Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو من «دافوس»: القضية الفلسطينية ليست لب الصراع في الشرق الأوسط
25 يناير 2014
المصدر : عواصم - وكالات

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن القضية الفلسطينية ليست لب الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
وذكر راديو «صوت إسرائيل» أمس أن ذلك جاء خلال اجتماع نتنياهو مع نظيرته النرويجية إيرينا سولبرغ على هامش منتدى دافوس الاقتصادي الدولي في سويسرا.
وكان نتنياهو قد صرح في وقت سابق لدى مخاطبته منتدى دافوس بأنه سيتبين خلال فترة وجيزة ما إذا كان من الممكن المضي قدما في المفاوضات الجارية مع الفلسطينيين، مكررا ثوابته المتمثلة باستناد أي تسوية إلى الاعتراف المتبادل بين إسرائيل بصفة الدولة اليهودية والدولة الفلسطينية واعتماد ترتيبات أمنية ملموسة.
من جانبه، رفض أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أفكارا وردت ضمن تفاصيل خطة وزير الخارجية الأميركي جون كيري للسلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وقال في مقابلة مع صحيفة «الحياة» اللندنية امس إن «الخطة قائمة على اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل دولة يهودية، وإقامة عاصمة لفلسطين في جزء من القدس الشرقية وحل مشكلة اللاجئين وفق رؤية الرئيس الأميركي الاسبق بيل كلينتون وبقاء الكتل الاستيطانية تحت سيطرة إسرائيل، واستئجار المستوطنات الباقية، وسيطرة إسرائيل على المعابر والأجواء، ووجود قوات رباعية أميركية ـ إسرائيلية ـ أردنية ـ فلسطينية على الحدود، وحقها في المطاردة الساخنة في الدولة الفلسطينية».
وأوضح ان «هذه الأفكار في الجوهر لم تكن مقبولة. كنا واضحين في هذا الشأن، سواء لجهة عدم قبول ما يسمى الوطن القومي للشعب اليهودي في إسرائيل، أو إسرائيل الكبرى بمفهوم نتنياهو، ما يؤكد تقديرنا أنه يريد إعطاء شرعية، ليس فقط للرواية التاريخية الصهيونية، ولا لعملية الطرد التي حصلت للفلسطينيين عام 1948 فقط، وإنما للاستيطان الجاري حاليا باعتباره عملا مشروعا ومقرا في أرض إسرائيل الكبرى».
وعن الموقف الفلسطيني من هذه الأفكار، قال عبد ربه «هذه الصيغ لا يمكن لأي قيادة فلسطينية أن تقبلها، ولدينا معلومات ومؤشرات إلى أن نتنياهو رفضها بالكامل، فهو لا يريد أي علاقة للفلسطينيين بالقدس، ولا يريد عودة أي لاجئ، لا يريد أي وجود مشترك، أميركي أو غير أميركي في أي ترتيبات أمنية في الأغوار، حتى لو كان هذا الوجود تحت السيطرة الإسرائيلية الأمنية الكاملة والمنفردة. وهو يريد من الناحية الأمنية أن تكون السيطرة إسرائيلية، وأن يكون الحكم على الأداء الفلسطيني إسرائيليا، أي أن يكون الخصم والحكم، ونحن جربنا ذلك، حتى إننا جربنا صيغا أفضل من ذلك مع جداول زمنية، وقامت إسرائيل بتعطيلها والقضاء عليها».
الى ذلك، ذكرت صحيفة «هآرتس» ان المانيا اشترطت لمنح مساعدات لشركات اسرائيلية متخصصة بالتكنولوجيا ولتجديد اتفاق تعاون علمي، ادراج بند ينص على عدم حق الشركات في المستوطنات من الاستفادة من التمويل.
واوضحت الصحيفة ان اسرائيل تخشى ان يعقب هذا القرار الذي يأتي قبل اسابيع على زيارة ستقوم به المستشارة الالمانية انجيلا ميركل لاسرائيل، قرارات من دول اخرى في الاتحاد الاوروبي.