Note: English translation is not 100% accurate
الفيلكاوي لـ «الإيمان»: «الفروانية والرحاب» قدمت 202 ألف دينار مساعدة للمستحقين عبر مشاريع خيرية منوعة خلال 2013
14 فبراير 2014
المصدر : الأنباء





العمل الخيري جسر للتواصل الإنساني يعبر عن الوجه الحضاري للكويت
119 يتيماً قمنا بكفالتهم خلال العام الماضي قدمنا لهم ما يجعلهم محبين لأرض الكويت
نقدم مساعدتنا وفق ضوابط شرعية تحددها الهيئة الشرعية بالجمعية ومراعاة الواقع والظروف البيئية للمستحقين
لدينا عتاب شديد لوسائل الإعلام الخيري وبه كسور اجتماعية وتثقيفية وتنموية
مؤسسات الخير ناقدة مشرقة على الدول التي تتبعها
250 فرداً استفادوا من عمرة المحتاج بتكلفة 11418 ديناراًلجنة الفروانية والرحاب للزكاة والخيرات بجمعية الاصلاح الاجتماعي صرح خيري متكامل وهي التي تقوم بتوصيل اموال اهل الخير الى مستحقيها من خلال مكاتبها العاملة والمتنوعة، كما انها تخدم ذوي الفاقة المحتاجة وتحيي فريضة الزكاة لتوزيعها على مستحقيها، انشطتها متعددة.. نتعرف عليها اكثر من خلال هذا الحوار مع رئيس اللجنة يعقوب الفيلكاوي:
أهل الكويت
بداية حدثنا عن لجنة الفروانية والرحاب للزكاة والخيرات من حيث النشأة والأهداف؟
٭ حقيقة أود أن أشكر جريدتكم جريدة «الأنباء» على رعايتها للعمل الخيري ومسارعتها لنشر أخباره، فهي تساهم في البناء الحضاري والثقافي للمجتمع بنشرها للخير وأعمال الخير، كما أؤكد أن عمل الخير هو سمة للمجتمع الكويتي جبل عليها، ولولا الدعم والمساندة التي يقدما أبو العمل الخيري صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد ما وصلنا إلى هذه الإنجازات.
لجنة الفروانية والرحاب للزكاة والخيرات هي لجنة تابعة للأمانة العامة للجان الزكاة والتي تمثل الذراع الخيرية لجمعية الإصلاح الاجتماعي داخل الكويت، وبفضل الله تاريخنا ممتد والجمعية لديها تراكم زخم في ما يتعلق بمشاريعها التي تقوم على رعايتها داخل الكويت، ومن خلال أمانة الزكاة قدمت مشروعات خيرية ضخمة تقدم خدماتها لجمهور المحتاجين في الكويت ومن ذلك مجمعان للأيتام بجانب مشروع رعاية مرضى السرطان، وقد حصلا على جائزة الريادة الاجتماعية من مجلس التعاون الخليجي 2011.
أنشئت لجنة الفروانية للزكاة والخيرات في 1/12/1993 وكان اسمها في ذلك الوقت لجنة الفروانية والجليب، ومنذ ذلك الحين وهي تواصل عملها في خدمة ذوي الفاقة والحاجة، فقدمت ومازالت تقدم الكثير من المساهمات والمساعدات النقدية والعينية المختلفة ولم تتوان يوما من الأيام في أن تكون سببا في فك كربة المكروب وتفريج هم المهموم ومسح دمعة اليتيم وسعادة المحتاج والمسكين.
أما عن أهداف اللجنة فتتلخص في: العمل على إحياء فريضة الزكاة وتوزيعها على مستحقيها، رعاية الأسر المحتاجة (الأيتام والأرامل والمطلقات وأسر المرضى والسجناء) بما يكفل استقرارهم، وايضا الرعاية التعليمية الخاصة لأبناء الأسر المحتاجة بما يحقق استكمال مسيرتهم الدراسية، وكذلك العناية الخاصة بالأسر المتعففة وتقديم العون اللازم لهم، ومكافحة ظاهرة الفقر بما يحقق الأمن النفسي والاجتماعي في المجتمع، بالإضافة الى توعية وتثقيف المجتمع بمختلف شرائحه وتحصينه بدنيا لوقايته من أمراض العصر الاجتماعية والنفسية.
الهيئة الشرعية
هل هناك اولويات في المساعدة تقدمها اللجنة ومن تشمل؟
٭ الأولويات تكون وفقا لضوابط شرعية أولا يتم تحديدها عبر الهيئة الشرعية جمعية الإصلاح والتي تضم مجموعة العلماء المتخصصين وهم د. عيسى ذكي ود. على الراشد ود. خالد الصافي خاصة فيما يتعلق بالأموال التي لها مصارف محددة كالزكاة، ثانيا من حيث مراعاة الواقع والظروف البيئية التي يتم فيها تنفيذ البرامج، ومساعدتنا تقدم لكل من يستحق وفقا للضابطين السابقين ونحن نعمل وفقا لرؤيتنا الحضارية التي انتهجناها من ديننا وأسس قيمنا التي تعنى برعاية الإنسان أيا كان ما دام مستحقا للدعم والعون.
صعوبات
ما العقبات التي واجهتكم وما زالت تواجهكم مذ بدأتم مسيرتكم الخيرية؟
٭ نحرص في اللجنة على العمل بشفافية وتنظيم وذلك للوقاية من أي عوائق داخلية في الإجراءات الإدارية والفنية والمالية، ولدينا رصيد من ثقة المتبرعين ـ بفضل الله تعالى كبير ـ يساهم في معالجة مشاكل التمويل الخيري للمشروعات، وما نحتاجه هو مساندة الجهات الرسمية المسؤولة عن العمل الخيري لجهودنا الخيرية والتصدي بشكل أكبر للاتهامات الباطلة التي يتهم بها العمل الخيري.
بجانب هذه العقبات فهناك عتب شديد على وسائل الإعلام فنحن لدينا أزمة في ادراك وسائل اعلامنا لأهمية القطاع الخيري وما يقدمه من خدمات وينفذه من مشاريع تصب في التأسيس الحضاري والمجتمع، فإعلام العمل الخيري غير موجود وإن وجد ففيه كسور كبيرة خاصة في ثلاثة مستويات «اجتماعية تثقيفية تنموية».
الإعلام
هل تعتقدون من وجهة نظركم ان الاعلام في دولنا العربية بشكل عام والخليجي بشكل خاص داعم للعمل الخيري؟
٭ يوجد دعم لكنه بشكل ضئيل ويعتمد على العلاقات، مع أن القطاع الثالث أصبحت انجازاته تصب في تحسين صورة الدولة بشكل عام فمؤسسات الخير أصبحت جسرا من التواصل بين الشعوب ونافذة مشرقة عن الدول التي تتبعها، ويمكن وللأسف أن نقول انه مازال قطاع كبير من المؤسسات الإعلامية يتعامل مع المؤسسات الخيرية بالشكل التقليدي على أنها مجرد قنوات تستقبل أموال لتصرفها على المحتاجين وبالتالي فحجم التغطية والاهتمام الإعلامي الخاص بقطاع العمل الخيري ضعيف جدا مقارنة برسالة ودور هذا القطاع، نحن نقدم نماذج تنموية تساهم في بناء شعوب وتصب في صالح بوتقة الحضارة الإنسانية نحن لدينا تجارب بمقياس الأمم هي عظيمة أن تنتشل طفلا من اليتم والضياع ليصبح متعلما ثم معلما، ان تنقل طفلة من حالة الضياع لأن تكون أما مربية وعاملة بيدها، تفيد مجتمعها هذه وإن عظمت قيمتها إلا أن أمثالها من تجارب وقصص النجاح كثيرة لكن الإعلام لابد إن يكون أكثر تفاعلا مع هذا القطاع ونشاطه.
إنجازات
حدثنا عن إنجازاتكم خلال عام 2013 م؟
٭ تتنوع مشروعاتنا وخدماتنا الخيرية التي نقدمها لجمهورنا وعلى سبيل المثال لا الحصر فقد استفاد من مشروع الزكاة خلال عام 2013 عدد 850 أسرة وبلغت قيمة المساعدات 64646 دينارا شملت هذه المساعدات الأرامل والمطلقات والمرضى والسجناء والعاطلين عن العمل وضعاف الدخل.
أما فيما يتعلق بمشروع الصدقات فقد استفاد منها 290 أسرة وبلغت قيمة المساعدات 22445 دينارا شملت تلك المساعدات الأرامل والمطلقات والغارمين وضعاف الدخل.
وفي حين استفاد من الكفارات خلال عام 2013 عدد 450 أسرة حيث بلغت قيمة المواد التموينية التي استفادت منها تلك الأسر 5142 دينارا فقد استفاد من مشروع النذور خلال عام 2013 عدد 370 أسرة وبلغت قيمة الذبائح التي استفادت منها تلك الأسر 4231.5 دينارا.
اليتيم
وماذا عن كفالة اليتيم؟
٭ يحظى مشروع الكفالات بأهمية بالغة من قبل اللجنة وذلك لما له من تأثير إيجابي على المجتمع وقد استطاعت اللجنة أن تكفل عدد 115 يتيم وبلغت قيمة الكفالة التي تقدم إليهم 29722 دينارا كويتيا وتقدم لهم اللجنة المساعدات الشهرية من كسوة ومصاريف دراسية ومصاريف إقامات وغيره من المساعدات التي يحتاجها اليتيم فمساعدة اليتيم صدقة أجرها مستمر وثوابها الجنة.
العمرة
حدثنا عن مشروع عمرة المحتاج؟
٭ اللجنة تتبنى إرسال العمالة المحتاجة لأداء مناسك العمرة، التي ليست لديها القدرة على توفير مصاريف العمرة، كما تتولى تقديم جميع العلوم الشرعية لهم المتعلقة بالرحلة وآدابها، فضلا عن تنظيم العديد من المسابقات الدينية والترفيهية لهم وتقديم الجوائز والهدايا للمتميزين منهم، خلال فترة العمرة التي تستغرق سبعة ايام ما بين مكة المكرمة والمدينة المنورة بحيث تكون الرحلة فرصة طيبة ومميزة للاستفادة التثقيفية والتربوية للمشاركين، ومشروع العمرة يحظى بعناية ورعاية من قبل المحسنين والمتبرعين حيث يحرص أهل الخير علي مساعدة الفقراء من المسلمين ذوي الرواتب البسيطة من خلال مساعدتهم للذهاب إلى هذه البقاع الطاهرة وأداء شعيرة العمرة، ويظهر الأثر الطيب في نفوس المستفيدين من هذا البرنامج أثناء الرحلة ومن ردود أفعالهم والتي من شأنها أن توثق علاقتهم الطيبة بالكويت، وقد استفاد من مشروع العمرة هذا العام عدد 250 فردا بتكلفة قدرها 11418 دينارا.
وقامت بتدشين هذا المشروع إيمانا منها بضرورة الاهتمام بجميع شرائح المجتمع لغرس فيهم القيم والأخلاق التربوية والإيمانية تماشيا مع أهداف اللجنة التي تتمثل في تطبيق المنهج الرباني في التعاون على البر والتقوى وإدخال البهجة والسرور على قلوب الفقراء من المسلمين برؤية الكعبة المشرفة للمرة الأولى وأداء فريضة العمرة واكتساب الأجر وتقوية روح الجماعة عبر هذه الرحلات الجماعية.
إفطار صائم
وماذا عن مشروعات إفطار الصائم والأضاحي؟
٭ هذه الأيام تكون مواسم خير وتسعى اللجنة لأن تكون بابا للخير للمحسنين وأيضا المستفيدين وقد ويتم تنفيذ المشروعات الموسمية والتي منها الإفطارات والأضاحي تحقيقا للتآلف والتواصل والتكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع المسلم خصوصا مع الأسر المحتاجة والأيتام من أبناء الجاليات المختلفة الموجودة على أرض الكويت.ويتم العمل تحت إشراف ورعاية من الأمانة العامة للجان الزكاة وبتنفيذ اللجنة.
وقد استفاد من مشروع فطر صائم خلال شهر رمضان الماضي عدد 558 فردا بواقع 170 أسرة وبلغت قيمة كوبونات فطر صائم التي استفادت منها تلك الأسر 8375 دينارا.
وهناك شق اخر للمشروع يتمثل في مشروع ولائم الإفطار بالمساجد وقد استفاد العام الماضي 830 فردا يوميا خلال شهر رمضان بلغت عدد الوجبات 25000 وجبة بتكلفة 20000 دينار.
أما زكاة الفطر فقد استفاد منها 80 أسرة بلغت قيمة زكاة الفطر 3990.750 دينارا، وتم توزيع 20 طنا من المواد العينية استفاد منها عدد 571 أسرة.
وفي شأن مشروع الأضاحي فد استفاد العام الماضي ما يقرب من 500 أسرة حيث بلغت بلغت قيمة الأضاحي التي تم توزيعها عليهم 6680 دينارا.
التواصل
كلمة أخيرة تختم بها حواركم؟
٭ أحب ان اجعل خاتمة كلامي فاتحة لأفق الخير في بلادنا، فهذه الأرض الطيبة حقيقة قدمت قامات كبيرة يستحقون منا الشكر والتقدير وذكرهم واجب وموصول، فحقيقة تحية إلى صاحب اليد البيضاء من علمنا الخير وزرعه فينا العم بوبدر عبدالله المطوع رحمه الله وجعل هذا الصرح في ميزانه، وأخيرا تحية واجبة إلى هذا الشعب العظيم المحب للخير على ما قدمه ويقدمه للمنكوبين والمعوذين في شتى بقاع الأرض، كما أحب أن أختم حديثي لأهل الخير بدعوتهم للتفاعل مع كافة أنشطة وفعاليات لجنة الفروانية للزكاة والخيرات والتي تتعدد وتتنوع وتتألف جميعها لسد عوز الفقراء والمحتاجين من المسلمين داخل الكويت وقد خصصت اللجنة هواتفها لاستقبال تبرعاتكم 99661815 - 97777241 - 24334802 وأحب أن أذكر بحديث النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عقبة بن عامر حيث قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل أمرئ في ظل صدقته، حتى يقضى بين الناس» ، قال يزيد: فكان أبو مرثد لا يخطئه يوم إلا تصدق فيه بشيء ولو كعكة أو بصلة.