Note: English translation is not 100% accurate
أكد على هامش احتفال سفارة أستراليا باليوم الوطني أن ذلك ليس مكسباً لسموه فقط وإنما فخر لكل كويتي
الخرافي: دماء الديبلوماسية تجري في عروق صاحب السمو وهذا يتجلى بجهود سموه في لمّ شمل العرب والتوسط بين الأشقاء
31 يناير 2014
المصدر : الأنباء










السفير الأسترالي روبرت تايسون: استثمارات الكويت في أستراليا 8 مليارات دولار وعلاقاتنا الثنائية متميزةمحمد هلال الخالدي
وجه رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي التهنئة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة الذكرى الثامنة لتولي سموه مقاليد الحكم، مضيفا: «قلتها في أكثر من مناسبة، سمو الأمير وإن كان أصبح الآن أميرا للبلاد، إلا أن دم الخارجية والديبلوماسية لا يزال يجري في عروقه، وهذا ما يتجلى بوضوح في جهود سموه خلال السنوات الثماني الأخيرة في لم شمل العرب والتوسط بين الأشقاء في بعض الدول التي بينها خلافات وغيرها الكثير من المواقف الإنسانية التي جعلت من اسمه مرجعا في هذا الشأن، وهذا المكسب الكبير ليس فقط لسموه وإنما هو فخر للكويت كلها».
جاء ذلك على هامش احتفال سفارة أستراليا لدى الكويت مساء أمس الأول باليوم الوطني لبلادهم بحضور رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي ومدير إدارة الأميركيتين بوزارة الخارجية الشيخ علي العبدالله، وعدد من أعضاء البعثات الديبلوماسية في الكويت.
وألقى سفير استراليا روبرت تايسون كلمة بهذه المناسبة قال نحتفل هذا المساء بـ «يوم أستراليا»، والذي يتمم 226 عاما منذ تأسيس أول مستوطنة في بورت جاكسون، على الساحل الشرقي لأستراليا عام 1788، إن يوم أستراليا هو مناسبة للأستراليين لتأمل تاريخنا، والاحتفاء بأستراليا المعاصرة المتنوعة ثقافيا، هذا اليوم يشجعنا على تقدير ما قدمه أجدادنا والترحيب بمواطنينا الجدد.
هنا في الكويت، ونحن على مقربة من الاحتفالات بالعيد الوطني للكويت، نؤكد على قوة العلاقات الثنائية بين بلدينا. وتظل أستراليا داعمة بقوة لاستقلال الكويت وأمنها. كما أن قواتنا المسلحة فخورة بوقوفها إلى جانب الشعب الكويتي خلال التحرير.
التجارة بين بلدينا ذات حجم كبير وممتدة على مر السنوات، وهي تجارة متبادلة بين البلدين بقيمة أكثر من مليار دولار سنويا. كما أن الكويت سوق مهم للصادرات الأسترالية، بما فيها السيارات والأغنام والحبوب والمواد الغذائية، والخدمات التعليمية وتكنولوجيا المعلومات، إضافة الى أن الاستثمارات الكويتية في أستراليا هي حوالي 8 مليارات دولار.
والكلية الأسترالية في الكويت وكلية بوكسهيل والطلاب الكويتيون الـ 1500 الذين يدرسون في الجامعات الأسترالية، يساهمون في بناء علاقات اجتماعية بين مجتمعينا.
إن المجتمع الأسترالي اليوم، هو مجتمع منفتح ومتسامح ومزدهر. والاقتصاد الأسترالي هو في عامه الـ23 من النمو المستمر، وهو أكبر رابع اقتصاد في آسيا والـ 12 على مستوى العالم. كما أن أستراليا من أقدم الديمقراطيات المستمرة في العالم، وهي رائدة في الإصلاحات الديمقراطية، كنظام «صوت واحد لكل مواطن»، والاقتراعات السرية وحقوق النساء السياسية، وكل هذا من مواصفات الممارسات الانتخابية في الديمقراطيات الحديثة.
أود أن أنتهز هذه الفرصة لأهنئ سمو الأمير الشيخ صباح الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح، وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، بمناسبة العيد الوطني المرتقب الـ53 للكويت والذكرى المرتقبة الـ 23 للتحرير، والذكرى الثامنة لتولي سمو الأمير مقاليد الحكم، ولأن أعبر عن تقديري لتشجيعهم ومساندتهم لعلاقاتنا الثنائية.أكد مواصلة العمل لإغلاق «غوانتانامو» تولر: نتمنى أن تقبل إيران بالحل الديبلوماسي كي نحرز تقدماً في هذه المفاوضات وفي تصريح صحافي للسفير الأميركي ماثيو تولر ردا على سؤال حول إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما عزمه استخدام الفيتو ضد أي قرار يصدر من الكونغرس يتضمن فرض عقوبات جديدة على إيران، قال «يهمنا أن نرى تطور العملية الديبلوماسية الجارية حاليا، ونأمل أن تتاح الفرصة لنجاح هذه الجهود كما نتمنى أن تقبل إيران بالحل الديبلوماسي كي نحرز تقدما في هذه المفاوضات». كما كرر تولر تأكيد رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما على مواصلة العمل من أجل إغلاق معتقل غوانتانامو.
وحول محادثات جنيف 2 التي تجري حاليا بين المعارضة السورية والنظام السوري قال تولر ليس لدي تعليق حاليا حول ذلك وأعتقد ستخرج بيانات من جنيف توضح النتائج التي يتم التوصل إليها، وأثنى من جديد على جهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الأخيرة في «المانحين 2» والتي تكللت بالنجاح ونتج عنها جمع قرابة 2.4 مليار دولار لإغاثة ومساعدة الشعب السوري.
كما أجاب تولر عن سؤال حول تسديد الولايات المتحدة الأميركية لمبلغ التبرعات الذي تعهدت به في مؤتمر المانحين 2 والذي يقدر بـ 380 مليون دولار بالقول «الولايات المتحدة قادت عملية جمع التبرعات للشعب السوري منذ البداية والتزمت بتسليم الأمم المتحدة كل المبالغ التي تعهدت بها سابقا كما زادت مبلغ التبرعات، وأتوقع أن تستمر بسداد المبالغ التي تعهدت بها في »المانحين 2« للوكالات التابعة للأمم المتحدة».