Note: English translation is not 100% accurate
الجيش العراقي يعزز قواته حول «سليمان بيك» تزامناً مع نزوح جماعي
علاوي يحث الصدر على العدول عن قرار اعتزاله منعاً «لانحراف وتقويض الحياة السياسية»
18 فبراير 2014
المصدر : بغداد ـ د.ب.أ وأ.ف.پ

حث رئيس حركة الوفاق العراقية، اياد علاوي رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر على العدول عن قراره باعتزال الحياة السياسية استجابة الى الطيف الاوسع من الجماهير.
وقال علاوي في بيان صحافي امس «ان خروج سماحة السيد مقتدى الصدر وتياره الذي يتكون من مناضلين حقيقيين سيترك فراغا كبيرا وخطيرا في العملية السياسية ويعزز نهج الانحراف بها وتقويضها مما سيؤدي الى ان تترك شخصيات وقوى اخرى هذه العملية البائسة التي اخلت بالتوازن وعصفت بالبلاد».
وأوضح «إننا اذ نتفهم اسباب ودوافع الصدر ورفضه للعملية السياسية البائسة ونتشارك معه جل قناعاته وتوجهاته وخيبة أمله الا انه لم يعد ملكا لنفسه بل هو لكل العراقيين وجزء اساسي من حركة الشعب العراقي الى الأمام مطالبين إياه بالعدول عن موقفه والاستمرار فاعلا بالحياة السياسية».
ميدانيا، كثفت قوات الجيش العراقي امس من انتشارها حول ناحية سليمان بيك بمحافظة صلاح الدين والتي خرجت بعض اجزائها عن سيطرة الدولة منذ عدة ايام، وسط معارك متقطعة مع المسلحين الذي يسيطرون على هذه الاجزاء.
وقال مدير ناحية سليمان بيك، طالب البياتي لفرانس برس ان «مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) لا يزالون ينتشرون في الاحياء الغربية من المدينة»، واضاف ان «هذه الاجزاء اصبحت شبه خالية تماما من سكانها بعد عملية نزوح جماعي».
وقطعت قوات الجيش التي وصلت فجر امس الى ناحية سليمان بيك، الواقعة شمال بغداد، الطريق الرئيسي الذي يربط وسط العراق بشماله.
وكان البياتي حذر امس الاول من ان تتحول الناحية الى «فلوجة ثانية» في حال عدم تدخل قوة كبيرة من الجيش فورا لاستعادة السيطرة عليها، وقد قتل شرطي وأصيب سبعة بجروح عندما فجر انتحاري سيارة مفخخة عند مدخل منزل رئيس مؤتمر صحوة العراق الموالي للحكومة أحمد أبو ريشة بشمال الرمادي بغرب العراق امس.
وقال مصدر أمني محلي «انفجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري امام نقطة تفتيش أمنية عند المدخل الرئيس المؤدي الى منزل رئيس مؤتمر صحوة العراق أحمد أبو ريشة شمال الرمادي، ما اسفر عن مقتل شرطي وإصابة سبعة اخرين بجروح».
من جهة أخرى فجر مسلحون مجهولون بعبوات ناسفة منزل النائبة عن القائمة العراقية ايمان موسى المحمدي الكائن شمال مدينة الفلوجة، وسرقوا سيارتين مصفحتين من المنزل قبل ان يلوذوا بالفرار.