Note: English translation is not 100% accurate
تريرفيلر تسافر إلى مومباي كمواطنة «عادية» بعد ساعات من انفصالها عن هولاند
27 يناير 2014
المصدر : باريس ـ أ.ش.أ

عبرت فاليري تريرفيلر الرفيقة السابقة للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، امس، عن «امتنانها» لموظفي الإليزيه.
وبعد ساعات من إعلان الرئيس الفرنسي انفصاله رسميا عن الصديقة الأولى.. قالت تريرفيلر ـ في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) ـ إنها «تريد أن تعبر عن امتنانها لموظفي القصر الرئاسي الفرنسي والذين وصفتهم بالاستثنائيين»، وذلك قبل مغادرتها إلى مومباي كـ «مواطنة عادية» في رحلة إنسانية نظمتها منظمة «ضد الجوع».
وبعد أن حسم الرئيس الفرنسي أمس الاول علاقته مع رفيقته تريرفيلر، خرجت الطبقة السياسية امس لمطالبة هولاند بطي صفحة ما أطلقوا عليه «مسلسل» جولي غاييه الممثلة السينمائية بطلة التقارير الصحفية التي كشفت عن علاقة غرامية سرية مزعومة تربطها مع ساكن الإليزيه.
وقال السيناتور اليميني روجيه كاروتشي عضو مجلس الشيوخ عن حزب (الاتحاد من أجل حركة شعبية) المعارض إنه «حان الوقت لأن يتفرغ الرئيس للمسائل الموضوعية التي تهم 66 مليون نسمة، وأن يطوي تلك الصفحة». ومن ناحيته، رحب تييري موندون المتحدث باسم نواب الجمعية الوطنية (البرلمان) عن الحزب الاشتراكي بإعلان هولاند قراره بشأن علاقته الشخصية مع تريرفيلر.. مضيفا أنه «لم يكن لوسائل الإعلام أو الساسة اختيار توقيت هذا الإعلان».
بدوره، عبر فلوريان فيليبو نائب رئيس الجبهة الوطنية (اليمين المتطرف) عن أمله في وضع نهاية للمسلسل الذي وصفه بأنه «ممل للغاية» والتي منعتنا من الحديث عن الانشغالات الحقيقية للفرنسيين.
من ناحية أخرى، اعتبر جورج فينيش النائب البرلماني اليميني عن منطقة بوش دو رون أن «إعلانا من جانب واحد من قبل رئيس الجمهورية انفصاله لا يرقى لمنصب رئيس الدولة كما يقوض كرامة جميع النساء».
وبعد نحو 8 سنوات من علاقتهما التي لم تتوج بالزواج، وضع الرئيس الفرنسي مساء أمس الاول نهاية لارتباطه مع السيدة التي وصفها في عام 2010 في حديث صحافي لمجلة (جالا) بأنها «امرأة حياته»، وذلك بعد ما يقرب من أسبوعين من نشر مجلة (كلوزر) تقريرا صحافيا حول علاقة غرامية مزعومة تربطه بالممثلة السينمائية جولي غاييه.