Note: English translation is not 100% accurate
في أول حوار رسمي له في صحيفة خليجية
طارش قطن لـ «الأنباء»: اختزلت المشوار الكبير لوردة الجزائرية وعبادي الجوهر في «زمن ما هو زماني» وأنا لم أجلس معهما!
28 يناير 2014
المصدر : الأنباء



حقوقي المادية والأدبية مصونة لأنني أتعـامل مع فنانين كبـار داخل وخارج حـدود سلطنة عمانمفرح الشمري
MefrehS@
كشف الشاعر الغنائي العماني طارش قطن لـ«الأنباء» أن هناك العديد من الصحف الخليجية تنشر تصريحات على لسانه وهو لا يعلم بها، الأمر الذي استغرب منه، وذلك بعد عرض دويتو «زمن ماهو زماني» على الشاشة، والذي تصدى لغنائه كل من المطربة الكبيرة الراحلة وردة الجزائرية والمطرب القدير عبادي الجوهر ومن ألحان النديم.
وأكد الشاعر طارش قطن ان حوار «الأنباء» يعتبر أول حوار رسمي له في صحيفة خليجية وغير ذلك ما هو الا اجتهادات صحافية من محرري تلك الصحف التي نسبت اليه تصريحات بخصوص الدويتو لا يعلم عنها شيئا، وضحك عليها عندما قرأها في تلك الصحف.
مشوار طويل
وعن قصة اغنية «زمان ما هو زماني» قال: طلب مني الملحن الكبير يوسف المهنا كتابة أغنية دويتو على ان تغنيها وردة بعد ان قـررت العودة للغناء مع المطرب السعودي القـدير عبادي الجوهر بعد ان اختـارته المطربة الراحلة وردة الجزائرية للغناء معهـا دون باقي المطربين الذيـن تـم استعراضهم أمـام الـراحلة وردة الجزائرية، وبعد ما خبرني الملحن الكبير يوسف المهنا برغبته جلست مع نفسي وأنا كلي فرح اني سأكتب لمطربة بحجم وردة الجزائرية صاحبة المشوار الطويـل والمطرب السعـودي عبادي الجوهر الذي يمتلك مشوارا جميلا فـي الغناء، واطلعت على مشوارهما وعن معاناتهما فـي زمننا الحالي فجاءت فكـرة كتابـة الاغنيـة مـن هذا المنطـق، وللـه الحمـد انتهيت من كتابة كلمات الاغنية في ثلاثة أيام وأرسلتها للملحن الكبير يوسـف المهنـا لكـونـه المشرف العام على العمل، وطلـب مني اجراء بعض التعديلات وعدلتها لهم بالتلفـون وهـم داخل الاستديو لتسجيل الاغنية التي اختزلت بها مشوار الراحلة وردة الجزائرية الطويل ومشوار المطرب القدير عبادي الجوهر، على الرغم من انني لم اجلس معهما طيلة حياتي وكان العمل ينفذ عن طريق التلفون فقط، وأنا هنا أدين بالفضل بعد الله الى الملحن القدير يوسف المهنا على اختياره لي لكتابة هذه الاغنية التي شهدت عودة الراحلة وردة الجزائرية للغناء بعد ان اعتزلته في فترة من الفترات.
أفكار جديدة
وحول سبب اختيار الملـحن القدير يوسف المهنا له لكتـابـة الدويتـو دون غيره من الشعراء، ذكر ان العلاقة التي تجمعه بالمهنا كبيرة، خصـوصا انه مطلع على كتاباته التي تحمل مفردات غير مستهلكة وأفكارا جديدة لم تطرح على الساحة الغنائيـة خصـوصا ان نجاح اغنيـة «خـاتم سليمان» التي غناها عبدالمجيد عبدالله كانـت بـوابـة العبـور لاختيار المهـنا لـه لكتابـة دويتو «زمان ماهو زماني».
وأشـار الشاعر العماني طارش قطن الى انه لم يجتمع بأي مطرب غنى من كلماته خارج سلطنة عمان.
وقال: هذا يعتبره نجاحا وان أشعاره مـرغـوبة لدى المطربين الخليجيين، مشيرا الى انه غنـي له المطرب القدير عبدالكـريم عبدالقادر «فاتنات اللواحظ» وفنان العرب محمد عبده «شقائق النعمان» ولم يجلـس معهمـا ولكنهمـا تغنيا بتلك الاشعار عن طريـق الملحن الكبير يوسف المهنـا بـعد ان عرضها عليهما ولاقت استحسانهما.
خارج الحدود
وعن حقوقه المادية والأدبية تجاه من يغني أشعاره قال: الحمد لله حقوقي المادية والأدبية مصونة لأنني أتعـامل مع فنانين كبـار، حتى ان لم اجلس معهم وهـذا أمر لا يشغـلني كثـيرا لأنني حريص على ان تصل أشعاري الى خـارج حـدود سلطنة عمان بـعد ان اشتهرت فـي داخلهـا، أريد ان أشتهر خـارجها، وهناك العديد من التعـاونـات المقبلة مع مطربين خليجيين مثل اخطبوط العود عبادي الجوهر من خلال اغنية بعنوان «نسيم غربي» سيطرحها في ألبومه المقبل بالإضافة لعدد من التعاونات سأعلنها في حينها.
وبخصـوص تواجده في الساحة الغنائية العمانية، اكـد انه منـذ ان انطلـق في كتـابــة الشعـر وهـو مـوجــود بالساحة الغنائية العمانية التي تعاون مع فنانيها الكبار مثـل سالـم علي سعيد في عدد من الاغاني منها «علمتك» و«رف جفني» والفنان احمد مبارك غدير والفنان صلاح الزدجالي في بداية مشواره الذي كتب له ثلاث أغاني في أول ألبوم له.
وأضاف قائلا: كتبت نصوص بعض الاوبريتات الوطنية وأغاني مقدمات لبرامج تلفزيونية عرضت على شاشة التلفزيون العماني.