Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل جمعية المعلمين لتكريم متقاعدي الوزارة من الوكلاء المساعدين ومديري المناطق وموجهي العموم ومسؤولي الإدارات
العتيبي: «التربية» ستظل دائماً بحاجة إلى خبرات ومقترحات المتقاعدين
29 يناير 2014
المصدر : الأنباء



الفهد: «المعلمين» تأخذ على عاتقها الاهتمام بقضايا المعلم والدفاع عن حقوقه
الكندري: تاريخ المتقاعدين العملي يشهد لهم بالعطاءات الواجب استثمارها في مجالات تخدم التعليممحمود الموسوي
نظمت جمعية المعلمين حفلا لتكريم المتقاعدين والمتقاعدات من الوكلاء المساعدين ومديري عموم المناطق التعليمية وموجهي عموم المواد الدراسية والمسؤولين في الإدارات المدرسية، وذلك مساء أمس الأول في قاعة الشيخ عبدالله المبارك بمقر الجمعية في منطقة الدسمة.
وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس إدارة جمعية المعلمين متعب العتيبي ان هذا الحفل الذي تقيمه الجمعية يأتي انطلاقا من واقع رسالتها ودورها ومسؤوليتها في تقديم كل ما يمكن لصالح مسيرتنا التربوية بشكل عام وأهل الميدان من المعلمين والمعلمات بشكل خاص، وفي تأكيدها الدائم على الدور الكبير والمسؤوليات الجسام للقيادات التربوية والإشرافية، والوقوف إلى جانبهم من خلال تعزيز مجالات التشاور والتنسيق وفي التعبير عن مكانتهم الرفيعة الذي هو مبعث فخر واعتزاز وتقدير.
وعبر العتيبي عن شكره وتقديره للقياديين في وزارة التربية والوظائف الإشرافية ممن تقاعدوا في عامنا الدراسي الحالي بعد مشوار عطاء كبير وحافل في خدمة مسيرتنا التربوية، وفي تعزيز خطاها تحقيقا لأهدافها التربوية الوطنية الإنسانية النبيلة وفي تأهيل وتربية وتعليم وبناء أجيال متعاقبة كل حسب موقعه ودوره ورسالته وبما بذله من جهد وعمل وإنجازات.
وأضاف: «إن هذا التكريم المتواضع الذي نقيمه لكم ما هو إلا لمسة وفاء وعرفان قليلة في حقكم وفيما قدمتموه من عطاءات وسجايا على امتداد مشواركم الطويل، وقد بذلتم وقدمتم وأعطيتم وكانت وما زالت وستبقى بصماتكم باقية من خلال ما قدمتموه ومن خلال المسؤوليات والتبعيات الثقيلة التي حملتموها على عاتقكم بكل أمانة وإخلاص، ويشهد لها الجميع بكل وفاء وعرفان وستبقى قدوة ومثلا يحتذى به».وختم حديثه بالقول: «إننا في جمعية المعلمين سنبقى نحفظ لكم جميعا أسمى معاني التقدير وستبقى التربية دائما بحاجة إليكم وإلى مشورتكم ومقترحاتكم، ومسؤولياتكم ما زالت باقية في تسخير كل خبراتكم وإمكاناتكم لمن تحمل أعباء المسؤولية من بعدكم للمضي بها في تحقيق الغايات والأهداف المنشودة لصالح مسيرتنا التربوية ولخدمة وطننا الغالي.
من جهتها، قالت رئيس اللجنة المنظمة عضو مجلس إدارة جمعية المعلمين الكويتية فاطمة الفهد إن الجمعية تأخذ على عاتقها دائما الاهتمام بالمعلم وقضاياه والدفاع عن حقوقهم خلال مسيرتهم التربوية والرفع من مكانتهم الاجتماعية في جميع المحافل ويأتي احتفال الجمعية وتكريمها لكوكبة من المعلمين والقياديين بعد مسيرة عطاء حافلة بالجهود والإنجازات في مسيرة عمليتنا التعليمية ما هي إلا باقة شكر وعرفان لكم جميعا على جهودكم وعطائكم اللامحدود وستظل دائما الجمعية في جهودها للرفع من مكانة المعلم ومكانته.
وأوضحت الفهد: إننا نأتي اليوم لتقديم باقة شكر وعرفان لمعلمين وقياديين أفاضل تقديرا لجهودهم وعطائهم الكبير ومشوارهم الحافل في خدمة المسيرة التعليمية وخدمة وطنهم الكويت تلك المسيرة التي تميزت بالعطاء والتضحية ونكران الذات في سبيل أداء الأمانة التي حملوها في مختلف المواقع التعليمية التي خدموا فيها.
وتابعت: «تشرفنا جميعا بتقديم كل ما نملكه من جهودنا وفكرنا ووقتنا لنساهم في تأدية رسالتنا في تربية أبنائنا والمشاركة في تقديم كل ما يساهم في تقديم رسالة الأنبياء والمرسلين وهي أنبل وأشرف رسالة عرفتها الأمم عبر التاريخ ولا نزال نؤمن بأنها ضرورة لتحقيق التطور والنماء للأفراد والمجتمعات فتفتخر جميعا بما قدمنا وما نقدمه لوطننا الغالي ويسعدنا أن تتسلم تلك الجهود والمسيرة إلى الأجيال المقبلة ليتم البناء عليها واستكمال الجهود لنصل جميعا إلى التطور والازدهار ببلدنا الحبيبة.
من جانبه، ثمن الوكيل المساعد للتعليم العام السابق محمد الكندري مبادرة جمعية المعلمين في إقامة حفل لتكريم المتقاعدين من مختلف مستوياتهم الوظيفية، معربا عن شكره وتقديره لذلك.
وقال الكندري: «أدينا الأمانة ووصلنا الرسالة وتركناها لمن بعدنا استكمال المسيرة رغم حملها الكبير، لافتا ان تاريخ المتقاعدين العملي يشهد لهم بالعطاءات والجهود التي بذلوها وأفنوا بها زهرة شبابهم وتراكمت خلالها لديهم العديد من الخبرات التي أثروا بها الميدان. متمنيا استثمارها في عدة مجالات تخدم التعليم سواء بالمحاضرات او التدريب.
والتمس الكندري العذر لقيادي ومسؤولي وزارة التربية الذين غابوا عن الحفل ولربما انشغالهم بعمل الكونترول والاختبارات إلا ان حضور واحد أو اثنين منهم في حفل تكريم جمعية المعلمين للمتقاعدين يستوجب تواجدهم فهؤلاء معلميهم وإخوانهم الذين خدموا التعليم على مدى سنوات طويله ورفعوا رؤسنا جميعا أثناء خدمتهم التربية وان لم نحفظ لهم هذا الحق في هذا اليوم بالحضور فنكون قصرنا في حقهم.