Note: English translation is not 100% accurate
تراجعت وسمحت بدخول 35 مريضاً من القطاع لتلقي العلاج
إسرائيل ترفض رفع الحصار عن غزة كشرط لتطبيع العلاقات مع تركيا
14 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت اسرائيل رفضها لطلب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان رفع الحصار البحري المفروض على قطاع غزة مقابل تطبيع العلاقة مع أنقرة.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية امس عن مصادر بحكومة نتانياهو قولها «ان تخفيف هذا الحصار البحري لن يكون بحال من الاحوال على طاولة الحوار مع انقرة في اي محادثات للمصالحة معها في المستقبل»، وذلك ردا على اشتراط اردوغان انهاء ازمة (اسطول الحرية) مع اسرائيل مقابل رفع الحصار عن غزة.
وأكدت المصادر أن الجانبين التركي والاسرائيلي لم يضعا خلال محادثاتهما التي جرت خلال الفترة الاخيرة موضوع حصار غزة على طاولة المحادثات، مشددة على «ان فرض الحصار البحري على قطاع غزة يشكل قضية اساسية تخص الامن القومي في اسرائيل».
من جهة اخرى، سمحت اسرائيل امس بدخول 35 مريضا من قطاع غزة بعد ان رفضت عبورهم امس الاول لوجود عبارة «دولة فلسطين» على الطلبات التي قدموها للعلاج.
وقال مسؤول فلسطيني ان «اسرائيل رضخت وسمحت بدخول الفلسطينيين المرضى دون اي تغيير في الصيغة». لكن مسؤولا اسرائيليا قال ان العبارة تغيرت لتصبح «السلطة الفلسطينية».
وقال وكيل وزارة الشؤون المدنية بالسلطة الفلسطينية ناصر السراج انه بعد تدخل المسؤولين الفلسطينيين سمح الاسرائيليون للمرضى الفلسطينيين بالدخول بنفس الارواق وعليها عبارة «دولة فلسطين»، فيما قال متحدث باسم منسق الأنشطة الحكومية في الاراضي المحتلة وهي الهيئة التابعة للجيش الإسرائيلي التي تصدر تصريحات الدخول، «ان طلبات الدخول أعيد تقديمها بعد تعديل العبارة محل الخلاف الى السلطة الفلسطينية».
وقال الميجر جاي إنبار «تم فحص 35 طلبا وتمت الموافقة عليها وجار فحص باقي الحالات وهي ليست عاجلة. ومن المتوقع عبور 200 من المرضى والمرافقين لهم».
الى ذلك، أصيب العشرات من طلبة المدارس ببلدة سلوان جنوب الأقصى المبارك في القدس بحالات اختناق امس إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي وابلا من قنابل الغاز باتجاههم.
وأفاد شهود عيان بأن مواجهات عنيفة اندلعت بين طلاب من مدرستي «سلوان للبنين والبنات» وقوات الاحتلال الاسرائيلي في شارع المدارس بحي رأس العامود ببلدة سلوان، أطلقت خلالها القوات قنابل الغاز بصورة عشوائية وكثيفة باتجاه الطلبة، مما أدى لإصابة العديد منهم بحالات اختناق.