Note: English translation is not 100% accurate
استهدف مستشفى الفلوجة وأحياء في الرمادي
مجلس محافظة «الأنبار» يطالب الجيش بوقف القصف العشوائي واتهامات لحكومة المالكي بالتعتيم على المعارك
12 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

علاوي يحذر من تأجيل الانتخابات البرلمانية بسبب التصعيد دعا مجلس محافظة الأنبار الجيش العراقي إلى وقف القصف العشوائي بمناطق المحافظة فورا، الذي وصفته تقارير صحافية بأنه «الأعنف على المدينة منذ أكثر من شهر».
وكان مستشفى الفلوجة قد تعرض لقصف أدى إلى إصابة 4 من العاملين فيه بينهم رئيس الأطباء المقيمين، بينما أمهل الأطباء والممرضون العاملون في المستشفى وزارة الصحة العراقية 24 ساعة للتدخل لإيقاف القصف قبل أن يقوموا بترك عملهم ومغادرة المستشفى.
كما قتل 4 مدنيين وأصيب تسعة آخرون في قصف يقول صحافيون في الفلوجة إنه «الأعنف على المدينة منذ أكثر من شهر»، بينما تعرض معسكر المزرعة بشرق الفلوجة لقصف بعدد من قذائف الهاون.
في غضون ذلك، قالت مصادر صحافية في الرمادي إن حيي الملعب والضباط تعرضا لقصف عنيف بالمدافع والطائرات.
من جهتهم، قال مسلحو العشائر إنهم سيطروا على مركز شرطة البوشعبان وإنهم يحاصرون مركز شرطة البوعلي الجاسم في جزيرة الرمادي.
وأضافوا انهم سيطروا على جسر العبرة الذي يربط بين الصقلاوية والحبانية بعد معركة قتلوا وجرحوا فيها عددا من الجنود وأسروا 3 آخرين.
وتشهد منطقة الجزيرة بالرمادي استنفارا مع اقتراب انتهاء المهلة التي وضعها شيوخ عشائر الأنبار لأبنائهم من أجل ترك الجيش وأجهزة الأمن والصحوات.
في هذه الأثناء، حذر رئيس القائمة العراقية إياد علاوي من أن التصعيد الذي يشهده العراق في مختلف أنحائه سواء في الأنبار أو بقية المناطق من شأنه أن يلقي بظلاله على الانتخابات البرلمانية المقبلة وقد يتسبب في تأجيلها، معتبرا أن الحكومة العراقية فشلت في معالجة أزمة الأنبار.
وشدد علاوي في تصريحات لقناة «العربية» أمس الأول على وجوب أن يكون الجيش من كل العراق وليس من جهة واحدة، مبينا ان الحكومة رفضت الحديث مع المتظاهرين السلميين في الأنبار قبل انتقال «القاعدة» إليها.
ومن جهته، اتهم نائب كردي عضو في لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي حكومة نوري المالكي بممارسة سياسة التعتيم الإعلامي على المعارك الدائرة بين القوات العسكرية وتنظيم دولة العراق والشام الإسلامية (داعش) في محافظة الأنبار.
وقال النائب شوان محمد طه لصحيفة «المدى» العراقية المستقلة في عددها امس إن «هناك تعتيما إعلاميا مقصودا على ما يجري من معارك داخل مدينة الأنبار». وأضاف: «منذ بداية أزمة الأنبار، لم نر إلا صورا يتناولها الإعلام الحكومي الذي هو جزء من الأزمة الحاصلة وليس إعلاما حياديا مراقبا فضلا عن قطع للاتصالات الهاتفية وخدمات الإنترنت». وقال إن: «هذا التعتيم الإعلامي سيفشل جميع الجهود التي تريد حل الأزمة سلميا لأنه يحجب الحقائق أمام الوسائل الرقابية والإعلامية في نقل الأحداث الواقعة بدقة إلى الرأي العام وكذلك الجهات السياسية». ومن جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية العراقية أمس مقتل 7 جنود و17 مسلحا ينتمون لتنظيم (داعش) في اشتباكات بمحافظة نينوى شمالي البلاد.
وذكرت الوزارة في بيان لها ان قوات الجيش العراقي اشتبكت مع مجموعة مسلحة في قرية عين الجحش التابعة لناحية حمام العليل جنوبي مدينة الموصل بمحافظة نينوى.