Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الإيراني: مستعدون للحوار وبناء الثقة ولا نخشى التهديدات
27 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني استعداد بلاده للحوار وإعادة بناء جسور الثقة مجددا مع الغرب، مشددا في الوقت ذاته على أن إيران لا تخشى التهديدات ولن تجدي لغة التهديد ضدها نفعا.
ونقلت وكالة أنباء (فارس) الإيرانية امس عن روحاني، الذي يزور سويسرا حاليا لمشاركة في منتدى «دافوس» الاقتصادي العالمي الرابع والاربعين، قوله: «إنه في حال توافر لدى الطرف الآخر، وهو الغرب، الاستعداد الكامل والارادة السياسية والقدرة اللازمة، فإن الاستعداد متوفر من جانب إيران لاتخاذ الخطوة النهائية في القضية النووية». وأضاف أنه رغم حقيقة أن الخطوة النهائية في هذه القضية لن تكون بسهولة الخطوة الأولى، بل ربما تكون أصعب منها، إلا أنه يجب إدراك حقيقة أن إيران تسعى فقط إلى امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية وأنها لن تقبل تعرضها للتمييز في هذا المجال، ولن تسعى وراء تصنيع السلاح النووي وغيره من أسلحة الدمار الشامل على الاطلاق.
وأردف روحاني يقول: «إن الشعب الإيراني يعتبر مسألة امتلاك التكنولوجيا النووية جزءا من كرامته الوطنية، التي توطنت اليوم في إيران وحققت أخيرا إنجازات باهرة جدا في مجال تصنيع أجهزة الطرد المركزي، لذا فإنه لن يقبل أي قيود تفرض في مسار امتلاك التكنولوجيا النووية خاصة في مجال البحث والتنمية».
وأشار إلى أن مفاعل «أراك» النووي هو مفاعل للماء الثقيل وليس البلوتونيوم وأن إيران بحاجة له لإنتاج الأدوية المشعة، مبديا قلق شعبه إزاء سياسات الإدارة الأميركية نظرا لإجراءاتها العدائية ضده على مدى العقود الثلاثة الماضية.
وفيما يخص محاولات بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي إقرار إجراءات حظر جديدة ضد إيران، أكد روحاني أن هذه الإجراءات غير قانونية، وأنه يتحتم على مجلس الشيوخ الأميركي عدم تجاوز القوانين الدولية، وقال: «إن الحظر المفروض ضد إيران لا معنى له وغير صائب وينبغي على الكونغرس الأميركي انتهاج طريق الحوار وتعزيز بناء الثقة بدلا عن التهديدات غير المبررة».
الى ذلك وصفت إيران التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري حول وجود خيارات عسكرية في حال لم تلتزم طهران بتعهداتها حول الاتفاق النووي الذي وقعته مع القوى العظمى في جنيف بأنها «غير ديبلوماسية».
وقال كيري لمحطة العربية التلفزيونية في مقابلة انه في حال لم تحترم إيران ما التزمت به في الاتفاق فان الخيارات العسكرية للولايات ما زالت قائمة. وقد نددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم في بيان بتصريحات «غير ديبلوماسية» لوزير الخارجية الأميركية. وأضافت «يبدو ان مجموعة عارضت اتفاق جنيف وتعمل من اجل نشر العنف في المنطقة قد تركت آثارا غير مثمرة على السلطات الأميركية».
وكذلك ندد قائد الحرس الثوري الإيراني بـ «الخيار العسكري» لواشنطن. وقال محمد علي النجفي «يجب ان يعرف كيري ان اي مواجهة مباشرة هي الحلم الأكبر لكل ثوري وكل مؤمن».