات في معارك عنيفة بين المتمردين الحوثيين واجنحة من قبائل حاشد النافذة بزعامة آل الاحمر في محافظة عمران شمال اليمن، حسبما افادت مصادر قبلية لوكالة «فرانس برس».
وذكر مصدر قبلي ان «المعارك اول من امس اسفرت عن 20 قتيلا من الطرفين»، مشيرا الى ان وتيرة القتال تراجعت امس مع اجراء لجنة الوساطة اتصالات جديدة بين الطرفين.
واكد المصدر ان مقاتلي تجمع قبائل حاشد الذين يقودهم حميد الاحمر «تمكنوا من استعادة السيطرة على خمسة مواقع سبق ان سيطر عليها الحوثيون في مناطق تعد من ابرز معاقل حاشد». وذكرت مصادر قبلية متطابقة ان منطقة العصيمات ووادي خيوان، وهي المعاقل الرئيسية لقبيلة حاشد في محافظة عمران، شهدت معارك قاسية اول من امس، حيث استخدم الطرفان الأسلحة الثقيلة بما في ذلك المدفعية والصواريخ والاسلحة الرشاشة.
بدوره، قال مصدر قبلي آخر ان «قبائل حاشد تمكنت من صد هجوم للحوثيين استهدف السيطرة على احد تلال جبال العصيمات المطلة على منزل لعائلة الشيخ عبدالله الأحمر في منطقة الخمري، وهو موقع يحاول الحوثيون الوصول للسيطرة عليه لما يحمل من رمزية قبلية وعسكرية».
وذكر المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته «ان مسلحي قبائل حاشد تمكنوا من صد هجوم الحوثيين والتقدم باتجاه وادي خيوان واستعادة بعض المواقع».
وانهارت الهدنة في منطقة عمران الاحد الماضي، حيث يتخذ القتال فيها طابعا قبليا، اذ تتواجه خصوصا القبائل الموالية للحوثيين وتلك الموالية لآل الاحمر. وترى مصادر سياسية في صنعاء ان الحوثيين يحاولون تعزيز تواجدهم على الارض وتوسيع رقعة سيطرتهم في شمال غرب البلاد، استباقا لتحويل اليمن الى بلد اتحادي متعدد الاقاليم. من جهة اخرى، قتل عنصران من «الحراك الجنوبي» اليمني، امس خلال احتجاجات بمحافظة الضالع جنوب البلاد.
وقال مصدر أمني محلي، ان «عنصرين من عناصر الحراك الجنوبي، قتلا، خلال احتجاجات بالقرب من مبنى محافظة الضالع جنوب اليمن».
وأوضح ان «المحتجين اطلقوا النار باتجاه عناصر حراسة مبنى المحافظة فتم الرد عليهم ما أدى الى مقتل اثنين من عناصر الحراك».
من جانبه، قال قيادي في «الحراك الجنوبي» ان «الاحتجاج جاء على اثر مقتل العشرات من المدنيين في الضالع بقصف مدفعي استهدف مراسم عزاء نهاية الشهر الماضي والمطالبة بمحاكمة المتسببين بذلك».
وتشهد محافظة الضالع مواجهات بين الجيش اليمني وعناصر «الحراك الجنوبي» منذ الشهر الماضي، حيث يطالب الحراك باستعادة دولة الجنوب التي كانت مستقلة ما قبل قيام الوحدة اليمنية عام 1990.