Note: English translation is not 100% accurate
باحثة أميركية تحذّر من عمليات «إرهابية» محتملة في أولمبياد سوتشي
25 يناير 2014
المصدر : الأنباء
واشنطن – احمد عبدالله
حذرت باحثة أميركية متخصصة في شؤون الإرهاب من عمليات «إرهابية» كبيرة في دورة الألعاب الاوليمبية الشتوية التي ستعقد في مدينة سوتشي الروسية فبراير المقبل.
وقالت عضوة مجلس العلاقات الخارجية الأميركية ديبورا آموس ان لدى المخابرات الروسية وعدد من أجهزة المخابرات الغربية أيضا معلومات مقلقة حول استهداف الالعاب الاوليمبية الشتوية. وأضافت «يجري تبادل المعلومات بسلاسة مع الامن الروسي. لقد شهدت فولغوغراد هجوما إرهابيا في أكتوبر ثم هجومين انتحاريين أيضا في ديسمبر الماضي والعمليات الانتحارية هي السلاح المفضل للشيشان. ويمكن للإرهابيين تهديد امن الفرق الاولمبية عند انتقالها من موسكو الى سوتشي عبر موسكو. واعتقد ان هذا هو الاحتمال الأرجح».
وجاءت تحذيرات آموس في ندوة عقدت بواشنطن مؤخرا باشراف «اميركان انتبرايز انستيتيوت» ان مدينة فولغوغراد التي كانت تسمى من قبل ستالينغراد هي المحطة التي يمكن ان يتقدم منها «الارهابيون» في أي عملية «إرهابية» كبيرة ضد الألعاب الاوليمبية الشتوية في سوتشي.
وشرحت آموس ذلك بقولها «فولغوغراد هي نقطة الانتقال في الطرق والمواصلات بين موسكو وسوتشي، وفي أكتوبر 2013 رأينا عملية تفجير حافلة في المدينة بواسطة شابة تدعى ناديه اصاليوفا وهي زوجة ديمتري سوكولوف القيادي المعروف في داغستان الذي قتلته قوات الامن الروسية بعد حادثة الحافلة باسابيع. وقال الروس ان سوكولوف هو الذي صنع الحزام المتفجر لزوجته وانه تلقى أوامر التنفيذ من قيادي بولاية داغستان الإسلامية التي يسميها المتطرفون أحيانا امارة داغستان الإسلامية أيضا، أي ان الأوامر صدرت بالأحرى من تنظيم القاعدة في داغستان».