Note: English translation is not 100% accurate
صورة هولاند «الرئيس المراهق المغامر» تثير مخاوف صعود اليمين المتطرف في أوروبا
28 يناير 2014
المصدر : بيروت

تشكل الحياة الخاصة للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند منذ أسبوعين مادة دسمة للإعلام ولأحاديث المجتمع إلى حد التأثير على صورة الرئاسة في الخارج، ويبدأ الرئيس هولاند عازبا مرحلة جديدة من رئاسته بعدما أعلن السبت رسميا «انتهاء حياته المشتركة مع فاليري تريرفيلر» التي يساكنها منذ سنوات، بعد أسبوعين من كشف علاقته بالممثلة جولي غاييه، وهكذا سيتوجه هولاند إلى واشنطن وسيستقبله باراك وميشيل أوباما رئيسا فرنسيا عازبا، في سابقة بالنسبة إلى فرنسا. ومن المؤشرات على الأضرار الناتجة عن مغامرات هولاند تراجع شعبية حزبه «الاشتراكي» في سنة الانتخابات البلدية والأوروبية، وهذا التطور ساهم في تراجع الحزب الاشتراكي وكان له تأثير ولكنه بالتأكيد ليس العامل الأول والأهم. وجاء استطلاع للرأي أجري لصالح صحيفة «لو جورنال دو ديمانش» الأسبوعية ليثير هلع الأحزاب السياسية التقليدية يمينا ويسارا إذ بين أن اليمين المتطرف سيحتل، لأول مرة، المرتبة الأولى في الانتخابات الأوروبية، وبحسب هذه النتائج، فإن لوائح الجبهة الوطنية التي تقودها المرشحة الرئاسية السابقة مارين لوبن ستحصد 23% من الأصوات متقدمة بذلك على اليمين التقليدي (الاتحاد من أجل حركة شعبية) الذي سيحصل على 21% بينما الحزب الاشتراكي (الحاكم حاليا) سيأتي في المرتبة الثالثة (18%). ويجمع المحللون على أن التقدم الصاعق لليمين المتطرف يعكس بالدرجة الأولى ريبة المواطنين إزاء الاتحاد الأوروبي وسياساته الاقتصادية والاجتماعية بما فيها توسعه المستمر ومحوه الحدود وتدفق الهجرات، ويدعو اليمين المتطرف إلى إعادة الرقابة على الحدود، والتخلي عن اليورو، والعودة إلى الفرنك.