Note: English translation is not 100% accurate
عوائد بين 10 و20% سنوياً في مكة والمدينة وصلالة.. أما عالمياً فتظهر البوسنة ومدن تركية عدة
في أي مدن عقارية يستثمر الكويتيون؟
13 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
70%من الكويتيين يفضلون إسطنبول للاستثمار العقاري
شروط تملك ميسرة بسلطنة عُمان
أسعار العقارات في البوسنة تبدأ بـ 15 ألف دينار منى الدغيمي
تتجه انظار المستثمرين الكويتيين حاليا الى الاستثمار في المدن العقارية قيد الانشاء او الجاهزة، ولعل أبرز المدن التي تلقى طلبا كويتيا هي مكة والمدينة وسلطنة عمان من دول الجوار، وعالميا تركيا واسبانيا والبوسنة التي فتحت حديثا شهية الكويتيين نحوها. فما ابرز توجهات المستثمرين الكويتيين حسب استطلاع قامت به «الأنباء» لمعرض المدن العقارية الذي نظم هذا الاسبوع لاول مرة بالكويت:
٭ هناك توجه كويتي للاستثمار في مدينتي مكة المكرمة والمدينة باعتبارهما من المدن الأعلى عائدا على الاستثمار العقاري، فهناك عوائد تصل الى 20% سنويا رغم أنهما دون المدن السعودية الأخرى لا تعتمد نظام التمليك المباشر بل تعتمد نظام التأجير «حق الانتفاع».وأوضح العارضين المروجين للوجهة السعودية أن المدن المقدسة تلقى طلبا يفوق أغلب الأحيان العرض من قبل المستثمرين العقاريين الكويتيين رغم أن عملية التقسيط لا تعتبر ميسرة مقارنة بالمدن الأخرى داخل المملكة، فالمستثمر مطالب بدفع 50% دفعة أولى و50% المتبقية عبر أقساط على مدى 12 شهرا دون فوائد وذلك للأرباح التي تحقق سنويا وللحركة القوية التي تشهدها المدن العقارية في البقاع المقدسة.
٭ من مدن المنطقة التي تلقى إقبالا من طرف المستثمر الكويتي أيضا، وتعتبر من الفرص الاستثمارية العقارية الجيدة، هي مدينة صلالة في سلطنة عُمان، حيث يتراوح العائد على لاستثمار سنويا في المدن العقارية في صلالة بين 10 و12% وتتميز بشروط تملك ميسرة وأقساط مريحة.
٭ من اللافت انه من بين الوجهات العالمية كانت البوسنة من المدن الأكثر رواجا، حيث اعتبرها العارضون من المدن الجميلة والمميزة سياحيا ومن الدول التي باتت تحظى باهتمام الكويتيين بشكل ملحوظ حيث تستقطب البوسنة نحو 15 ألف سائح من الكويت وتستمد جاذبية الاستثمار العقاري في البوسنة للكويتيين من التسهيلات التي تمنحها الحكومة البوسنية للكويتيين فضلا عن أسعار العقارات المناسبة التي تتراوح بين 15 وتصل الى 60 ألف دينار، ويقدر العائد على الاستثمار على العقارات في البوسنة 10% سنويا ومرجح ان يرتفع خلال السنوات القادمة للطلب الذي تلقاه من طرف المستثمرين الكويتيين، وتتم عملية التملك داخل البوسنة عبر تأسيس شركة في البوسنة أو عبر شركة بوسنية تقوم بشراء العقار والتنازل على الملكية للمشتري.
٭ رغم كل الاحداث السياسية، الا ان المدن التركية لاتزال تحظى بنصيب الأسد من حيث الفرص الاستثمارية العقارية، حيث تعتبر من الوجهات العالمية المفضلة لدى الكويتيين لاسيما خلال السنوات الخمس الأخيرة، وبعد الترويج الكبير للمدن التركية عبر المسلسلات التي غزت القنوات الفضائية وخروج الوجهات التقليدية كلبنان وسورية ومصر (جزئيا) من المعادلة السياحية. وتستحوذ اسطنبول على 70% من نسبة تملك الكويتيين و30% الأخرى موزعة على مدن داخلية مثل بورصة، سنجا ويلوفا.
ويلقى الكويتيون تسهيلات عدة في عملية التقسيط المريح التي تصل الى 36 شهرا دون فوائد شجعت أكثر على الإقبال على التملك، لاسيما ان فروعا لبنوك كويتية داخل تركيا ساعدت أكثر على جذب المستثمر الكويتي بمنحه مميزات كبيرة للتقسيط.
وحسب العارضين، تتراوح أسعار الشقق التي تتراوح بين 12 و15 ألف دينار في اسطنبول والفلل بين 30 و40 ألف دينار، وهو ما أثار شهية الكويتيين للاستثمار العقاري والتملك داخل تركيا خاصة ان انخفاض العملة تلعب دورا كبيرا في الربح الاستثماري وزيادة العائد على الاستثمار في ظل قوة الدينار الكويتي مقابل الليرة التركية.ويقول احد العارضين ان الاستثمار في العقار التركي يعتبر آمنا ويحقق عوائد جيدة تصل الى 12% سنويا في مدينة اسطنبول وما بين 5 و8% في المدن التركية الأخرى، مشيرا الى ان نسبة كبيرة من المشترين هم من الأفراد الكويتيين الذين وجدوا في تركيا فرصة جيدة على المدى المتوسط، في ظل التقسيط المريح وشروط التملك المباشر الميسرة.