Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يأمل أن يترأس دحلان السلطة الفلسطينية خلفاً لعباس
7 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أمله في أن يتولى رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني السابق في قطاع غزة، محمد دحلان، رئاسة السلطة الفلسطينية خلفا للرئيس محمود عباس.
وقالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية امس «ان نتنياهو يأمل أن يتولى دحلان رئاسة السلطة الفلسطينية خلفا لعباس، حيث هو أوفد مبعوثه الخاص، المحامي يتسحاق مولخو، للقاء دحلان، المقيم في دبي»، مشيرة الى أن الاعتقاد هو أن مولخو ودحلان التقيا أكثر من مرة. وكانت حركة فتح طردت دحلان من صفوفها بعد اتهامه بالسعي إلى الإطاحة بعباس في العام 2010.
ورفض مكتب نتنياهو التعقيب على اللقاءات والعلاقات بين مولخو ودحلان.
وأضافت الصحيفة أن التقديرات هي أن إسرائيل تريد الحفاظ على علاقتها مع دحلان تمهيدا للحظة التي يقرر فيها عباس التنحي عن منصبه كرئيس للسلطة الفلسطينية.
وقالت «معاريف» ان الاتصالات مع دحلان تجري على خلفية التقديرات في القيادة الإسرائيلية أن عباس لن يكون قادرا على التوقيع على اتفاق سلام دائم، وفي المقابل تعتقد القيادة الإسرائيلية أن دحلان يمكن أن يكون شريكا للسلام، خلافا لأبو مازن، وحتى انه بإمكانه أن يشكل جسرا بين الضفة وغزة. وأشارت «معاريف» إلى تقارير صحفية تحدثت عن أن دحلان بعث برسالة إلى الإدارة الأميركية عام 2010، قال فيها ان «الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليس قادرا على تحقيق السلام بينما نحن قادرون على ذلك، ولا مفر من استبدال أبو مازن بشخصية قادرة على تحقيق إنجازات».
ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن عباس يتمتع بشعبية عالية بين الفلسطينيين، حيث أشار استطلاع للرأي تم نشره اول من امس إلى أن شعبيته تصل إلى 60%. من جهة أخرى، صرح وزير الخارجية الاميركي جون كيري بأن انتقادات اعضاء في الحكومة الاسرائيلية «لن تخيفه»، مؤكدا انه سيواصل جهوده من اجل احلال السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وقال ان «هناك بعض الاشخاص لا يحتملون فكرة الدولتين بالتحديد».
وقال كيري لشبكة «سي.ان.ان» الاميركية بلهجة حازمة اول من امس«لقد هوجمت في السابق من اناس يستخدمون رصاصا حقيقيا وليس كلمات وهذا لن يخيفني».
واكد «لن اتخلى عن القيام بما تعهد به الرئيس اوباما في السعي لصنع السلام في الشرق الاوسط».