Note: English translation is not 100% accurate
«الرقابة الدوائية» قدمت التوعية لمرتادي مجمع الأفنيوز عن مخاطر الأدوية المهربة
الخالدي: الأدوية يجب ألا تشترى عن طريق الإنترنت
9 فبراير 2014
المصدر : الأنباء


الأدوية المغشوشة تشكل 10% من سوق الأدوية في العالم العربي وننصح الناس بعدم شراء الأدوية والمكملات الغذائية والأعشاب الأخرى عن طريق الإنترنتحنان عبدالمعبود
قال مدير إدارة تفتيش الأدوية بوزارة الصحة د.جابر الخالدي ان تهريب الأدوية يعتبر إحدى الظواهر الخطيرة على المجتمع والاقتصاد الوطني ككل، مبينا أن الخطورة تكمن في كون هذه الأدوية مجهولة الصنع او الصلاحية، وقد تكون غير صالحة للاستخدام وقد تتسبب في مضاعفات خطيرة على المستهلك لأسباب عدة مثل سوء التخزين، أو تعرضها للشمس كون الأدوية ينبغي حفظها بعيدا عن درجات حرارة معينة.
وأوضح الخالدي في تصريح له على هامش اليوم التوعوي الذي نظمته إدارة تفتيش الأدوية أول من أمس، في مجمع الأفنيوز، لتعريف الجمهور بخطورة الأدوية المغشوشة، واماكن شراء الأدوية الأصلية، ان الهدف من الفعالية تعريف المجتمع من مواطنين ومقيمين بالأدوية المزورة والمغشوشة والمهربة، ومدى ضررها على الإنسان، مشيرا إلى أن نسبة هذه الأدوية تشكل 10% من سوق الأدوية في العالم العربي.
وقال ان أنشطة المعرض تستمر على مدار يوم واحد فقط، مشيرا إلى أنه طلب من وزارة الصحة تنظيم هذا المعرض مرة كل شهر في مجمع مختلف، لتوصيل الرسالة التوعوية إلى أكبر قدر ممكن من الجمهور، متمنيا ان توافق الوزارة على هذا الاقتراح. وأضاف الخالدي اننا ننصح الناس بعدم شراء الأدوية والمكملات الغذائية والأعشاب الأخرى عن طريق الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي أو الصحف التي تعرض هذه المنتجات، وأغلبية الأدوية المهربة تتعلق بالتخسيس والأعشاب والخلطات الخاصة بالتجميل، وأكثر الأماكن التي تم ضبط أدوية مغشوشة فيها كانت في محافظتي حولي والعاصمة في الوقت الحالي، وغالبية الأدوية تكون من الصين او الهند أو تايلند.
وأكد أن العاملين في إدارة التفتيش الدوائي يبذلون كل جهدهم بالتعاون مع جهات الدولة الأخرى، لمنع الأدوية المزورة والمغشوشة من دخول البلاد، إلا ان البعض منها تمر من خلال طرق غير شرعية، مبينا ان الأدوية المغشوشة هي التي تحوي نسبة بسيطة من المادة الفعالة للدواء، أما المزورة فهي التي تقلد فيها المادة الفعالة، والمهربة فهي نفس الدواء ولكنها تأتي عن طريق دول أخرى غير مسجلة لدى وزارة الصحة.
وأشار الخالدي إلى أن اليوم تضمن عرض مجموعة من الصيادلة لنماذج من الأدوية الأصلية والمغشوشة، لتعريف الجمهور بالفرق بينهما، مؤكدا ان الفروقات بينهما تكون بسيطة جدا، ولا تظهر احيانا بالعين المجردة، والأشخاص العاديون من الصعب ان يكتشفوها بسهولة، مضيفا: ان الاختلاف قد يكون في مدة تاريخ الصلاحية، أو العلامة المائية في بعض الأدوية، أو الخط المطبوع به اسم الدواء في البعض الآخر، لذلك نقول للناس ألا يشتروا إلا من الأماكن المصرح بها.