Note: English translation is not 100% accurate
خلال مناقشة الإطار المرجعي لوزارة التربية في اجتماع مجلس الوكلاء
الوتيد: تطوير التعليم لإيجاد طلبة على كفاءة عالية ومدارس فعالة وقيادة تربوية متميزة
30 يناير 2014
المصدر : الأنباء



الخياط: ضرورة إعادة تشكيل المؤسسات التعليمية وإعادة هيكلتها وتوزيع الأدوار حسب الأولويات لإنجاح أي خطة
البناي: أبناء الكويت يأتون في المرتبة الأولى خليجياً من حيث براءة الاختراعمحمود الموسوي
قال مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام التربوي في وزارة التربية ضيدان العجمي أن مجلس الوكلاء عقد اجتماعا امس الاول برئاسة وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي، وحضور وكيل الوزارة مريم الوتيد والوكلاء المساعدين، ومسؤولين في المركز الوطني لتطوير التعليم، ومركز صباح الاحمد للموهبة والابداع.
واستهل الاجتماع بمناقشة الإطار المرجعي والتنفيذي لبرنامج الوزارة «نحو تطوير لمنظومة التعليم»، حيث بينت الوكيل الوتيد بأن الأساس المرجعي لخطط الوزارة يقوم على الدستور وما جاء أيضا بالخطة الإنمائية لإستراتيجية التعليم 2005/2025 وما ورد في خطابات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بشأن الاهتمام بتطوير التعليم بجميع مراحله.
وأكدت الوتيد على ما تطمح إليه الوزارة في تخريج أفراد وكوادر وطنية تلبي احتياجات المجتمع، مؤكدة على الهوية الوطنية والاستناد إلى معايير ذات مستوى عال في بناء شخصية متزنة، ونظام يعتمد على البحث العلمي والمشاركة المجتمعية.
ومن حيث التحديات التي تواجه المنظومة التربوية، شددت الوتيد على ضرورة الاستفادة القصوى من الموارد الاقتصادية المخصصة للتعليم وكذلك الموارد الاجتماعية المتمثلة في تعديل القيم كي تكون العملية التعليمية أكثر تركيزا على الوظائف الإنتاجية.
وأضافت الوتيد ان التحديات بحاجة لإيجاد نظام تعليمي راسخ قائم على رؤية استراتيجية، مشيرة في هذا الصدد إلى الإطار العام حيث تكون الكويت مركزا ماليا واقتصاديا، وهو الأمر الذي يستدعي موارد بشرية وطنية ذات قدرات متميزة وكذلك طلاب قادرون على التنافس المحلي والدولي.
وفي إطار تطوير التعليم، أوضحت الوتيد أنه تم وضع محاور أساسية منها طلبة على كفاءة عالية من حيث المعرفة والمهارة والقيم بالإضافة لوجود مدارس فعالة ووجود قيادة تربوية متميزة وجودة في المناهج الدراسية وشراكة مهنية بين مدرسة جذابة ومعلم ذي كفاءة عالية، وأشارت الى أن هناك ثلاث جهات تشارك في تنفيذ هذه الخطة وهي المجلس الأعلى للتعليم كاستشاري ووزارة التربية للتنفيذ والمركز الوطني للقياس والتقويم.
من جهته، دعا مدير المركز الوطني لتطوير التعليم د.رضا الخياط إلى إعادة تشكيل المؤسسات التعليمية وإعادة هيكلتها وتوزيع الأدوار حسب الأولويات لانجاح أي خطة، واتفق المجلس على أن يتم عرضه مرة أخرى بعد أخذ ملاحظات الإخوة الوكلاء مكتوبة.
من جهته، عرض مدير مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع د.عمر البناي «الرؤية» لإتاحة الفرص لمشروع الرؤية، بحيث يصبح المركز مركزا عالميا يعنى برعاية الموهوبين والمبدعين واستثمار إبداعاتهم لأغراض التنمية والوصول بهم إلى العالمية من خلال الرسالة المساهمة بقدراتهم وموهبتهم.
وأضاف البناي ان المركز يتكون من برنامجين، أحدهما لدعم ورعاية المبدعين والثاني لرعاية الموهبة.
وأوضح أنه تم الاتفاق مع جامعة جون هوبكنز وهي متخصصة في البرامج الاثرائية لمدة ثلاث سنوات للاشراف على تلك البرامج مثل العلوم والرياضيات.
وذكر البناي أن الابتكار هو لأي شخص تكون لديه فكرة اختراع يتم ارسالها الى الخارج لتسجيلها كبراءة اختراع لصاحبها عن طريق مكتب الاعتماد الاوروبي مثلما تم في اختراع ابراهيم الرشدان. وقال البناي ان أبناء الكويت يأتون في المرتبة الأولى خليجيا من حيث براءة الاختراع حيث أصبح عددها الآن 167 براءة اختراع خلال العام الماضي.
وتحدث البناي كذلك عن برنامج الموجه بالتعاون مع وزارة التربية ووجود اخصائي تغذية واخصائي نفسي، كما أن نادي الرياضيات يعتبر ضمن الأنشطة التي يسهم فيها المركز.
من جانب آخر، قدم الوكيل المساعد للشؤون الادارية والتطوير م.يوسف المزروعي مقترحا بتدوير بعض الوظائف الإشرافية على غرار ما تم بقطاع التعليم العام بين مديري المدارس، فعقب وزير التربية بضرورة إدراج مثل هذه المقترحات على جدول الأعمال، وتم تأجيل المقترح للاجتماع المقبل، واعتمد المليفي في ختام الاجتماع قرارات المديرين المنتدبين يوم أمس الأول.