Note: English translation is not 100% accurate
عرض تولي المعارضة قيادة الحكومة مع تعزيز صلاحياتها
المعارضة الأوكرانية ترفض «تنازلات» الرئيس: النضال مستمر
27 يناير 2014
المصدر : كييف ـ أ.ف.پ

متظاهرون يهاجمون مقراً للشرطة في كييف.. و«الأوروبي» يدعو للحوار رغم قيام الرئيس الاوكراني فيكتور يانوكوفيتش بتنازل هو الاول بعد شهرين من الاحتجاجات وعرضه على اثنين من قادة المعارضة قيادة الحكومة مع تعزيز صلاحياتها، رفضت قادة المعارضة هذا العرض امام المتظاهرين في كييف قائلين «انهم يريدون مواصلة تحركهم الاحتجاجي»، مؤكدين أنهم سيواصلون التحرك حتى تحقيق مطالبهم وعلى رأسها الدعوة الى انتخابات رئاسية اعتبارا من هذا العام وليس العام المقبل كما هو مقرر حاليا.
وقال المعارض القومي اوليغ تيانيبوك امام عشرات الآلاف من الاشخاص الذين تجمعوا في ساحة الاستقلال ان «النضال مستمر».
من جهته، قال فيتالي كليتشكو الذي عرض عليه الرئيس منصب نائب رئيس الوزراء «نحن مصممون ولن نتراجع»، معترفا في الوقت نفسه بان يانوكوفيتش «لبى جزءا كبيرا من المطالب».
وأضاف بطل الملاكمة السابق ان «المفاوضات مستمرة».
وقال ياتسينيوك انه مستعد «لتولي مسؤولياته» لكنه اضاف انه «لا يصدق اي كلمة» تقولها الحكومة. وأضاف «لن نتزحزح». واكد قادة المعارضة الثلاثة في خطبهم انهم يطالبون بإلغاء القوانين التقييدية التي اقرت في 16 نوفمبر وتنص على عقوبات تصل الى السجن للمتظاهرين، وأدت الى تشدد المحتجين.
وكانت الرئاسة الاوكرانية قد قالت في بيان اثر مفاوضات جرت في القصر الرئاسي مع المعارضة، ان الرئيس فيكتور يانوكوفيتش عرض على ارسيني ياتسنيوك رئيس حزب المعارضة المسجونة يوليا تيموشنكو منصب رئيس الحكومة، في حين عرض على الملاكم السابق فيتالي كليتشكو منصب نائب رئيس الحكومة للشؤون الانسانية.
وتصاعد التوتر بين الشرطة والمتظاهرين ودعت وزارة الداخلية المعارضة الى مغادرة وسط كييف في حين دعت دول الاتحاد الاوروبي الى الحوار وصدرت ايضا دعوات مماثلة من داخل معسكر الرئيس.
وأكدت الرئاسة انه تم الاتفاق مع المعارضة على «ان يغادر المتظاهرون وقوات الامن تدريجيا» ساحة الاستقلال، حيث يتمترسون رغم تدني درجة الحرارة الى 20 درجة تحت الصفر.
وأضافت الرئاسة على لسان اندريي بورتنوف مستشار الرئيس ان يانوكوفيتش وافق على انشاء مجموعة عمل تكلف «تعديل قانون الاستفتاء وربما عبر هذه الآلية سيعرض ادخال تعديلات على الدستور».
وتطالب المعارضة بالعودة الى دستور العام 2004 وهي تسوية وافق عليها فيكتور يوتشنكو المقرب من الغرب الذي فاز خلال الثورة البرتقالية التي جعلت من اوكرانيا جمهورية برلمانية مع رئيس حكومة بصلاحيات واسعة. الا ان الدستور عدل لاحقا وجعل الصلاحيات الاساسية بيد رئيس الدولة. وتتظاهر المعارضة منذ اكثر من شهرين في وسط كييف العاصمة اثر رفض الرئيس التوقيع على اتفاق مع الاتحاد الاوروبي مفضلا سياسة التقارب من روسيا.
من جهة اخرى، شن متظاهرون اوكرانيون هجوما على مقر للشرطة في وسط كييف بالقرب من ساحة الاستقلال، حسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
وقال المصدر ان نحو ألفي متظاهر تجمعوا على طول «البيت الاوكراني» ونجح بعضهم في الدخول اليه والقوا قنابل يدوية داخل المبنى وقد رد رجال الشرطة بإلقاء قنابل صوتية. وتشددت المعارضة الاسبوع الماضي بعد اقرار قوانين جديدة تتيح عقوبات سجن قاسية بحق المتظاهرين. ووعد يانوكوفيتش الذي استقبل مساء السبت ايضا قيادات الحزب الحاكم، بإعادة النظر في هذه القوانين والتفاوض مع المعارضة للتوصل الى «تسوية حول هذه القوانين» حسب ما اوضحت الرئاسة.
ودعا رينات اخمدوف اغنى رجل في البلاد والداعم للرئيس، الى حل سلمي للازمة.