Note: English translation is not 100% accurate
طهران مستعدة لطمأنة الغرب بشأن مفاعل «اراك»
روحاني: تصدينا لمؤامرة «إيران فوبيا» وعلاقاتنا توثقت مع الجوار والقوى الكبرى
7 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد الرئيس الإيراني، حسن روحاني أن علاقات بلاده الخارجية شهدت تطورا كبيرا خلال الفترة الاخيرة، وان الاتفاق مع مجموعة «5+1» حول البرنامج النووي الإيراني كان نجاحا بالنسبة لطهران.
وقال روحاني، في مقابلة مع القناة الأولى التلفزیون الإیراني، أثير لغط حول تأخيرها، ان حكومته قامت بخطوة كبیرة علی طریق علاقاتها الخارجیة، و«نحن نشهد الآن تطورا كبيرا في هذا المجال». ولفت روحاني، إلى ان الحكومة الإيرانية عملت علی التصدي لفكرة «إیران فوبیا» التی حاول الأعداء تسویقها للعالم لیقولوا انها خطر یهدد الجمیع، ومن ثم من یمكنهم القیام بأبشع الجرائم في المنطقة والتدخل في شؤونها الداخلیة. واضاف: أردنا أن ننزل ضربة بمؤامرة إیران فوبیا، ونقول للعالم ان إیران لا تمثل أي خطر لأي كان، وان انشطتها النوویة سلمیة وان أبوابها مفتوحة وفقا للقانون. وأوضح ان «علاقاتنا توثقت مع جیراننا ومع القوی الكبری في العالم، وهذا الأمر حدث بفضل الظروف التي أوجدها الشعب» ورأى الرئيس الإيراني، ان «تقاطر الوفود الأجنبیة علی إیران دلیل علی ان عظمة صوت الشعب الإیراني وصلت إلی العالم أجمع»، واعتبر روحاني، ان «الأميركیین یدلون كل یوم بتصریح بشأن الاتفاق النووي لأنهم معرضون لضغط الرأي العام الداخلي».
وقد تأخرت مقابلة روحاني حوالي نصف الساعة من الوقت عن موعدها المحدد، ونشرت وكالة الأنباء الرسمية (إيرنا) امس خبرا مقتضبا اتهمت فيه رئيس القناة، عزت الله زرغامي، المنتمي إلى التيار المتشدد، بعرقلة المقابلة مع الرئيس.
من جهة اخرى، اعلن علي اكبر صالحي رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية ان بلاده مستعدة لطمأنة الغرب بشأن مفاعل اراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة بحسب ما افادت وسائل اعلام ايرانية امس. وقال «يمكننا القيام ببعض التعديلات في خطط المفاعل لإنتاج كميات اقل من البلوتونيوم، ما سيخفف قلق الغربيين حيال احتمال استخدام البلوتونيوم في صنع سلاح ذري»، وذلك بحسب نص مقابلة مع محطة «برس تي في» الايرانية الناطقة بالانكليزية.
الى ذلك، اعتبر اللواء یحيى رحیم صفوي، مستشار مرشد الثورة الايرانية علي خامنئي، إن العمق الإستراتیجي للدفاع الإیراني یمتد الی البحر المتوسط بالقرب من حزب الله.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) اليوم الخميس، عن اللواء صفوي، قوله «إن العمق الإستراتیجي للدفاع الإیراني یمتد بالقرب من الكیان الصهیوني أی حزب الله، وأن دعم إیران لسوریة ولبنان، یكشف العمق الاستراتیجي للدفاع الإیراني». وأضاف صفوي «اذا نجح الأعداء بالإطاحة بالرئیس بشار الأسد، حینها سیتوجهون الی لبنان ومن ثم إلی إیران».