Note: English translation is not 100% accurate
أطلقت حملة توعية بالمرض تحت شعار «معاً لعلاج مرض الروماتويد»
«إعانة المرضى»: أكثر من 30 ألف مصاب بالروماتويد في الكويت
16 فبراير 2014
المصدر : الأنباء


السعيد: عالجنا 62 مصاباً بالروماتويد في 2013 و60 على قوائم الانتظارزينب أبوسيدو
أطلقت جمعية صندوق إعانة المرضى الخميس الماضي حملة توعية حول الداء المفصلي الالتهابي (الروماتويد) تحت شعار «معا لعلاج مرض الروماتويد» تهدف الى نشر المعرفة حول هذا الداء الذي يبلغ عدد المصابين به في الكويت نحو 30000 شخص ما بين كويتيين ومقيمين، وذلك بحضور رئيس اللجنة الطبية وعضو مجلس الإدارة في جمعية صندوق إعانة المرضى د.مساعد السعيد، ورئيس وحدة الروماتيزم في المستشفى الأميري، ورئيس رابطة الروماتيزم الكويتية د.عادل العوضي، واستشاري أطفال وروماتيزم أطفال في مستشفى مبارك ومستشفى دار الشفاء د.حميد العنزي.
وفي كلمته، خلال افتتاح الحملة قال السعيد: ان هدف الحملة هو التوعية حول داء الروماتويد وهي تتماشى مع أهدافها في مساندة وتقديم الدعم للمعسرين والمرضى ممن أقعدهم المرض وحال دون كسب عيشهم، إضافة الى تقديم المساعدة للمرضى المحتاجين في جميع المجالات، وذلك عبر اللجنة الطبية بالجمعية والتي تعتبر الركن الأهم، والعمود الفقري بها، وهي تتولى استقبال الحالات المرضية التي تتقدم لطلب المساعدة، وتتولى دراسة وبحث وفحص الطلبات المقدمة بعناية فائقة من خلال الباحثين والأطباء المختصين الذين يحرصون على الشفافية الكاملة في تقديم المساعدات لصالح المريض والمتبرع في الوقت نفسه.
وأشار إلى أن اللجنة قدمت الأدوية اللازمة إلى 62 مريضا مصابا بالروماتويد بتكلفة إجمالية بلغت 216 ألف دينار خلال عام 2013، مشيرا الى ان اللجنة تسعى الى توفير مبلغ 500 ألف دينار لتغطية علاج نحو 60 مريضا على لائحة الانتظار، فلا يخفى على أحد أثر إعادة 150 فردا من المرضى المقعدين بسبب حالتهم الصحية المتردية لممارسة حياتهم الطبيعية وعملهم وإعالة أسرهم.
وختم السعيد قائلا: «نهيب من خلال جمعنا هذا وحضور وسائل الإعلام بأصحاب الأيادي البيضاء من المحسنين، وأهل الخير من داخل وخارج الكويت الى المساهمة من خلال جمعية صندوق إعانة المرضى في تخفيف الآلام والمعاناة عن الحالات المتراكمة على قوائم الانتظار لكي تتمكن من العودة إلى الحياة الاجتماعية والعملية». بدوره تحدث د.عادل العوضي عن خطورة داء الروماتويد أو الالتهاب المفصلي حيث أشار إلى أن «الروماتيد» هو مرض روماتيزمي التهابي مزمن، يعمل خلاله الجهاز المناعي في الجسم نتيجة خلل معين على إصابة غضاريف المفاصل وإتلافها. وتزداد نسبته بثلاثة أضعاف لدى النساء مقابل الرجال، وخصوصا ممن هن في منتصف الثلاثينيات وما فوق. تظهر أعراض «الروماتيد» في الشعور بألم بمفاصل اليدين وخصوصا خلال الليل، بالإضافة إلى حدوث ورم وسخونة وإحمرار وتورم، وكثيرا ما ينتقل المرض تدريجيا إلى مفاصل الجسم الأخرى.
وأوصى العوضي بعدم تجاهل العلاج والذهاب إلى طبيب الروماتزم المختص، لأن التأخير يتسبب في حدوث اعوجاج وتشوهات في شكل اليدين، والتي قد تسبب لاحقا إعاقات وعاهات دائمة، أي إن الاكتفاء بالمسكنات قد يوقف الألم ولكن لا يعالج المرض مما يؤدي إلى تفاقم الحالة وتطورها وانتشارها في الجسم. وأوضح انه بعد تشخيص المرض وإعطاء الأدوية اللازمة التي تمنع تفاقم المرض مثل الأدوية الحيوية وغيرها، قد تتطلب الحالة اللجوء للعلاج الطبيعي اللازم للحفاظ على حركة المفاصل وتقوية العضلات. وبإمكان نسبة كبيرة من المرضى العودة إلى ممارسة حياتهم بعد فترة من البدء بتناول الادوية والعلاجات الأخرى. ولخص أهم ما يجب اتباعه من سلوكيات حياتية من قبل مرضى الروماتزم عموما وغير المرضى كذلك بهدف الحفاظ على سلامة المفاصل والأربطة وتجنب الإضرار بها قدر الإمكان، فذكر ضرورة الانتباه وتوخي الحذر عند حمل الأغراض، والحرص على عدم حمل الأغراض الثقيلة وتجنب الانحناء للأسفل والنهوض بشكل خاطئ ومفاجئ، كما شدد على ضرورة الجلوس بوضعية مستقيمة خلال أوقات العمل على الكمبيوتر وعند مشاهدة التلفاز في المنزل وفي أي وقت، مع سند الظهر وعدم البقاء على نفس وضعية الجلوس لفترات طويلة، وهو أمر بالغ الأهمية لتجنب الضغط وإحداث إجهاد على المفاصل والأربطة.
من جهته أكد استشاري روماتويد الأطفال «ان الاطفال معرضون كالكبار إلى الإصابة بداء الروماتويد أو الالتهاب المفصلي وذلك على عكس الرأي السائد». وأضاف: «من بين كل 100 ألف طفل ثمة 16 طفلا مصابا بالروماتويد في الكويت وهو مرض صعب يؤثر على النمو الكلي للطفل بشكل عام وعلى نمو المفاصل والاطراف بشكل خاص ما من شأنه أن يجعل حياتهم اليومية على قدر عال من الصعوبة».
وشدد العنزي على أهمية زيادة درجة الوعي حول داء الروماتويد بين الأهالي وعموم المجتمع الكويتي حيث اوضح أن أي تأخير في علاج الاطفال المصابين بالروماتويد سوف يعرضهم بقوة إلى آثار جانبية خطيرة ما يؤثر سلبا بدوره على حياتهم ومن عيش طفولتهم على النحو الذي يجب أن تكون عليه.يذكر أن حملة التوعية حول الروماتويد التي تطلقها جمعية صندوق إعانة المرضى تتضمن العديد من الانشطة منها توزيع منشورات التوعية في المجتمعات التجارية وإرسال الرسائل النصية وغيرها من الأنشطة وهي مستمرة على مدى ثلاث أشهر.