Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال احتفال سفارة ليبيا بالذكرى الثالثة للثورة وجود اتصال مستمر مع الإمارات بشأن الطلبة المفصولين
الجارالله: الكويت مستمرة في دعم ليبيا.. والتحضيرات جارية للقمة العربية
19 فبراير 2014
المصدر : الأنباء



عميش: ليبيا تستذكر بكل عرفان موقف الكويت حكومة وشعباً في دعم الثورةمحمد هلال الخالدي
احتفلت سفارة ليبيا بالذكرى الثالثة لثورة فبراير مساء أمس الأول بحضور رئيس مجلس الأمة الاسبق جاسم الخرافي ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله وعدد من أعضاء البعثات الدبلوماسية وكبار الشخصيات.
من جانبه، اعرب وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله عن سعادته بمشاركته في احتفال السفارة الليبية بالذكرى الثالثة لاندلاع الثورة الليبية التي حررت الشعب الليبي من براثن الطغيان والظلم الذي عاشه الشعب الليبي خلال 40 سنة، متمنيا لهذه الثورة التوفيق والنجاح وتحقيق آمال الشعب الليبي في النمو والاستقرار والازدهار والامن والامان. وعن المساعدات الكويتية لليبيا بعد الثورة، قال الجارالله ان الكويت على استعداد دائم لدعم الاشقاء في ليبيا بما يمكن ثورتهم وشعبهم من الاستقرار.
وأشاد الجارالله بإحالة رئيس مجلس الأمة مرزرق الغانم دراسة الاتفاقية الأمنية وتأجيلها لمزيد من الدراسة، مبديا ثقته بأن يفضي هذا التأجيل الى ما فيه مصلحة الكويت، مشددا على ان الاختلاف في الرأي ظاهرة صحية في المجتمع.
وعلّق الجارالله على الزيارة التي قام بها امير قطر سمو الشيخ تميم بن حمد للكويت والتي اجتمع خلالها مع صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد ووزراء خارجية دول مجلس التعاون بالقول ان الزيارة تأتي في إطار الحرص علي تحقيق التنسيق والتشاور مع الأشقاء فيما يتعلق بمسيرة مجلس التعاون والتطورات والمستجدات المحيطة بالمنطقة، التي تستدعي ان يكون هناك تشاور وتنسيق وهذا ما حصل بهذه الزيارة لسمو الشيخ تميم وايضا وزراء الخارجية وكانت اللقاءات إيجابية جدا وتم بحث التطورات وكل السبل الكفيلة بتعزيز مسيرة مجلس التعاون.
وبالسؤال عن احتمال وجود خلافات خليجية تم التطرق لها، قال الجارالله: لم يتم التطرق الى اي خلافات خليجية، موضحا على صعيد آخر ان الاجتماع الذي تم مختلف عن الحوار الاستراتيجي مع الأصدقاء، ودائما هناك تطورات ومستجدات تستدعي اللقاءات والتشاور.
اما فيما يتعلق بعدم الإعلان عن الاجتماع سابقا فقال «ليس بالضرورة ان يكون معلنا وليس بالضرورة ان يرتب له ويعد له مادامت هناك مستجدات وأحداث وتطورات، فالاجتماع تعبير عن حيوية مجلس التعاون وقدرته على التجاوب مع هذه المستجدات وفخورون بهذه الحيوية وبحرص صاحب السمو على ان يحفظ المجلس وأن يحقق لهذا المجلس الاستمرار والتفاعل مع الأحداث».
وأكد الجار الله في رده على سؤال حول الانتهاء من الاستعدادات الخاصة باستقبال القمة العربية، أنه لم يتم الانتهاء حتى الآن من التحضيرات ومازلنا حتى الآن في مرحلة التحضير والإعداد، لافتا إلى أن زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي للكويت مهمة في هذا الإطار، حيث تحدثنا ونسقنا وتشاورنا، ولكننا لم ننته بعد، وأمامنا حتى موعد القمة حوالي 6 أسابيع سنواصل خلالها مزيدا من الاتصالات مع الأمانة العامة للجامعة العربية للإعداد لها. وأضاف انه تم التطرق إلى جدول أعمال القمة العربية والأمور التي ستناقش وبالتالي هناك توافق تام بين الأمانة العامة للجامعة والكويت.
وفي رده على سؤال حول قضية الطلبة الكويتيين في الإمارات قال إننا فخورون بعلاقاتنا مع الأشقاء في الإمارات وهي علاقات متينة وقادرة على استيعاب أي تطور سلبي بين البلدين، لافتا إلى وجود اتصال مستمر ومتواصل مع الأشقاء في الإمارات بشأن الطلبة، معربا عن أمله التوصل مع السلطات الإماراتية إلى حل إيجابي بهذا الشأن.
من جهته، أبدى السفير الليبي د.محمد عميش اعتزازه بعمق العلاقات الوطيدة والراسخة بين بلاده والكويت، معربا عن تقديره الشديد والكبير لصاحب السمو الأمير على حرصه الدائم وتأكيده على أمن واستقرار ليبيا، لافتا إلى أن ما يربط الشعبين الليبي والكويتي علاقات تاريخية وقديمة تعتبر نموذجا في العلاقات الأخوية بين الشعوب.
وأشار عميش في كلمة بالمناسبة إلى أن بلاده وهي تحتفل بالعيد الثالث للثورة تستذكر بكل عرفان وتقدير موقف الكويت أميرا وحكومة وشعبا المؤيد والداعم للشعب الليبي، مؤكدا أن الكويت كانت من أوليات الدول التي اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي، مشيرا إلى أن هذا الموقف المشرف والمبدئي كان سندا للشعب الليبي ورفع من معنوياته، حيث قرأ فيه الدعم الحقيقي من الإخوة الكويتيين إضافة إلى المساعدات التي قدمتها الكويت بقيمة 180 مليون دينار على شكل مساعدات عينية من وقود للمنطقة الشرقية وسيارات إطفاء وبعض التجهيزات التي يحتاجها الشعب الليبي في وقتها، مشيدا باستقبال الكويت لعدد من مصابي الثورة وعلاجهم وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم طوال مدة إقامتهم في البلاد.
وأكد عميش أن هذا الموقف الإنساني من قبل الكويت وتلك الخطوة يجلها الشعب الليبي ويذكرها للكويت قيادة وحكومة وشعبا، مستذكرا لقاءه بصاحب السمو الأمير، حيث عبر سموه بكل اهتمام عن حرصه الشديد على امن وسلامة واستقرار ليبيا، مشيرا إلى أن الحميمية التي اتسم بها اللقاء وغيرها من اللقاءات الأخرى في مناسبات اخرى لم تكن غريبة على سموه وحنكته السياسية الكبيرة، حيث يعتبر عميد الديبلوماسية العالمية ويحظى باحترام عالمي واسع وخاصة بعد المبادرات الإنسانية التي أطلقها سموه وإقامة العديد من المؤتمرات الدولية التي شهدتها الكويت.
واعتبر عميش أن مؤتمر القمة العربية الذي سيعقد في الكويت الشهر المقبل يعبر بشكل قاطع عما تتمتع به الكويت من قدرة كبيرة على لم الشمل العربي والدولي وأيضا ما تتمتع به من مكانة دولية وإقليمية كبيرة، مؤكدا أن سياسة المؤتمرات التي اتبعتها الكويت مؤخرا حققت نجاحا كبيرا على كل الأصعدة.
الخرافي: نتمنى الاستقرار للأشقاء الليبيين
ووجه رئيس مجلس الأمة الأسبق جاسم الخرافي التهنئة قائلا: نبارك للأشقاء في ليبيا ثورتهم ونتمنى لهم الاستقرار والأمان وأن يتمكن قادتهم من التوصل إلى النتائج المرجوة، لأن استقرار البلد هو أساس كل ما يتعلق بالتنمية وبناء مستقبل البلد، مضيفا «الله يعينهم، ونقولهم كل عام وأنتم بخير».
تولر: واشنطن تسعى لإيجاد حل ديبلوماسي في سورية
أكد السفير الأميركي ماثيو تولر في تصريح صحافي على هامش مشاركته في احتفالات السفارة الليبية بذكرى الثورة أنهم لا يزالون قلقين لاستمرار العنف في سورية، وأنهم يسعون لإيجاد حل ديبلوماسي بعيدا عن الحل العسكري لإنهاء مأساة الشعب السوري الذي عبر عن رغبته بشكل واضح من خلال ضرورة تنحي الرئيس بشار الأسد عن السلطة. لافتا إلى الجهود التي تجري في جنيف من أجل إيجاد حلول سلمية للأزمة السورية، وأضاف أن ممثلي النظام يرفضون الانخراط في المباحثات الجادة على طاولة المفاوضات وهي معضلة رئيسية، لافتا إلى أنهم دعوا الروس لاستخدام نفوذهم للضغط على النظام السوري من أجل أعادتهم إلى طاولة المفاوضات وإيجاد حل سلمي للأزمة.
أما بخصوص رؤيتهم لزيارة وزير الخارجية الروسي للكويت من أجل انعقاد الحوار الإستراتيجي الخليجي ـ الروسي، قال: نحن نعلم جيدا مدى القلق الكبير الذي يساور الكويت ودول الخليج لاستمرار العنف في سورية وهو رؤية نتشارك فيها مع أصدقائنا في المنطقة وهو ما يتطلب ضرورة إيجاد حلول ديبلوماسية، مضيفا «أعتقد أنها رسالة سيتم إيصالها في هذه المباحثات إلى الجانب الروسي».
وحول ما تردد من أن الولايات المتحدة سوف تغير تصنيف الكويت بخصوص قضية الاتجار بالبشر، قال:«نحن مستمرون في مباحثاتنا مع السلطات الكويتية التي اتخذت عدة خطوات لإثبات أن العمالة المحلية لا تتعرض لعمليات الاتجار، ونأمل أن تستمر السلطات في مزيد من الخطوات بهذا الشأن».