Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة عن دور المكتبات في الكويت
الغنيم: تعزيز القراءة والكتابة لدى الطلبة للمساهمة في تطوير قدراتهم العلمية
30 يناير 2014
المصدر : الأنباء

محمود الموسوي
طالب وزير التربية الاسبق الدكتور والمؤرخ د.يعقوب الغنيم بضرورة تعزيز القراءة والكتابة لدى الطلبة للمساهمة في تطوير قدراته العلمية. مضيفا انه في السابق كنا نزور المكتبة بتوجيه المعلمين للاطلاع على المواضيع والكتب حتى أصبحت وارتباط اشتياقي وهذه الطريقة التي يجب ان تتبع بدلا من ان يكون هناك مقرر دراسي.
وأكد الغنيم في الندوة التي رعاها الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة امس الاول، والتي حملت عنوان من تاريخ المكتبات في الكويت، ان الرواد القدماء كانوا يحبون المكتبة والقراءة ويرحبون بالزوار وكذلك افهم عمل أمين المكتبة. لافتا ان عدم إقبال كبير على المكتبات مشكلة اجتماعية، لذلك اتجهوا للأنترنت وأغلب ما يكتب فيه معلومات مغلوطة.
وزاد: انني سعيد جدا للحديث عن المكتبات والكتب، أليس من قول الشاعر المتبني «وخير جليس في الانام الكتاب». مبينا دور الكويت في التعليم وتعزيز دور المكتبة منذ القدم، حيث أشار الى ان المكتبة الاهلية نشأت مرتين الاولى في مكان مستأجر اضمحلت بسبب عدم الاهتمام والثانية إعادتها للحياة من جديد في موقع يقال له شارع الأمير.
وأضاف الغنيم أن المكتبات المدرسية انشأت العام 1936 مع انشاء الوزارة وتبين الاهتمام بها كثير مع تقدم الوقت حتى تم إنشاء مكتبة في كل مدرسة ساهمت في تطوير قدرات الطلبة.
واستذكر الغنيم عمله في وزارة التربية وقال: «صدمني الأمر من عدم وجود ميزانية كافية التي لم تتجاوز 4 آلاف عندما كنت وكيلا للوزارة وسعيت لزيادة الميزانية السنوية للمكاتب العامة. موضحا ان احد الوزراء من الذين لا يقدرون قيمة الثقافة والكتاب سعى آنذاك بإعادة المكتبات إلي وزارة التربية فوافق مجلس الوزراء وليته لم يوافق.مؤكدا ان هذا التصرف عن طريق الهوى لا يخدم الثقافة والبلد، وسمعت مؤخرا ان هناك نية لإعادة المكتبات للمجلس الوطني للثقافة والعلوم وهذا أمر طيب.
وقال الغنيم ان عددا من رجالات الكويت قدموا خدمات في المساهمة في نشأة وتطوير عمل المكتبات وإعداد الخطط والبرامج التي كانت تخدم رواد المكتبات وعرض التجارب الكويتية في المكتبات الخاصة ومن ساهم في المسيرة التي عززت دور المكتبات والمعلومات.