Note: English translation is not 100% accurate
مساع لاستصدار حكم قضائي بتأجيل الانتخابات
بانكوك تخضع لـ«الطوارىء» واصابة قيادي في «القمصان الحمر»
23 يناير 2014
المصدر : تايلند ـ رويترز

دخل قرار حكومة تايلند بفرض حالة الطوارئ في العاصمة بانكوك وبعض الاقاليم المجاورة حيز التنفيذ أمس، بينما أصيب قيادي مؤيد لحكومة رئيسة الوزراء ينغلوك شيناواترا بعد إطلاق النار عليه شمال شرق البلاد وهو الحادث الذي رجحت الشرطة ان تكون له دوافع سياسية. وأعلنت الحكومة حالة طوارئ لمدة 60 يوما في بانكوك في وقت متأخر من أمس الاول، ما يعطي أجهزة الأمن سلطات واسعة لاعتقال المشتبه بهم وفرض حظر تجول والحد من التجمعات. وقال مسؤولون إن الطوارئ تهدف إلى منع تصاعد الاحتجاجات التي تخرج في بانكوك منذ أكثر من شهرين وأصابت أجزاء من وسط المدينة بالشلل.
وبدت الحياة طبيعية في بانكوك امس حيث ذهب الناس الى اعمالهم كالمعتاد ولم تحاول الشرطة تفريق الاحتجاجات ومن بينها احتجاج أمام مجمع تعمل فيه رئيسة الوزراء. لكن في مؤشر على خطر تحول الجمود السياسي في البلاد إلى العنف أصيب كوانتشاي برايبانا القيادي في حركة «القمصان الحمراء» المؤيدة للحكومة في ذراعه وساقه بعد اطلاق النار عليه في منزله ببلدة اودون تاني في شمال شرق تايلند.
وكان برايبانا حذر من صراع أهلي إذا ما انقلب الجيش على الحكومة، وقالت الشرطة إنها تعتقد أن اطلاق النار له دوافع سياسية.
وقالت زوجته لـ «رويترز»: «تشير الطريقة التي أطلق بها المهاجمون النار عليه إلى أنهم لم يريدوا له أن يظل على قيد الحياة».
في هذه الاثناء، قالت لجنة الانتخابات امس إنها ستسعى لاستصدار حكم من المحكمة الدستورية بشأن امكانية تأجيل الانتخابات المقررة في الثاني من فبراير المقبل. وتخشى اللجنة من اندلاع أعمال عنف يوم الانتخابات وتقول إن الاحتجاجات منعت بعض المرشحين من التسجيل، ما يعني أن النصاب القانوني قد لا يكتمل لبدء عمل البرلمان.