Note: English translation is not 100% accurate
في حفل توزيع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية في «متحف الكويت»
سلمان الحمود: الثقافة قوام شخصية الأمة والدعامة الحقيقية لوحدتها
25 يناير 2014
المصدر : كونا


تكريم أبناء الوطن يأتي عملاً بتوجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وإسهاماً من الحكومة في دعم وتطوير الحركة الثقافية والفنية والأدبيةفي البلادأكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود ان الثقافة تشكل قوام شخصية الأمة المعبرة عن أمانيها وتطلعاتها والدعامة الحقيقية لوحدتها الشاملة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الشيخ سلمان الحمود الليلة قبل الماضية، ممثلا سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء في حفل توزيع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية لمجموعة من المبدعين الشباب والرواد وذلك ضمن أنشطة مهرجان القرين الثقافي الـ 20.
وقال الشيخ سلمان الحمود إن الكويت لطالما اهتمت بالثقافة فكرا وممارسة وجعلت هذا الاهتمام صلب رسالتها، معربا عن سعادته بالاحتفاء بنخبة من المفكرين والمبدعين «من أبناء كويتنا الغالية والوطن العربي ككل ممن قدموا بصبر وجلد تجاربهم الثقافية على مدى سنوات طويلة حتى تميزوا كل في مجاله».
وهنأ الشيخ سلمان الحمود الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية «والآمال الكبيرة معقودة على مثل هذه الخطوات لتحفيز الاجيال الصاعدة على الانخراط بحماس في عملية التنمية بأبعادها المختلفة».
وذكر أن تكريم أبناء الوطن يأتي عملا بتوجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد واسهاما من الحكومة في دعم وتطوير الحركة الثقافية والفنية والادبية في البلاد.
من جانبه، قال د. يعقوب الغنيم ممثلا المكرمين ان الكويت تثبت دائما تقديرها وتشجيعها للمبدعين في مجالات الفنون الانسانية والأدبية المختلفة»، وتؤكد عبر هذه الجوائز السنوية دعمها واعترافها الدائمين بأهمية تلك العلوم الانسانية في تطوير المجتمع والانسان، علاوة على انها دافع لبذل الجهد الدؤوب للوصول الى الغاية في الانتاج الفكري والأدبي.
وأشاد د. الغنيم بالقائمين على الجائزة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ورئيسه الشيخ سلمان الحمود، معربا عن الشكر «للذين أسهموا في تكويني وعلموني وأسبغوا علي رعايتهم لي، وهذه الجائزة لم تأت إلا بعد أن بذلت جهدي لتحقيق أملهم في تشجيع شباب الامة الراغبين بسلوك طريق العلم وهو واجب علي ينبغي ألا أتخلف عنه».
وقد حصل على جائزة الدولة التقديرية لعام 2013 الاعلامية والمعلمة أنيسة جعفر والشاعر والمؤرخ د. يعقوب الغنيم والفنانة مريم الصالح والاديب والكاتب عبدالله خلف احتفاء بما قدموه في سبيل رفعة الوطن وأبنائه.
وشهد الحفل أيضا توزيع جوائز الدولة التشجيعية المقسمة لثلاثة أقسام، ففي مجال الفنون حاز جائزة الفنون التشكيلية والتطبيقية (النحت والحفر والخزف) الفنان عباس غلوم مالك عن عمله الفني «شعبيات».
ونال المخرج وليد العوضي جائزة الإخراج السينمائي عن فيلمه «تورا بورا»، كما حاز المخرج يعرب عيسى بورحمه جائزة الاخراج التلفزيوني عن فيلمه «جاسم القطامي رجل ما فقد ظله».
وفي مجال الآداب فاز بجائزة النص المسرحي مناصفة كل من بدر ناصر محارب عن مسرحية «العيارين - العرائس أيضا يضحكون»، وسعداء سعد الدعاس عن مسرحية «أنتم من قال ذلك»، في حين فاز الاديب محمد شاكر جراغ بجائزة أدب الطفل عن عمله «زينب وشجرة التوت الاسود».
وحصلت على جائزة القصة القصيرة الكاتبة باسمة على العنزي عن عملها «يغلق الباب على ضجر»، أما في مجال الترجمة للغة العربية فحصل على جائزتها مناصفة كل من د. فاطمة سلامة عياد عن عملها «التوحد بين الحقيقة والخيال»، والدكتورة غادة رضا حجازي عن عملها «الربض المقدس في الفترة الهلينستية المبكرة».
وفي مجال العلوم الاجتماعية والانسانية حاز د. رمضان علي الشراح جائزة الاقتصاد عن عمله «أزمات العقد الاول من القرن الـ 21 وانعكاساتها على الاقتصاد العربي.. الاسباب.. الآثار.. العلاج»، بينما نال جائزة علم الاجتماع د. عيسى محمد البلهان ود. فهد عبدالرحمن الناصر عن العمل المشترك «سلوك العنف ضد الزوجات الكويتيات في المجتمع الكويتي».
وحاز جائزة علم النفس د. عثمان حمود الخضر عن عمله «التفكير أساليب ومهارات»، أما جائزة العلوم السياسية فحصلت عليها د. وفاء عدنان العرادي عن عملها «المرأة والمشاركة السياسية أسباب تباين التمثيل النسائي».
أما في مجال الدراسات التاريخية والاثرية للكويت فقد حصل على جائزتها د. خالد عبدالقادر الرشيد عن عمله «موسوعة اللهجة الكويتية».