Note: English translation is not 100% accurate
الكنيست يبحث اليوم مقترحاً بفرض السيادة الإسرائيلية عليها
الأردن متمسك بسيادته على المقدسات في القدس المحتلة
18 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكدت اللجنة الملكية لشؤون القدس المحتلة في الأردن، أمس على أن السيادة الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة ستبقى قائمة شاء المتطرفون والعنصريون في إسرائيل أم لم يشاءوا، محذرة من أن إصرار إسرائيل على تهويد القدس والاستيلاء على المسجد الأقصى المبارك ونزع السيادة الأردنية عنه يعرض الأمن والسلم الدوليين للخطر.
جاء ذلك تعقيبا على الاقتراح الذي قدمه نائب رئيس الكنيست المتطرف موشيه فيجلين بنزع الرعاية الأردنية عن المسجد الأقصى المبارك والذي ستتم مناقشته اليوم في البرلمان الإسرائيلي «الكنيست»، وفرض السيادة الإسرائيلية عليه.
وقال الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس د. عبدالله كنعان في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط في عمان «إن الأردن قيادة وحكومة وشعبا يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني لتحقيق أمانيه بإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني».
وأضاف كنعان أن «حكام إسرائيل يعلمون أن الأقصى ملك لأكثر من مليار ونصف مسلم بالعالم وأن المقترحات التي يتقدم بها متطرفون سواء في الكنيست أو في الحكومة الإسرائيلية محاولة لاقتسام الأقصى تمهيدا لهدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه سيؤدي حتما إلى حرب دينية لا يعرف أحد مداها». بدورها، رفضت الهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف والشؤون الإسلامية الفلسطيني ودار الإفتاء في القدس الاقتراح الذي قدمه فيجلين بنزع الرعاية الأردنية عن المسجد الأقصى وفرض السيادة الإسرائيلية عليه. وذكرت الهيئة ـ في بيان لها ـ أن المسجد الأقصى بكل ساحاته وقبابه وأروقته «باطنة وأعلاه» مسجد إسلامي مقدس وليس لأحد أن ينازع فيه، وهو حق خالص للمسلمين لا يشاركهم فيه أحد.
وطالب كذلك الحكومات والشعوب العربية والإسلامية ودول العالم والمؤسسات الدولية التي ترعى حقوق الإنسان وتحافظ على خصوصية التراث الديني والحضاري في مدينة القدس أن يكون لها موقف واضح وجلي من هذه الاعتداءات.