Note: English translation is not 100% accurate
كابول تفرج عن 65 مقاتلاً من «طالبان» وواشنطن تحملها تبعات القرار
14 فبراير 2014
المصدر : كابول ـ أ.ف.پ

افرجت السلطات الافغانية امس عن 65 مقاتلا من سجن باغرام يشتبه بانهم ينتمون إلى حركة طالبان ما اثار استياء الولايات المتحدة التي تعتبر انهم مسؤولون عن قتل عناصر من قوة حلف شمال الاطلسي والقوات الافغانية ومدنيين.
ومن المرجح أن يؤدي الافراج عن هؤلاء السجناء لمزيد التوتر في العلاقات بين كابول وواشنطن وسط ضغوط لتوقيع البلدين اتفاقية امنية ثنائية تسمح ببقاء مجموعة من الجنود الاميركيين في البلاد بعد انسحاب قوات الحلف الاطلسي في نهاية 2014.
وقال عضو اللجنة المكلفة تقييم وضع الاشخاص المعتقلين في السجون الافغانية عبدالشكور دادراس ان «السجناء الـ 65 افرج عنهم وقد غادروا سجن باغرام»، مضيفا انه «تمت مراجعة ملفاتهم وتبين ان ليس لدينا اي سبب لابقائهم في السجن».
واكد قائد الشرطة العسكرية في سجن باغرام الجنرال غلام فاروق الافراج عن السجناء قائلا «لقد غادروا بالسيارة الى منازلهم، لكننا لم ننظم وسيلة نقلهم».
وانتقدت الولايات المتحدة هذا القرار معبرة عن «اسفها الشديد»، وقالت ان هذه الخطوة يمكن ان تزيد وتيرة العنف في افغانستان التي تشهد تمردا مسلحا منذ العام 2001. وقالت السفارة الاميركية في كابول في بيان امس ان «الحكومة الافغانية يجب ان تتحمل تبعات هذا القرار. نحن نحث الحكومة على اتخاذ كل الاجراءات الممكنة لضمان ان الاشخاص الذين افرج عنهم لن يرتكبوا اعمال عنف جديدة او يقوموا بأعمال ترهيب». لكن الرئيس الافغاني حميد كرزاي يعتبر ان سجن باغرام يؤدي الى تزايد اعداد عناصر طالبان لأن بعض المعتقلين فيه يتعرضون لتعذيب شديد. ويرى محللون ان الحكومة الافغانية تأمل في ان يساهم الافراج عن هؤلاء السجناء في اطلاق عملية السلام المجمدة مع طالبان التي اطيح بها من السلطة عام2001.